الأسد يجري تعديلاً وزارياً يشمل عدة حقائب بينها الداخلية والأشغال.. وصحة المعلم سيئة

حجم الخط
0

لندن ـ “القدس العربي”:

قالت مصادر دبلوماسية لـ “القدس العربي” إن الحالة الصحية لوزير خارجية النظام السوري وليد المعلم تراجعت خلال الأيام الماضية وإنه يكاد يكون شبه غائب عن رئاسة الدبلوماسية السورية ما خلا بعض المهام غير المجهدة.

وكشفت المصادر عن أن الوزير المعلم كان قد غادر قبل أسابيع إلى العاصمة الروسية موسكو لتلقي العلاج وتحسنت صحته والتقى بعدها بالمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا. لكن حالته ساءت من جديد. وسبق للمعلم أن أجرى عملية جراحية في القلب حيث أجرى ما يعرف بعملية “القلب المفتوح” على خلفية انسداد شرايين القلب.

من جهته وحسب الوكالة الفرنسية (أ ف ب) أجرى رئيس  النظام السوري بشار الاسد الاثنين تعديلاً وزارياً شمل تسعة حقائب بينها الداخلية والاشغال العامة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وأصدر الأسد مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة المؤلفة من 31 وزيراً بينهم خمس وزراء دولة. وتضمن التعديل بشكل أساسي، وفق سانا، تعيين اللواء محمد خالد الرحمون وزيراً للداخلية بدلاً عن محمد الشعار، وسهيل عبد اللطيف وزيراً للأشغال العامة والإسكان بدلاً من حسين عرنوس الذي بات يشغل منصب وزير الموارد المائية خلفاً لنبيل الحسن. وشمل التعديل أيضاً وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التي كان يشغلها عبد الله الغربي وتسلمها بموجب المرسوم الجديد عاطف نداف الذي كان وزيراُ للتعليم العالي وحل مكانه بسام بشير إبراهيم. وتضمن التعديل أيضاً وزارات السياحة والتربية والاتصالات والصناعة.

بالإضافة إلى التعديل الوزاري، أصدر الأسد مرسوماً آخر أنهى بموجبه تسمية علي حيدر وزير دولة لشؤون المصالحة الوطنية، التي انشئت بعد اندلاع النزاع في العام 2011. وجرى تعيينه رئيساً لهيئة المصالحة الوطنية التي أحدثت بموجب مرسوم آخر. وفي مرسوم آخر عين الأسد عادل أنور العلبي محافظاً للعاصمة دمشق خلفاً لبشر الصبان، الذي شغل هذا المنصب منذ العام 2006.

 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية