الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي يتعرضن للتنكيل والتفتيش المهين ويجبرن على خلع جلابيبهن لارتداء زي السجن

حجم الخط
0

رام الله ـ ا“القدس العربي”ب من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية الخميس بأن الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي يتعرضن للتنكيل والاهانة المتواصلة في حين يجبرن على خلع جلابيبهن لارتداء زي السجن البرتقالي.

واشار نادي الأسير الفلسطيني الخميس الى أن’الأسيرات في السجون الإسرائيلية عانين خلال الفترة الأخيرة من ظروف صعبة للغاية تمثلت بفرض سياسة التفتيش المذل والمهين بحقهن سواء بالليل أو النهار ومصادرة الدفاتر الخاصة بالأسيرات من قبل الإدارة و دون مبرر و يتم قلب غرفهن بشكل همجي.

وبين تقرير نادي الأسير الذي يرصد معاناة الأسيرات خلال الشهر الجاري ‘بأن الأسيرات اللواتي يقبعن في سجني الدامون وهشارون’وعددهن 36 أسيرة، في سجن الدامون 18 أسيرة وفي سجن هشارون 17 أسيرة،’وهناك أسيرة واحدة قابعة في عزل الرملة وهي الأسيرة مريم طرابين من أريحا محكومة 8 سنوات، يخضعن أثناء نقلهن إلى المحكمة إلى سلسلة من’الإجراءات المهينة بحقهن خاصة الأسيرة الموقوفة أو السجن الإداري حيث يتم اخذ الأسيرة من الساعة 12 ليلا او الساعة 3 صباحا من سجنها إلى معبر الرملة و في المعبر يتم مصادرة كل ما بحوزة الأسيرة من طعام أو غطاء و يمكثن فيه من يوم لثلاثة أيام.’وقالت بعض الأسيرات انه تم إجبارهن على خلع الجلباب لإجبارهن على ارتداء زي السجن البرتقالي (وهو زي السجناء المدنيين) خاصة الجدد منهن.

وأضاف التقرير أن عددا من الأسيرات اللواتي منع أهاليهن من زيارتهن وهن الأسيرة أحلام التميمي، و الأسيرة ايرينا سراحنة،”بالإضافة إلى الأسيرة الوحيدة من غزة وهي وفاء البس التي لم يزرها أهلها منذ اعتقالها وكانت الآلية”السابقة أن تتقدم الأسيرة بطلب لإدارة السجن للحصول على موافقة للاتصال بأهلها ولكن حاليا يجب أن يقدم الطلب سواء للموافقة أو الرفض للإدارة العامة للمنطقة التي يقع فيها السجن وهي الجهة التي تقرر وهذا معناه مزيدا من تعقيد المعاناة للأسيرات وزيادة البعد بينهن وبين أهاليهن بالإضافة إلى الرقابة الشديدة التي تمارسها إدارة السجن على رسائل الأسيرات لذويهن وهناك تأخير في استقبال وإرسال الرسائل منهن ولهن.

وبشأن الأوضاع الصحية ‘للأسيرات أشار التقرير إلى أنهن يعانين من عدم وجود طبيبة نسائية متخصصة بأمراضهن مما يدفع الكثير منهن الى تحمل الألم على أن يتم تشخيصهن من قبل طبيب رجل وغير مختص بالإضافة الى مشاكل الأسنان التي تعاني منها الأسيرات ولا يقدم العلاج اللازم لهن.

من الجدير ذكره أن هناك أربع أسيرات موقوفات وهن: صمود كراجة من رام الله، رامية أبو سمرة من الخليل، منى قعدان من جنين، كما أن هناك أربع أسيرات محكومات إداري وهن هناء الشلبي جنين، لينان أبو غلمة نابلس، كفاح قطش رام الله، علياء الجعبري الخليل، وعدد الأسيرات الصادر بحقهن أحكام وهن 29 أسيرة، وأقدم الأسيرات آمنة منى’وابتسام العيساوي من القدس، و أحلام التميمي، وايمان غزاوي من طولكرم،’إضافة إلى 10 أسيرات لهن أقارب من الدرجة الأولى في المعتقل.

وقال نادي الأسير الخميس إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية صعدت من إجراءاتها القمعية بحق الأسيرات منذ بداية الشهر الجاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية