غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أكد الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان المنظمة ماضية في قرارها القاضي للذهاب في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل للأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي بدولة على حدود العام 1967، مؤكداً أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي شردوا منها لا يتأثر بإقامة الدولة.
وقال الأغا وهو رئيس لجنة اللاجئين في المنظمة في تصريح صحافي ‘إن حق العودة لا ينتقص أو يتأثر بإقامة دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال، سواء أقيمت على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338 أو قرار التقسيم رقم 181’. وأشار إلى أن القرار 181 يؤكد على حق العودة، مشيراً أيضاً إلى أن هذا القرار يضع له الحماية الكاملة ضد التمييز في المعاملة على أساس العرق أو الدين.
وتنوي القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل للحصول على اعتراف دولي بدولة مستقلة على دود العام 67 بسبب تعثر المفاوضات، ورفض إسرائيل الانصياع لشروط العملية السلمية.
وشدد الأغا على أن منظمة التحرير ستذهب للأمم المتحدة لتطلب ‘حقاً مشروعاً ومكفولاً بقرارات الشرعية الدولية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس كان من المفترض أن تقام قبل 64 عاماً’. وأكد أن هذه الدولية يجب أن تتمتع كغيرها من الدول بالحرية والاستقلال وبالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة بالاستناد لقراري مجلس الأمن 242 و338 وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 (قرار التقسيم) الذي نص على إقامة دولتين، ‘إسرائيلية أقيمت منذ لحظة صدور القرار على أنقاض القرى الفلسطينية المدمرة وعذابات شعبنا وحصلت على عضوية كاملة في الأمم المتحدة واعتراف العالم بها، ودولة فلسطينية لم تقم بعد’. وأوضح أن نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في حشد التأييد في دعم استحقاق أيلول واعتراف أكثر 120 دولة بالدولة الفلسطينية من مجموع 193 يعد ‘دليلا واضحا على أن قرار منظمة التحرير التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية هو قرار صائب واستحقاق مشروع وليس قراراً أحادياً كما تدعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي’. وطالب الأغا الدول التي تضغط على القيادة الفلسطينية للعدول عن قرارها، بتوجيه ضغوطها إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي قال انها ‘لا تزال تتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وتواصل بناء المستوطنات وترفض الدخول في مفاوضات بسقف زمني محدد وبمرجعية واضحة حسب قرارات الأمم المتحدة 242 و338 و194’. وأكد الأغا أن استحقاق أيلول يدعم قضية اللاجئين ويعزز مكانتها في أروقة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن حق العودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 ‘مكفول بالقرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة’.