الأفلام المأخوذة عن قصص حقيقية تسيطر على ثالث أيام مهرجان «القاهرة السينمائي»

فايزة‭ ‬هنداوي‭
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: استمرت فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث عرضت في ثالث أيام المهرجان مجموعة من الأفلام، التي غلب عليها الاقتباس من قصص حقيقية عاشها مخرجو هذه الأفلام أو عاصروها أو قرأوا عنها.
ضمن المسابقة العربية عرض فيلم «العزيزة» للمخرج المغربي محسن بصري، الذي فاز بجائزة في مهرجان القاهرة عام 2011 عن فيلمه «المغضوب عليهم»، الذي كان يناقش التطرف، لكن محسن بصري يعود بعد 7 أعوام بفيلم مختلف تماما، منفعلا بتجربته وهو صغير عندما انفصل عن أمه لأول مرة عند التحاقه بالمدرسة، ليصور برقة وشاعرية، تأثير لحظات الانفصال على الأم والابن، وقد تميز الفيلم بالصدق ذلك أن بصري ينقل تجربة مر بها بالفعل، وقد نجح في اختيار بطلي الفيلم، حيث قدما الشخصيتين بكل طبيعية ومصداقية وجعلانا نتوحد معهما.
كما عرض في اليوم نفسه الفيلم المكسيكي «روما» الذي نقل مجموعة المشاعر الإنسانية الراقية، حيث يتحدث عن حال المكسيك في فترة السبعينيات، من خلال قصة خادمة «كليو» تعمل في بيت لأسرة متوسطة الحال، وتواجه كليو مشكلة عندما تحمل بجنين من شاب يتركها ويهرب لتواجه مشكلتها وحيدة، كما تواجه ربة البيت التي تعمل فيه مشكلة أيضا بعد أن تركها زوجها ليذهب مع عشيقته.
ويعرض الفيلم حالة من الحب المتبادل بين كليو والأسرة، والأطفال الذين تنقذهم من الغرق، رغم عدم معرفتها بالعوم، وفي خلفية الفيلم يعرض المخرج لصراع ميليشيات الحكومة مع الثوار.
الفيلم جاء صادقا مفعما بالمشاعر، لأنه منطلق من ذاكرة المخرج ألفونسو كوارون المولود عام 1961 في المكسيك، فالفيلم جزء من ذكرياته التي كونت عالمه بداية سبعينيات القرن الماضي أثناء الاضطرابات السياسية والعنف في المكسيك تلك الفترة.
«كلوكلاكس كلان» الذي عرض في المسرح الكبير أيضا مأخوذ عن قصة حقيقية لضابط بوليس أسود، نجح في اختراق جماعة كوكلاكس كلان العنصرية، عبر زميله الضابط الأبيض، الفيلم يدين العنصرية التي تتسبب في تعاسة ملايين من البشر لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا مختلفين.
وعلى هامش المهرجان عرض الفيلم المصري «عيار ناري»، الذي يحكي عن فترة ثورة 25 يناير/كانون الثاني، ويناقش قضية شهداء الثورة، وهو من إخراج كريم الشناوي وتأليف هيثم دبور وبطولة أحمد الفيشاوي ومحمد ممدوح. عُرض الفيلم أيضا في مهرجان الجونة السينمائي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية