الأقباط متخوفون من الاخوان والدولة الدينية.. مهاجمة حسن نصر الله بسبب المظاهرات.. تشبيه جمال وعلاء مبارك بعدي وقصي
دعاء للرئيس.. وتضارب في المواقف من ايران.. ومعارك صحافية بسبب استضافة مؤسسة هيكل صحافيا يهوديا.. وابراهيم يرفض دعوة ملك السعوديةالأقباط متخوفون من الاخوان والدولة الدينية.. مهاجمة حسن نصر الله بسبب المظاهرات.. تشبيه جمال وعلاء مبارك بعدي وقصيالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس ـ الخميس ـ عن حضور الرئيس احتفال الشرطة بعيدها، وارساله تأكيدا لنقيب الصحافيين جلال عارف برفض أي محاولة لخصخصة الصحف القومية، واصدار مجلس الشوري التشكيل الجديد للمجلس القومي لحقوق الانسان دون أي تغيير، باستثناء ادخال عضوين جديدين بدلا من بهي الدين حسن الذي طلب عدم التجديد له، وهو مدير مركز القاهرة لحقوق الانسان احتجاجا علي عدم فاعلية المجلس والأستاذ بجامعة القاهرة الدكتور أحمد يوسف الذي طلب عدم التجديد له، ومشاركة رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف في أعمال منتدي دافوس، وتصريحات لجمال مبارك بأنه يتم الاعداد لسلسلة من التسهيلات للمستثمرين في الصعيد لتنميته وتجديد حبس 58 من الاخوان المسلمين من بينهم النائب الثاني للمرشد العام خيرت الشاطر 15 يوما أخري، والغاء امتحان مادة السموم لطلاب السنة الرابعة بكلية الصيدلة بجامعة القاهرة بعد اكتشاف تسربه وتحقيق النيابة مع ابراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور بتهمة اهانة الرئيس الليبي معمر القذافي، ونفيه الاساءة والافراج عنه من سراي النيابة، واحتجاز 4 حالات في مستشفي الحميات بالمحلة الكبري للاشتباه في اصابتها بانفلونزا الطيور، وحالة أخري بقرية السيال بمحافظة السويس، ووصول 15 ألف كتكوت عمر يوم واحد من انكلترا، وتكثيف الشرطة تواجدها في منطقة المعادي للبحث عن السفاح، والي شيء مما لدينا نستعرضه اليوم:الأقباط والاخوانونبدأ بأشقائنا الأقباط، والاخوان المسلمين، والجدل الدائر حول المادة الثانية من الدستور التي تنص علي ان الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للقوانين، وما أعلنه الاخوان عن عزمهم التقدم بطلب لانشاء حزب سياسي، والخلافات حول مفهوم المواطنة والحزب الديني والدولة الدينية، وقد دخل الي حلبة المناقشة صاحبنا المصري القبطي المقيم في أمريكا، وليم الميري، بمقال نشرته له جريدة وطني ما قاله فيه: المادة الثانية لم تمسها التعديلات الدستورية التي أعلنها الرئيس حسني مبارك والتي تناولت 34 مادة من الدستور، واعتبرها فتحي سرور رئيس مجلس الشعب فوق القوانين، بل ان بعض القضاة جاء في تصورهم ان الغرض من هذه المادة خاصة الجزء الخاص بمبادئ الشريعة الاسلامية هو ضبط كل شيء في مصر وفقا لتصوراتهم الاسلامية.وفيما يلي ماذا يعني وجود هذه المادة في صدر الدستور في نظرنا.أولا: هذه المادة تمهد لقيام الدولة الدينية ولعلها قامت بالفعل لطغيان الاسلام بشكله الأصولي علي المجتمع المصري، وتنامي نفوذ الاخوان المسلمين الذين يعدون انفسهم للوصول الي السلطة والحكم، وقيام الدولة الدينية، أهم هدف من أهدافهم، والدولة الدينية في مفهومها المتعارف عليه لا تفصل بين المسجد والدولة ولا تأخذ بما تأخذ به البلاد الديمقراطية المتقدمة التي تفصل بين الكنيسة والدولة في أوروبا، ولا تفصل بين المعبد البوذي أو الهندوكي في اليابان والهند وغيرها من البلاد الآسيوية، المتقدمة.ثانيا: الدولة الدينية التي نحن بصددها التي تجعل الاسلام دينها تبيح بشكل ضمني اعتبار المواطنين الذين يدينون بدين آخر غير مستحقين للمواطنة الكاملة ومعاملتهم علي هذا الأساس وهذا يعني في الدرجة الأولي حرمانهم من المساواة الكاملة في الحقوق وليس في الواجبات، وهذا ما نراه مطبقا علي المواطنين الأقباط الذي يطلب منهم الوفاء الكامل لواجبات مع حرمانهم من الكثير من الحقوق.ثالثا: في ظل الدولة الدينية لا مكان للتسامح مع الآخر، والآخر هم أصحاب الديانات الأخري، وفي مصر اختفي التسامح أو كاد، وكان التسامح السمة الغالبة علي المصريين والشعب المصري بطبيعته تعكس انبساط الأرض وخضرتها وصفاء الجو وسخاء النيل سمح وطيب وغير عدواني، ولكن تغير هذا بعد ان اصطبغت البلاد بالصبغة الأصولية ذات الجذور الوهابية والفترة الوحيدة التي شهدت فيها مصر استقرارا سياسيا واجتماعيا، ورقيا حضاريا وممارسة ديمقراطية وازدهارا اقتصاديا هي الفترة التي امتدت من العشرينات حتي الخمسينات بقيام الحكم العسكري الديكتاتوري، وفي تلك الفترة لم تكن مصر قط من بلدان العالم الثالث وهي الآن في ذيل القائمة في بعض النواحي .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!!، ثورة يوليو تاني هي السبب في الهبوط بمصر من العالم المتقدم الي ذيل دول العالم الثالث؟ مصر المحتلة الاقطاعية، التي كان فيها مشروع مقاومة الحفاء، كانت من دول العالم الأول أو الثاني؟!ثم ما دخل خالد الذكر وثورة يوليو بالمصائب التي توالت بعد وفاته، من فتنة طائفية الي تطرف ديني علي الطرفين، الي اعتداءات مشينة علي أشقائنا الأقباط، الي تدني التعليم وشيوع الفقر والأمراض ومكانة مصر، وتفشي الفساد كالطاعون، هل هو المسؤول عن ذلك كله وأكثر رغم وفاته منذ خمسة وثلاثين سنة؟!وهكذا أغضبني صاحبنا وليم وأنا العجوز المريض، لولا ان أرضاني صديقنا السياسي والكاتب القبطي جمال أسعد عبدالملاك بقوله في جريدة روزاليوسف يوم الأربعاء مهاجما الاخوان والكنيسة معا. نريد هنا ان نفصل بين العمل السياسي وبين الحزب الديني في اطار هذا الحظر الحزب المدني علي أساس مرجعية اسلامية تلك الفكرة التي أعلنتها جماعة الاخوان تحتاج هنا الي ايضاح، حيث ان انشاء حزب مدني ذي مرجعية اسلامية لا يتناقض مع المادة الثانية من الدستور والتي تقول ان الشريعة الاسلامية المصدر الرئيس للتشريع فاذا كانت الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للدولة ونظامها وقوانينها تكون بالتبعية هي المصدر الرئيسي لبرنامج أي حزب فهل تصبح هنا المادة الثانية في حالة تناقض مع الفقرة الثالثة المضافة الي المادة الخامسة بحظر العمل السياسي والحزبي علي أساس ديني؟ واذا لم يكن هناك تناقض حيث ان الحزب ذا المرجعية الاسلامية أو غيره من أحزاب يجب ألا يأتي في برنامجه أو ممارسته للعمل السياسي أي شيء يتناقض مع باقي مواد الدستور أو القانون، وعلي ذلك فالاعلان عن حزب ذي مرجعية اسلامية من قبل جماعة الاخوان ومن خلال ممارستهم التاريخية وغير التاريخية نجد ان هناك أفكارا ومناهج تتناقض كل التناقض مع باقي مواد الدستور ومع حق المواطنة، فعندما يصرحون انه ليس هذا اسقاطا لحق المواطن في الترشيح وتناقضا مع المادة التي تحدد شروط الترشيح والتي لم تحدد ديانة المرشح وهي المادة 75، وعندما يعلنون انه ليس من حق المسيحي التجنيد في قواته المسلحة مقابل دفع الجزية وقد قام نائب المرشد أخيرا وطور دفع الجزية بدفع الضرائب للمسيحي مضاعفة أليس هذا تفرقة بين المصريين واسقاطا للمادة 40 من الدستور؟وعندما يمنعون المسيحيين من بناء الكنائس التي كانت موجودة منذ الفتح ألا يعني هذا عدم تفعيل المادة 46 من الدستور والتي تكفل حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية؟هذا الا اذا كان الحل كما صرح نائب المرشد بأن دستور البلاد سيكون خاصا بالمسلمين فقط دون المسيحيين وسيوضع ملحق للدستور خاص بالمسيحيين شكرا .وغدا، هجوم جمال علي الكنيسة.ايران والعربوبدأت ايران تحتل حيزا من الاهتمام يختلف الآن عن الحيز السابق بسبب معركة برنامجها النووي، بسبب مواقفها مما يحدث في العراق ودعمها للمتطرفين الشيعة المرتبطين بها، ثم تهديدات أمريكا وخطة بوش بضربها، وهو ما حذر منه يوم الأربعاء زميلنا وصديقنا مجدي مهنا الدول العربية من المشاركة فيه بقوله في عموده بـ المصري اليوم ـ في الصميم ـ لا للحرب علي ايران هذا هو الشعار الذي علينا ان نرفعه اليوم، ليس في مواجهة الولايات المتحدة ـ حاشا لله ـ وانما لأن هذه الحرب لا تعني بالنسبة لنا شيئا، وليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل فالمصلحة المصرية والعربية كذلك ضد المصلحة الأمريكية ـ الاسرائيلية الساعية الي استهداف ايران وضربها.الجميع سيحترق بنار هذه الحرب التي تريد ادارة جورج بوش ان تجرجر دول المنطقة اليها وبخاصة ما تسمي الدول المعتدلة منها وهي مصر والأردن ودول الخليج والسعودية.علي مصر وعلي بقية دول المنطقة ألا تنساق وراء هذا المخطط الأمريكي وأن تدرك ان ادارة بوش لا تستطيع الذهاب الي هذه الحرب بمفردها ودون دعم عربي ودولي، ولا تستطيع تأديب دول المنطقة كلها اذا رفضت تنفيذ المشيئة الأمريكية.الحرب علي ايران ضد الأمن القومي العربي كله، وأمن مصر لا ينفصل عن محيطه العربي، ربما لم يعد لكلمة الأمن القومي العربي معني في الواقع بعد ان أصبح مستباحا، وبعد ان تخلي الجميع عن مسؤولياته فيه، وتحولت اتفاقيات الدفاع المشترك الي أوراق ونصوص بلا قيمة ولا تنفيذ .وهذا كلام معقول ومقبول، لكن المشكلة ان ايران تتخذ مواقف تثير الغضب والريبة، عبر عنها في نفس اليوم زميلنا وصديقنا والمؤرخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد جمال بدوي بقوله في عموه ـ كلام في العضم ـ حكومة ايران وضعت المسلمين في موقف حرج، وأعني جموع المسلمين في العالم بصرف النظر عن انتماءاتهم المذهبية هؤلاء المسلمون يرفضون أي عدوان أمريكي علي ايران ويقفون الي جانبها في أزمتها النووية مع الغرب، ويرون ان هذه الأزمة تفتقر الي العدالة والموضوعية، ولكن ايران ـ من ناحية أخري، لم تتخلص من نعرتها الطائفية، وتستخدم المال والسلاح لتغيير هوية العراق، والقضاء علي تعدده الديني والمذهبي والعرقي، وتحويله الي جزيرة شيعية خالصة تمهيدا لاقامة الامبراطورية الشيعية الكبري بزعامة ايران.وتحت ستار الاحتلال الأمريكي وبارادة حكومة المالكي الشيعية تجري الآن عملية ابادة أهل السنة العراقيين وتهجير الملايين من شيعة ايران لتوطينهم في المناطق السنية مثلما كان يفعل صدام حسين مع الأكراد.واذا كنا قد استنكرنا منهج صدام فاننا بنفس القدر نستنكر منهج المالكي، ونرفض الاساءة الي أية أقلية بسبب الدين أو المذهب أو العرق.ولعل الزيارة الأخيرة لوزيرة خارجية أمريكا كشفت عن تراجع القضية الفلسطينية الي خلفية الصورة وانطلاق أطماع ايران الي صدارة الهموم العربية، وكان الهاجس الايراني هو الشغل الشاغل للدول العربية الثماني التي اجتمع وزراء خارجيتها مع الوزيرة الأمريكية في الكويت ولسان حالهم يقول: انا ومن بعدي الطوفان .معارك الاعداموالي معارك الاعدام والهجوم العنيف الذي شنه في جريدة الكرامة الناصرية، الدكتور عادل قاسم ـ ناصري ـ ضد صدام حسين ومن دافعوا عنه من الناصريين، قال وهو في قمة الغضب: غافلون ومتجاهلون اننا نحن وحكامنا وفي المقدمة منا صدام وأمثاله السبب الرئيسي في كل ما جري ويجري وسيجري لنا من كوارث ونكبات، للأسف فان المشهد الحالي لردود أفعالنا وأوضاعنا الذاتية قد لا تنبئ ببارقة أمل واليكم الدليل، أولا: ذلك الخلط المتعمد من طرفنا بين مهانة مشهد الاعدام بملابساته وتماسك صدام فيه، وبين تقييمنا لصدام ذاته ودوره للدرجة التي يتم التغاضي فيها عن ممارساته الاجرامية مع شعبه وجيرانه وأمته وبين وصفه بابن الوليد والمختار وعرابي وناصر بطل الأمة ورمزها! ولعلنا هنا نستعيد الذاكرة حول هذا البطل المزعوم بأمثلة لمؤامراته وفتنه الخبيثة الكبري التي ضرب فيها أمتنا في الصميم والجذور 1ـ حربه مع ايران عقب ثورتها الاسلامية لمصلحة وبالوكالة عن من؟ قامت هذه الحرب بملايين الضحايا من الطرفين، وبأي أسلحة وغازات سامة وأموال؟ ومن الأنظمة العربية التابعة لأمريكا التي ساندته في هذه الحرب القذرة بدءا بالسعودية والخليج وصولا للسادات ذاته.2 ـ غزوه للكويت واستيلاؤه عليها والشيطان الذي زينها له وتداعيات ذلك علي منطقتنا بأسرها وضربها المعول والتي أطاحت وشرذمت أمتنا العربية كلها وقضية فلسطين في مقدمتها.3 ـ ممارسات هذا البطل النبيل مع أبناء شعبه بدءا من الابادة الجماعية والطائفية لمدن كردية وشيعية بأكملها وصولا لذبحه لاصهاره وأزواج بناته الذين اختلفوا معه، فما بالنا بما كان يحدث مع ما عداهم.فهل هذا هو البطل الذي نبشر به الأمة ونتمناه لها؟ فلنعتزل اذن السياسة والنضال، أشرف لنا ولأمتنا المنكسرة والضائعة والمفترض ان تكون عقلها الواعي والمفكر والأمين أو لنتقبل ما يفعله بنا الأمن المركزي وفرق السحل والكاراتيه والتي هي أرحم بكثير مما كان يفعله صدام، أم ان دموية الحبيب احب من ركلات وصفعات وسجون الزبيب.ونتوقف هنا تحديدا أمام المواقف والادعاءات التالية:1 ـ تلك الهالة التي يجري تضخيمها وتوظيفها حول تماسكه في مواجهة الاعدام، والتي لم ينفرد فيها أصلا عن غيره من الطغاة السابقين، فكم من ديكتاتور دموي مثله كشاوشيسكو، بل والسيدة المرأة حرمه، كانا بهذا المقياس أفضل منه، ودعك عن العشرات غيره، من عتاة الطغاة والمجرمين، والتوربينيين!2 ـ وأما عن مقولته الخالدة لجلاديه قبل الاعدام، هادي المرجلة؟، فقد تذكرت معها علي الفور ما فعله مع زوجي ابنتيه عندما أصدر مرسوما بالعفو عنهما ثم ذبحهما فور عودتهما للعراق.وعفوا أيها الرفاق: فهذه هي المرجلة عند النشامي، صدام وأشباهه.3 ـ وأما عن المحاكمة غير القانونية التي جرت بحقه فبالرغم من رفضنا لها ولعملائها شكلا وموضوعا فألم تكن أرحم مما كان يتبعه مع خصومه؟.واما أخيرا عن تلك المقارنة الجائرة مع نماذجنا العربية الناصعة الأخري من عمر المختار لعرابي ونصر الله فنذكركم فقط بأنه لم يكن بهذه النماذج بلطجي واحد سعي لابتلاع والاستيلاء علي وطن آخر شقيق.وأنه حتي بالنسبة لعبدالناصر، حامل لواء القومية العربية والذي كان يتهمه منتقدوه بسعيه للزعامة من المحيط للخليج فلم يحدث بتاريخه ان حاول ابتلاع أو الاستيلاء علي أي قطر عربي آخر وكلنا يذكر والتاريخ يسجل، عبدالناصر ذاته لمن لا يتذكر هو الذي رفض وتصدي بمفرده دون أمريكا أو ذيول وحلفاء لمحاولة عبدالكريم قاسم غزو الكويت. هذا هو عبدالناصر الذي يجري تشبيه صدام به فمعذرة لك أيها القائد النبيل يا من لفظت انفاسك الأخيرة وأنت تجاهد لحقن دماء الفلسطينيين، وغيرك سفاح ارتوي بأطماع ودماء وأرواح ملايين الايرانيين والكويتيين ومن قبلهم العراقيين.ومعذرة مرة أخري يامن عشت بكل سلبياتك وايجابياتك زاهدا بلا فشخرة أو بذخ، والذي لم يعرف عن أبنائك دموية أو سطوة أو فساد كما يفعل ويتسلي كل من المحروسين القصي والعدي وأشباههما علي مدي أقطارنا العربية المنكوبة.وعذرا أخيرا أيضا لك وأمثالك من المختار الي نصر الله فكأنه لا يكفيكم حملات أعدائكم بل وأيضا تخريجات انصاركم والذين باتوا يخلطون وللأسف بين سجل الشرف وسجلات أصحاب السوابق والمجرمين .والي معركة أخري من معارك الاعدام، كانت عجيبة لأن صاحبها زميلنا بـ الدستور خالد محمود رمضان تناولها من زاوية غريبة هي المقارنة بين صدام والرئيس مبارك بقوله: بينما لم يعرف لصدام حسين مستشارون سياسيون بالمعني المفهوم للكلمة وأمضي سنوات حكمه يقود البلاد منفردا وبدون مشورة من أحد كعادة حكام دول العالم الثالث المتخلفة، فان الرئيس مبارك لم يعرف عنه طيلة سنوات حكمه سوي الاستعانة بمستشار سياسي واحد ووحيد لا يدري أغلب المصريين أين ذهب الآن. واذا كان صدام قد سعي الي تكريس ولديه قصي وعدي في السلطة وتأهيلهما لخلافته علي الرغم من الادعاءات الرسمية النافية لذلك قبل سقوط بغداد فان ثنائية نجلي الرئيس تكررت مرة أخري في مصر وهذه المرة علي يد جمال وعلاء ابني الرئيس مبارك.واعتاد صدام ان يبرر للعراقيين الصعود السياسي لنجليه بحاجته الي من يساعده وهو نفس الخطاب الذي اعتمده مبارك من تسويق نجله جمال الي الشارع المصري.وثمة تشابه في الظروف السياسية التي صعد بها أولاد مبارك وصدام الي الحكم فكلهم دون استثناء دخلوا السياسة من باب البيزنيس وتشجيع الرياضة خاصة تبني المنتخبات الرسمية لكرة القدم. ومن المدهش ان تلاحظ ان عدي صدام حسين كان يتدخل في كل كبيرة وصغيرة خاصة بالمنتخب العراقي لكرة القدم فيما لا يزال جمال مبارك يظهر دائما في أي صورة تضم منتخبنا الوطني. لكن وبينما عدي لا يتورع عن ضرب لاعبيه اذا خسروا مباراة بغض النظر عما اذا كانت رسمية أو ودية فان جمال مبارك لا يضرب لاعبي المنتخب بل يدللهم ويسعي لتحسين صورته لدي رجل الشارع العادي عبر استخدام حماس التشجيع التلقائي لدي محبي ومشجعي كرة القدم في مصر .الرئيس مباركوالي رئيسنا بارك الله فيه ورعاه، الي آخر الدعاء المستجاب، وزميلنا رشاد كامل رئيس تحرير مجلة صباح الخير وقوله عنه: ليس جديدا ولا غريبا علي الرئيس حسني مبارك تلك المواقف واللفتات الانسانية النبيلة والرائعة والتي كان آخرها مع المواطنة البسيطة الأم هند نواف عطية ، فهو قبل ان يكون رئيسا فهو مواطن مصري يعرف معني الأبوة ولهفة الأب علي أبنائه!هزني من الأعماق موقف وقرار الرئيس مبارك والذي استطاع بما قرره علي الفور ان يسعد أسرة مصرية بسيطة ذاقت المر والذل والاهمال علي أيدي بعض الأطباء معدومي الضمير والانسانية.الحكاية بسيطة وتتكرر يوميا، مواطن أو مواطنة انسدت أمامها كل أبواب المسؤولين، فلم يعد أمامها الا الاستغاثة والاستنجاد برئيس مصر وابنها البار المسكون بالمسؤولية الانسانية تجاه بسطاء شعبه.كانت قناة النيل ـ قناة مصر الاخبارية ـ مساء الأربعاء الماضي قد استضافت المواطنة هند وراحت تروي مأساتها مع الاهمال والفوضي الطبية بعد ان نسي الطبيب فوطة طبية داخل جسدها نتج عنه انسداد معوي وتهتك في الرحم ومتاعب صحية لا حدود لها.بينما كان كل المشاهدين يتابعون مأساة هند، وربما كان يتابعها أيضا أطباء نفس المستشفي الذي جرت فيه المأساة، كان الأب حسني مبارك يتابع هذه القصة المحزنة وقد تأثر لها تأثرا لا حدود له، وعلي الفور قام بتكليف وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي بعلاج هند ومتابعة حالتها في معهد ناصر.وفي لحظات، وبعد انتهاء البرنامج، كانت سيارة من وزارة الصحة تقوم بنقل هند الي معهد ناصر وكان في استقبالها مدير المعهد د. بهاء أبو زيد وكبار الأطباء .وما الغريب في ذلك؟ فهكذا رئيسنا علي الدوام، ولذلك قالت عنه الأهرام في أحد تعليقيها يوم الأربعاء عن افتتاح معرض القاهرة للكتاب: بالرغم من مشاغله السياسية الكبري فان الرئيس حسني مبارك أصر علي مواصلة التقليد السنوي الذي اتبعه منذ ولايته، بافتتاح معرض الكتاب في دورته الـ39 بأرض المعارض بمدينة نصر، وهو ما يعكس في الحقيقة حرصه علي المحافظة علي دور مصر الثقافي والحضاري والتنويري كدولة قيادية ورائدة حملت مشعل التنوير في المنطقة عبر فترات طويلة من التاريخ .فهل بعد ذلك يجوز ان يأتي أحد النفاثين وأثقلهم ظلا، واسمه سليمان الحكيم، تبرأت من زمالته وصداقته من مدة طويلة، ليستظرف ويقول في بابه بـ الكرامة ـ طق حنك ـ * مفسر أحلام يقول ان ظهور الرئيس في الحلم شرف.ـ طيب واذا ظهر في الكوابيس؟ .والغريب في أمر واحد من أخطر الحاسدين والنفاثين انه يتوجه للمولي عز وجل للشكوي من رئيسنا، وأخبرني البعض ان اسمه ابراهيم عيسي، وأما عمله ومقره الذي يجهز فيه الأعمال السفلية والعكوسات ففي جريدة اسمها الدستور يرأس تحريرها، قال ـ كما أخبروني ـ اللهم اني من عبيدك من مواطني مصر التي يريد حاكمها وحزبها الحاكم ان يجعلنا عبيدا لهم لا عبيدا لك وحدك انت مولانا نواصينا بيدك تعلم مستقرنا ومستودعنا وتعلم منقلبنا ومثوانا وسرنا وعلانيتنا وتطلع علي نياتنا، وتحيط بضمائرنا، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما تظهره وأنت العارف بأمر المزورين والمزيفين والمستبدين والمستكبرين والجبارين الحاكمين المتحكمين الغاضبين المغتصبين لحقوق الأمة وحقوق الله، أربع وأربعون في المائة من هذا الشعب تحت خط الفقر، منهم من يبحث عن اللقمة في أكوام الزبالة ومنهم من يشتري كيلو عظم الفراخ بستة جنيه كي يوكل عياله، يامولانا الذي لا ينطوي عليك شيء من أمورنا، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا، القوا باثنين وعشرين ألفا من أولاد وشباب ورجال هذه الأمة في المعتقلات وحوالي مليون طفل في الشوارع بلا مأوي ولا مسكن ولا مأمن فلا يمنع الظالم من قدرتك وعزتك سلطانه وعزوته، انت مدركه أينما سلك، وقادر عليه اينما لجأ، فمعاذ المظلوم منابك وتوكل المقهور منا عليك، ورجوعه اليك ويستغيث بك اذا خذله المغيث ويستصرخك اذا قعد عنه النصير، ويلوذ بك 22% من عائلات هذا البلد التي تعيلها نساء من أرامل ومطلقات ومهجورات وزوجات عاطلين متعطلين . مسكين، ورب الكعبة، منذ متي يبتهل الي الله شاكيا صاحب أعمال سفلية وعكوسات؟! وعند هذا الحد نتوقف حتي نفكر ان كنا سنسمح بباقي الدعاء غير المستجاب أم لا، وفي الأغلب الأعم، لا.حسن نصر الله وسعدوالي حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، الذي عاد الاهتمام به مرة أخري، بعد نبأ استقباله الدكتور سعد الدين ابراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية وأستاذ الاجتماع بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، فيوم الأربعاء هاجمته جريدة روزاليوسف ، وأوردت ما كتبه زميلنا بجريدة الوطن القطرية محمود عيسي من هجوم علي الزيارة وما يدبر فيها، كما كتب في نفس اليوم زميلنا محمد علي ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية مقالا عنوانه ـ العراب والمناضل ماذا بينهما ـ مما قاله فيه: أشعر ان هناك رائحة صفقة ما تتم في السر ويتم الاعداد لها جيدا، من المحتمل ان تعرض أمريكا صفقة علي ايران يكون لبنان أحد مقوماتها ومن الممكن ان تعرض واشنطن علي نصر الله وضعا مميزا في لبنان، وهناك البعض يزعم ان نصر الله مرشح لرئاسة مجلس النواب أو ان يتم نزع أسلحة ميليشياته نظير ثمن معين. أمريكا من خلال عرابها سعد الدين ابراهيم تداعب أحلام الزعامة في نصر الله وتفرش له الأرض ورودا ورياحين لتحقق هدفها في النهاية .ولم يكن هناك أي داع للشم، لأنه في نفس اليوم ايضا صدرت جريدة الدستور وفيها حديث علي صفحة كاملة مع الدكتور سعد أجراه معه زميلنا محمد فوزي عن الزيارة والمقابلة وأبرز ما فيها: في البداية كان معي مرافق انطلقنا الي مكان لا أعلم ما هو، وبعد فترة غيرنا السيارة وتركني هذا الرفيق، وفي السيارة الثانية كان هناك أربعة مرافقين وكانت السيارة بستائر سوداء وحدث هذا أربع مرات وكان تبديل السيارات يتم في كراج ومن ساعة انطلاق أول سيارة وأنا لا أعلم شيئا واستغرقت الرحلة قرابة الساعة حتي بعد ان طلعنا من آخر سيارة أمام منزل بسيط وصعدنا في مصعد الي الدور العلوي حيث مكتب أثاثه متواضع وجدت ترحيبا ممن قابلوني وفي خلال خمس دقائق ظهر السيد حسن نصر الله وتعانقنا بشدة ورحب بي.اعتذر سماحة الشيخ بأدب شديد عن عدم مقابلته الطلبة وأخرج ورقة عبارة عن أمر رئاسي أمريكي مكتوب بالتخلص من حسن نصر الله. وقد لاحظت ان هذا الأمر قد صدر قبل عشرة أيام من لقائي به وأن التغيير الذي حدث كان سبب التدابير الأمنية، لأن معني اصطحاب المجموعة وجود مزيد من السيارات لنقلنا والأقمار الصناعية ترصد كل شيء ومن الممكن ان تقصف هذه السيارات لمجرد الشك. أحد مساعدي الشيخ نصر الله قال لي في السيارة أثناء العودة ان الملك عبدالله ملك السعودية طلب مقابلة نصر الله وقال انه سيتكفل بحمايته وتأمينه ورفض الشيخ.وقال نصر الله انني لم أتهم فؤاد السنيورة بأنه عميل أو خائن انا قلت تحديدا: ان تصرفاتهم توحي بذلك فضحكت وقلت له، هل هذا تلاعب بالألفاظ ما الفرق؟ فقال أعطيك مثلا نحن جميعا في لبنان ندرك جيدا ومن خلال التاريخ انه لا تستطيع طائفة واحدة أو حزب واحد ان يحكم لبنان منفردا، لا معسكرنا ولا معسكرهم وقد أعلنا من قبل اننا مستعدون لتقديم تنازلنا وفي كل مرة نقترب من الحل نري سيارة السفير الأمريكي أو السفير الفرنسي تدخل سرايا الرئاسة مجلس الوزراء وبعد هذه الزيارة يرجع السنيورة عما اتفق عليه مع نبيه بري رئيس حركة أمل، رئيس مجلس النواب اللبناني وأعطيك مثالا علي هذا حيث اتفقنا علي عودة الوزراء الستة الذين استقالوا من الحكومة من يمثلون معسكر حزب الله وحركة أمل، وكان التفاوض علي رجوعهم تحت مسمي الثلث الضامن وبعد التوصل لاتفاق أخل السنيورة بكل هذا، لذلك قلت ان تصرفاته توحي بأنه يأتمر بأمر الأمريكيين وأننا لن نسمح بأن تتدهور الأمور وأن عندنا سقفا وأرضية للتنازلات ونحن نطلب من السنيورة ان يقدم لنا شيئا ويقر بأننا أغلبية في الشارع اللبناني لأن الشيعة أكبر طائفة وقوامها 40 % من السكان . لكن كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب قال أمس ـ الخميس ـ في بابه اليومي بـ الأخبار ـ نص كلمة ـ حزنت كثيرا ان يبدد سماحة السيد حسن نصر الله رصيده من التقدير عند العرب خسارة .وهو يشير الي المصادمات التي حدثت أثناء نزول المعارضة اللبنانية للشارع وسقوط قتلي وجرحي، وهو الحادث الذي خصصت له الأخبار تعليقها وقالت فيه: يجب ألا يمر ما حدث في لبنان يوم الثلاثاء الأسود مرور الكرام، وكأن شيئا لم يكن، ولا يجادل أحد بأن هناك أزمة سياسية في لبنان وهناك مطالب مشروعة للمعارضة، لا بد من تكاتف كل الجهود العربية للتوصل الي تسوية سريعة لها، ولكن قبل كل هذا كله لا بد من توافر حسن النية من جانب جميع الأطراف الداخلية في لبنان والتحلي بروح العقل والحكمة، وعدم التصلب والاستقواء بالخارج، والا فان البديل سيكون حربا الجميع فيها خاسرون .معارك الصحافيينوأخيرا الي معارك الصحافيين، وأولها استياء زميلنا سليمان جودة نائب رئيس تحرير الوفد ، مما كتبه يوم الأحد زميله محمد علي ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية ، يهاجم فيه أستاذنا هيكل لاستضافة معهده الصحافي الأمريكي سيمور هيرش. فقال سليمان في عموده ـ خط أحمر ـ لم أستطع ان أهضم اعتراض الزميل الأستاذ محمد علي ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية علي دعوة مؤسسة الأستاذ محمد حسنين هيكل الصحافية لكاتب أمريكي يهودي يحاضر في شباب الصحافيين في المهنة، فالاعتراض المنشور صباح الأحد، ليس علي ما سوف يقوله المدعو، وليس علي أفكاره وليس علي تاريخه أو ماضيه ولكن علي انه يهودي وهذا هو موضع الدهشة البالغة لأن هذه أول مرة أقرأ فيها لزميل يعترض علي مجيء انسان الي مصر لمجرد انه يدين اليهودية مع ما نعرفه من ان اليهودية ديانة سماوية مثلها مثل الاسلام والمسيحية سواء بسواء ومع ما نعرفه أيضا من ان كون الرجل، أي رجل يهوديا لا يعني انه يقف ضد العرب والمسلمين ولا يعني انه مؤيد لاسرائيل أو انه موافق علي اغتصاب حقوق العرب والفلسطينيين كما لا يجب ان ننسي ان بيننا يعيش يهود مصريون.انني مستعد للوقوف في وجه الأستاذ الذي دعته مؤسسة هيكل بأعلي صوت، اذا ثبت ان ما سوف يقوله لشباب الصحافيين في القاهرة، فيه ما يمكن مؤاخذته عليه أو ان فيه موقفا يصب في نهاية المطاف لمصلحة تل أبيب. اليهودي في تقديري بريء تماما، حتي تثبت صهيونيته .ولم يكن ممكنا ان يترك زميلنا خالد السرجاني هذه الفرصة تفلت منه فانقض علي رئيس تحرير الجمهورية ساخرا منه ومن معلوماته، في بابه ـ حق القارئ ـ في الصفحة التي يشرف عليها في الدستور ـ صحافة ـ وهي من الصفحات التي تتميز بالحيوية، فقال عنه: لا أعرف لماذا أتذكر الحكمة العربية التي تقول ـ الانسان عدو لما يجهل ـ كلما قرأت مقالا لرئيس تحرير الجمهورية ، وهو عندما يعادي أي شيء فهو معذور لأنه بجهله وآخر نوادره الهجوم الشرس الذي شنه علي الكاتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل لأن المؤسسة التي أسسها لتدريب الصحافيين سوف تعقد أولي دوراتها وسيكون ضيف الشرف فيها هو الصحافي الأمريكي الكبير سيمور هيرش أما سبب الهجوم فهو ان هيرش يهودي وكأن ديانة الانسان وليس أفكاره السياسية مبرر للهجوم عليه وعلي الرغم من انه كان في الأصل محرر الشؤون الخارجية فانه لا يعرف من هو سيمور هيرش الذي من المفروض ان يعرفه أي طالب في السنة الأولي في كلية الاعلام، فهو يهودي بالفعل لكنه من الذين أطلق عليهم اسحق دويتشر لقب اليهودي اللا يهودي الذي يعلي انسانيته علي يهوديته، وهو معاد للصهيونية بصورة تقترب من معاداة اليهودي نورمان فينكلشتين لها واذا كان لا يعرف الأخير فهو صاحب كتاب صناعة الهولوكوست ، وما بعد الصفاقة ونذكر رئيس تحرير الجمهورية بأن أكثر شخص كشف عنصرية اسرائيل ويعادي سياستها هو عالم اللغويات الأمريكي الشهير ناعوم تشومسكي وهو بالمناسبة يهودي لا يجمع بينه وبين ايهود أولمرت سوي الديانة لكنهما يختلفان في كل شيء من الألف الي الياء.أما سيمور هيرش فهو أول من كشف البرنامج النووي الاسرائيلي في كتابه الشهير خيار شمشون الذي يعد نموذجا في الصحافة الاستقصائية التي سوف يحاضر عنها في القاهرة وهو الذي كشف مذبحة ماي لاي التي عرت السياسة الأمريكية في حرب فيتنام وهو أيضا الذي كشف عن تدمير الطائرات الأمريكية مصنع أدوية في السودان عام 1998، وعن انحياز سياسة وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر الذي كان يهوديا من عينة مخالفة لعينة هيرش وذلك في كتابه الذي يحمل عنوان كيسنجر في البيت الأبيض وكشف الانتهاكات في سجن أبو غريب وعلاقة الحرب الاسرائيلية ضد حزب الله باستراتيجية أمريكية كاملة لحصار ايران كشفها في مقال له في مايو الماضي ثم تبعها بآخر في أغسطس استكمل فيه ما توفر له من معلومات اضافية وهو حاصل علي جائزة بوليتزر أكثر من مرة، ويعد من أكثر الصحافيين الأمريكيين كشفا لخبايا السياسة الأمريكية ومن أكثرهم انحيازا للقضايا العربية.علي الرغم من يهوديته التي يعايره بها رئيس تحرير الجمهورية ، وبالطبع فان كل هذه المعلومات كانت تستدعي ان نحيي الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل علي استضافته هيرش بدلا من سن السكاكين له علي أمر يجهله من كان يرأس تحرير جريدة تصدر باللغة الانكليزية وبالطبع لا بد من ان نشكر رئيس تحرير الجمهورية لأنه بمقاله هذا كشف لنا عن أسباب أزمة الصحف القومية التي يتبوأ منصب الصدارة في واحدة منها .وخالد يشير الي رئاسة محمد ابراهيم تحرير صحيفة الاجيبشيان غازيت اليومية التي تصدر بالانكليزية عن دار التحرير التي تصدرها الجمهورية .