الأمم المتحدة: الأوضاع الأمنية في أفغانستان ساءت خلال 2011

حجم الخط
0

انسحاب للقوات الفرنسية من كابول ‘قبل عيد الميلاد’… ومقتل جندي من القوات الخاصة النيوزيلندية عواصم ـ وكالات: قال رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي امس الاربعاء إن جنديا تابعا للقوات الخاصة في بلاده قتل عقب اشتباك مسلح مع متمردين في أفغانستان. وصرح كي خلال مؤتمر صحافي بأنه تم إطلاق النار على الجندي في رأسه، بينما كانت وحدة من القوات الخاصة الجوية النيوزيلندية مؤلفة من 15 فردا، تتعامل مع معلومات تفيد بأنه يتم التحضير لهجوم على العاصمة الأفغانية في إقليم وارداك المجاور. وقال اللفتنانت جنرال ريس جونز إن الجندي، الذي لم يكشف عن اسمه على الفور، تم إطلاق النار عليه صباح امس الاربعاء وتوفي أثناء خضوعه لجراحة. يذكر أن هذا الجندي هو ثاني فرد من القوات الخاصة النيوزيلندية في أفغانستان الذي يلقى حتفه في غضون ستة أسابيع. وقال كي إن القوات الخاصة ستظل منتشرة في أفغانستان حتى شهر آذار/مارس، مشيرا إلى أنها تلعب دورا محوريا في مكافحة ‘الإرهاب العالمي’. الى ذلك اعلنت الأمم المتحدة امس الأربعاء أن الأوضاع الأمنية في أفغانستان ساءت بشكل واضح خلال العام الجاري. وجاء في التقرير الذي نشره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم في مجلس الأمن أن متوسط عدد الحوادث التي تم تسجيلها منذ بداية العام الجاري حتى نهاية آب/أغسطس الماضي بلغ 2108 حوادث شهريا، بزيادة قدرها 39′ مقارنة بنفس الفترة الزمنية في عام 2010 . ووفقا للتقرير، بلغ متوسط عدد الهجمات الانتحارية حتى نهاية آب/أغسطس الماضي 12 هجمة شهريا، وهو نفس متوسط عدد الهجمات التي تم تسجيلها في نفس الفترة الزمنية في العام الماضي. وفي المقابل تراجعت الهجمات المعقدة التي تنفذها فرق انتحارية بنسبة 50′. وهاجمت مثل هذه الفرق قبل نحو أسبوعين في العاصمة الأفغانية كابول السفارة الأمريكية والمقر الرئيسي لقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف). وتم السيطرة على هذا الهجوم عقب معارك استمرت نحو 20 ساعة. وتراجع عدد الحوادث في أفغانستان في تموز/يوليو (2605 حوادث) و آب/أغسطس (2306 حوادث) عن الحوادث التي وقعت حزيران/يونيو الماضي (2626 حادثة). تجدر الإشارة إلى أن شهر آب/أغسطس الماضي حل فيه شهر رمضان، الذي تتراجع فيه أعمال العنف في أفغانستان بشكل تقليدي. الى ذلك اعلن وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه في مقابلة نشرت الاربعاء ان بلاده ستسحب من افغانستان مجموعة جديدة من جنودها ‘قبل عيد الميلاد’، وذلك بعد ان تسحب نحو الفي عنصر بحلول اخر تشرين الاول/اكتوبر المقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع انه قبل نهاية العام 2012، تكون فرنسا قد سحبت الفا من جنودها من اصل اربعة الاف ينتشرون حاليا في افغانستان. وفي المقابلة التي تنشرها صحيفة لا كروا، اوضح لونغيه انه بعد ‘انسحاب وحدة اولى تضم مئتي جندي قبل نهاية تشرين الاول/اكتوبر، سيتم سحب دفعة ثانية من العسكريين قبل عيد الميلاد’. واضاف الوزير ‘نقوم بتكييف اسلوب تحركنا في شكل دائم لتحسين اداء الجيش الافغاني. الهدف هو ان نكون في وضع يتيح لنا نقل المسؤوليات الامنية الى الدولة الافغانية’. ويتم سحب القوات الفرنسية بالتنسيق مع انسحاب جنود اخرين ينتمون الى القوة الدولية في افغانستان والتي تضم اكثر من 130 الف جندي. ومنذ انتشار قوة الحلف الاطلسي في افغانستان بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، خسرت القوات الفرنسية 75 من عناصرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية