الأمم المتحدة تحيي الذكرى العشرين لتفجير مقرها في بغداد

حجم الخط
4

نيويورك (الأمم المتحدة)- “القدس العربي”: أحيت كل مقرات الأمم المتحدة، الجمعة،  الذكرى العشرين لتفجير مقر الأمم المتحدة في فندق القناة  ببغداد في التاسع عشر من شهر آب/أغسطس 2003، والذي أودى بحياة 22 موظفا دوليا وجرح 150 آخرين. وكان من بين الضحايا رئيس البعثة البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو، والمصرية ناديا يونس رئيسة شؤون الموظفين، والصحافية الأردنية رهام الفرا التي لم تكمل يومها الأول في العمل.
وقد ترأس الاحتفال في نيويورك، أتول خير، وكيل الأمين العام لإدارة شؤون عمليات الدعم الميداني، الذي وضع إكليلا من الزهور تكريما للضحايا بحضور حرس الشرف. وقد رافقه في الاحتفال رئيس الجمعية العامة، تشابا كروشي، ووكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، روز ماري دي كارلو، والعديد من الموظفين الدوليين والدبلوماسيين. وقد دعي ستة من الذين نجوا من الانفجار وقام وكيل الأمين العام خير ومرافقوه بمصافحتهم جميعا وتقديم التعازي وكلمات الدعم والإشادة.


وقد أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بهذه المناسبة التي أطلق عليها اليوم الدولي للعمل الإنساني. وقد تلا البيان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام والذي بدأه بتسمية الضحايا الإثنين والعشرين أولا وهم:

سعد هرمز أبونا، رهام الفرا، عماد أحمد سلمان الجبوري، رائد شاكر مصطفى المهداوي، عمر قحطان محمد الأورفلي، لين أسعد القاضي، رانيلو بوينافينتورا، جيليان كلارك، مانويل مارتن، أور فرنانديز هيريديا، آرثر هيلتون، ريك هوبر، رضا حسيني، إحسان طه حسين، جان سليم كنعان، كريستوفر كلاين بيكمان، خضر سليم ساهر، علياء أحمد سوسا، مارثا تيس، باسم محمود عطوي، سيرجيو فييرا دي ميلو، فيونا واتسون وناديا يونس

.
وجاء في البيان: “هذه أسماء 22 من زملائنا في الأمم المتحدة قُتلوا قبل 20 عاما على يد الإرهابيين الذين هاجموا مقر الأمم المتحدة في فندق القناة ببغداد. ومنذ عام 2009، تم تحديد يوم 19 آب/أغسطس من كل عام “اليوم العالمي للعمل الإنساني”.
وأضاف: “وقد قاد وكيل الأمين العام، أتول خير، فعالية لإحياء الذكرى في مقر الأمم المتحدة، أمام علم الأمم المتحدة الذي كان يرفرف فوق فندق القناة، والذي يتم عرضه الآن في ردهة زوار الجمعية العامة”.
وقال الأمين العام في رسالته لهذا اليوم، إن هذه المأساة تمثل تغييراً في طريقة عمل العاملين في المجال الإنساني، مضيفاً أن العمليات الإنسانية العالمية هذا العام تهدف إلى إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى 250 مليون شخص في 69 دولة – أكثر بعشرة أضعاف مما كانت عليه في وقت حادثة بغداد. وأشاد بشجاعة وتفاني العاملين في مجال المساعدة الإنسانية في كل مكان.

وأضاف دوجريك نقلا على لسان الأمين العام “اليوم نتذكر أولئك الزملاء الـ 22 الذين قُتلوا، ونكرم كل الذين نجوا من هذا الهجوم المروع- لقد عاد الكثير منهم إلى العمل الإنساني، حتى أن بعضهم عاد إلى العراق لمواصلة خدمة الشعب العراقي تحت رعاية الأمم المتحدة. وعلى حد تعبير كوفي عنان – واليوم يصادف الذكرى السنوية الخامسة لوفاته: “إن خدمة الأمم المتحدة ليست مجرد وظيفة، إنها مهمة، وأولئك الذين هاجمونا لن يبعدونا عنها”. واختتم البيان قائلا: “نحيي ونكرم جميع العاملين في المجال الإنساني، الذين ما زالوا مستهدفين في جميع أنحاء العالم، حيث نحيي تفانيهم”.
وأقيم احتفال مركزي في جنيف حيث دعا عدد من الناجين لتقديم شهاداتهم الشخصية بحضور عدد من أسر الضحايا وأصدقائهم والمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك. كما وضعت السيدة تاتينا فالوفايا، رئيسة مقر الأمم المتحدة في جنيف، إكليلا من الزهور على التمثال النصفي لسيرجيو فييرا دي ميلو

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية