الأمم المتحدة تفتح تحقيقاً حول تجنيد الحركة الشعبية لتحرير السودان لأطفال في جيشها
الأمم المتحدة تفتح تحقيقاً حول تجنيد الحركة الشعبية لتحرير السودان لأطفال في جيشهاالخرطوم ـ القدس العربي : فتحت الامم المتحده تحقيقا حول معلومات توافرت لها عن تجنيد الحركة لمجموعة من الاطفال في جيشها جنوب شرق السودان في وقت رمت فيه الاخيرة بالاتهامات بعيدا عنها واعلنت تحديها لكائن من كان ان يثبت ذلك فيما وجهت بعثة المنظمة الدولية بالنيل الازرق تحذيرات اخري للحركة مما اسمته بتحركات غير مشروعة تقوم بها كتيبة موالية لقواتها تسمي (البتاليو) في مناطق متفرقة من المنطقة.وقال رئيس البعثة عبد الدائم موبارز ان هذه المجموعات التي تتحرك شمال وجنوب مدينة الدمازين قوامها 12 ضابطاً و300 عسكري هاجمت بعض مزارعي وتجار الصمغ العربي في منطقة ودبوك بل اعتقلت بحسب موبارز احدهم بحجة انه ينتمي لتنظيم القاعدة. وكشف موبارز عن تقارير وصلت للامم المتحده مفادها ان الحركة اقدمت علي تجنيد عدد من الاطفال في قواتها بالنيل الازرق غير انه لم يكشف عن الجهة التي مدت المنظمة الدولية بهذه التقارير مشددا علي ان تحقيقاً فورياً فتحته المنظمه للتأكد من مدي صحة التقارير معتبرا ذلك في حال ثبوته يمثل خرقا لوقف اطلاق النار الذي قال انه يمضي بوتيرة جيدة ولا يعاني من خروقات سوي ما تفعله كتيبة (البتاليو) والحديث عن تجنيد الاطفال. وقال موبارز للصحافيين ان ازدياد حوادث الالغام ووعورة الطرق شكلت عائقا امام عودة اللاجئين لمناطقهم ووصول المنظمات الانسانية لهم وعزا موبارز الصراع المحتدم بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في الولاية الي التنافس السياسي الطبيعي بين الحزبين متوقعا توصلهما لاتفاق في القريب علي النقاط الخلافية كافة ووصف الاوضاع الامنية في الولاية بانها مستقرة.من ناحيته قال وزير الرعاية الاجتماعية بولاية النيل الازرق عباس حاج حمد للصحافيين امس اتحدي كل من يثبت تورط الحركة في ذلك داعيا الامم المتحدة للنظر الي صحة المعلومات لا الأقاويل نافيا وجود اي طفل داخل الحركة. وحول تحرك المليشيات التابعة للحركة قال حاج حمد ان اتفاقية السلام لا تسمح بوجود مليشيات لكن احتفاظ المؤتمرالوطني بالدفاع الشعبي والشرطة الشعبية التي نعدها مليشيات يعطينا الحق في الاحتفاظ بمليشيات.علي صعيد متصل تظاهر نحو 300 جندي سرحوا من الخدمة لرفضهم الانتقال مع وحدات الجيش الحكومي الي الشمال عند مقر الامم المتحدة في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان امس مطالبين بمعاشات تقاعد عن السنوات التي قضوها في صفوف الجيش. وفيما انفضت المظاهرة سلميا بعد نصف ساعة قال المتظاهرون ان بعضهم خدم 30 عاما لكنه لم يتلق معاش تقاعد من الجيش منذ سبعة أشهر. وصرح جويرجين بيرجمان وهو أحد أفراد بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في السودان ان اتفاق السلام لم يتضمن بنودا لدفع مرتبات للجنود المسرحين من كلا الجانبين. وأضاف هذا الامر متروك لكل طرف ليبت فيه . وأشار أحد الجنود المسرحين ويدعي جيكوب لاكو الي أن كثيرين من جنود الحكومة المركزية ذهبوا الي الشمال لكنه لن يفعل مثلهم. وقال أبي هنا وأخي فلماذا أذهب؟ . وأضاف أن النقود التي كانت تأتي من الجيش لم تكن منتظمة ثم توقفت تماما في تموز (يوليو) الماضي.