أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء الوضع المزري للمدنيين بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، جراء الضربات الجوية الذي ينفذها النظام، وتفشي فيروس كورونا. جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده نائب المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، فرحان حق، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية، في نيويورك. وأفاد المتحدث: «نشعر بالقلق إزاء الوضع المزري للمدنيين شمال غربي سوريا، حيث أدت الأعمال العدائية والأزمة الاقتصادية وكورونا إلى جعل أوضاع المستضعفين، أكثر صعوبة». وأضاف: «نشعر بقلق بالغ إزاء الارتفاع المفاجئ في حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث ثبتت إصابة أكثر من ألف شخص يوميا في شمال غرب سوريا». وزاد: «مع وجود 1.6 مليون شخص يعيشون في مخيمات مزدحمة، فإن انتشار الإصابات بالفيروس سيزيد من عبء النظام الصحي المثقل بالأعباء بالفعل».