الأمم المتحدة و«إيغاد» ومصر والسعودية يرحبون بالاتفاق

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: رحبت دول وهيئات، الأحد، بالاتفاق الذي وقعه كل من قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك
وقالت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) عبر بيان، إنها ترحب بـ«الإعلان المبدئي الذي تم اليوم بين الفريق عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك للتوصل إلى توافق حول حل الأزمة الدستورية والسياسية التي كانت تهدد استقرار البلاد».
وتابعت: «سيحتاج شركاء الانتقال السياسي إلى معالجة القضايا العالقة على وجه السرعة لإكمال الانتقال بطريقة شاملة، مع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون».
ودعت «جميع أطراف العملية السياسية إلى ضم أصوات الشباب لتلبية مطالب الشعب، والحفاظ على المشاركة الهادفة للمرأة والنهوض بحقوقها التي اكتسبتها بشق الأنفس ودورها في التحول الديمقراطي».
وأعربت عن «الأسف لفقدان العديد من أرواح السودانيين خلال الأسابيع الماضية، ونشدد على الحاجة لتحقيقات شفافة ومساءلة لضمان العدالة لأرواح الضحايا، كما نتوقع أن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين منذ 25 أكتوبر على الفور كبادرة أولى لتنفيذ الاتفاق».
وأعربت البعثة الأممية عن «استعدادها الدائم لتقديم الدعم اللازم خلال العملية الانتقالية لتحقيق نجاح الانتقال الشامل».
هيئة «إيغاد» للتنمية، وهي هيئة حكومية أفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم كلا من: إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، إريتريا، السودان، جنوب السودان، أفادت في بيان: «يرحب الأمين العام للهيئة (ورقنه غبيهو) بموافقة الجيش على إعادة رئيس الوزراء حمدوك، واستعادة الحكم المدني، والإفراج عن القادة السياسيين المحتجزين».
وأثنى غبيهو «على المشاركين بشكل بناء في الحوار الذي أدى إلى الاتفاق تماشيا مع الإعلان الدستوري لعام 2019» مشجعا «القادة السياسيين في السودان والمجتمع المدني على البناء لتوحيد البلاد».
وأعرب عن أمله في أن تؤدي الاتفاقية «إلى تشكيل حكومة شاملة، واستعداد الهيئة للعمل مع الحكومة الجديدة في تنفيذ هذه الاتفاقية وفي جهودها لخدمة الشعب وبناء سودان ديمقراطي جديد يستجيب للتطلعات المشروعة لجميع قطاعات المجتمع».
كذلك رحبت السعودية «بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان». وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، عن» ترحيب المملكة بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان الشقيق من اتفاق حول مهام المرحلة المقبلة واستعادة المؤسسات الانتقالية وصولاً إلى الانتخابات في موعدها المحدد، وتشكيل حكومة كفاءات لدفع العملية الانتقالية للأمام، والإسهام في تحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق، وبما يحافظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية المتحققة، ويحمي وحدة الصف بين جميع المكونات السياسية السودانية».
وأكدت الوزارة «على ثبات واستمرار موقف المملكة الداعم لكل ما من شأنه تحقيق السلام وصون الأمن والاستقرار والنماء في جمهورية السودان الشقيقة».
مصر كذلك، قالت على لسان الخارجية: «مصر تشيد في هذا الإطار بالحكمة والمسؤولية التي تحلت بها الأطراف السودانية في التوصل إلى توافق حول إنجاح الفترة الانتقالية بما يخدم مصالح السودان العليا».
كما أعربت عن أملها في أن «يمثل الاتفاق خطوة نحو تحقيق الاستقرار المستدام في السودان بما يفتح آفاق التنمية والرخاء للشعب السوداني الشقيق».
إلى ذلك، رحب، أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالاتفاق «باعتباره نتيجةً لجهود سودانية ضخمة ومتواصلة – مدعومة عربياً ودولياً – بذلت على مدار الأسابيع الماضية للخروج من الأزمة التي شهدتها البلاد وإنجاح الفترة الانتقالية وصولاً إلى عقد الانتخابات في ختامها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية