الأمن الأردني يتشدد بعد إلقاء مولوتوف على قوات الدرك وقرارات وشيكة بترحيل مئات الثوار الليبيين الذين حطموا وأحرقوا محتويات معسكرات التدريب

حجم الخط
0

مدير المخابرات الأسبق يتهم مساعده بإختلاس ربع مليون دينارعمان ـ ‘القدس العربي’ من بسام البدارين: إستمرت الصحافة الأردنية المحلية في تغطية الجدل المحلي حول قانون الإنتخاب فيما نوقشت على نطاق واسع مظاهر الإنفلات الأمني التي شهدتها البلاد والتي إنتقدها الكاتب محمد أبو رمان قبل أن يعقد مدير الأمن العام الجنرال حسين المجالي مؤتمرا صحافيا يتحدث فيه عن مبررات إستخدام القوة في بعض الأحيان للحفاظ على الأمن والقانون.

وإتهم المجالي بعض المواطنين في مدينة السلط غربي العاصمة عمان بإلقاء زجاجات مولوتوف على قوات الدرك التي حاولت منع قطع غاضبين لأحد الطرق نافيا الروايات التي تتناقلها الصحف عن تعذيب بعض المراهقين من قبل قوات الشرطة والدرك أثناء إحتجازهم.

وإنتقد الكاتب أبو رمان تصريحات الأمن العام التي لا تجيب على التساؤلات حول مبررات الإعتداء الجسدي على المواطنين الشبان معتبرا في صحيفة الغد بأن مثل هذه التصرفات هي التي تدفع بالناس للشارع والإحتجاج.

وكانت السلطات الأمنية قد أفرجت مساء الخميس عن 15شابا اوقفتهم شمالي المملكة بعدما حاولوا منع موكب رئيس الوزراء فايز الطراونة من زيارة مدينة إربد بالقوة في حادثة تعتبر نادرة جدا في الأردن في الوقت الذي ساند فيه الإسلاميون مجددا حراكات الجمعة التي هتفت ضد قانون الإنتخاب الجديد وضد رفع الأسعار وطالبت بإقالة الحكومة الحالية وإسقاط البرلمان.

وتعددت مظاهر الإنفلات الأمني في عدة محافظات منتصف الأسبوع الماضي فأغلق تجار سيارات غاضبون بوابة المركز الجمركي في العاصمة كما أغلق أطباء في أحد مشافي الحكومة قسم الطوارىء إحتجاجا على توقيف أربعة من زملائهم إتهموا بخطأ طبي.

وفي رسالة واضحة المعالم صرح مدير الأمن العام بأن الظرف الحالي يفرض إستخدام القوة في إشارة إلى أن السلطات ستتصدى لمحاولات الإنفلات الأمني في الوقت الذي بدأت فيه السلطات الأمنية الأردنية بالإستعداد لترحيل المئات من رجال الثورة الليبية الذين إفتعلوا مشكلات أمنية داخل معسكرات التدريب المخصصة لهم في الأردن.

وقالت تقارير محلية أن معسكرات تدريب الشرطة الليبية التابعة للأردن شهدت إضطرابات عدة مرات الأسبوع الماضي حيث ينقل الليبيون تناقضاتهم الداخلية معهم داخل المعسكرات الأردنية المخصصة لتدريبهم، الأمر الذي تطلب توقيف العشرات منهم وإتخاذ قرارات بإبعاد مفتعلي المشاكل إلى بلادهم.

وعلم بان عناصر ليبية حطمت الأسبوع الماضي مرافق تعود لمعسكرات التدريب الأردنية كما أحرقوا منامات مخصصة لهم إحتجاجا على صعوبة التدريب وعدم وجود تسهيلات رفاهية أحيانا وتفاعلا مع تناقضاتهم الداخلية مرة أخرى.

وأبرزت صحف ‘الدستور’ والرأي نهاية الأسبوع الأخبار المتعلقة بمحاكمة مدير المخابرات الأسبق محمد الذهبي الذي تقدم من داخل سجنه بشكوى قضائية ضد مساعده الأسبق عرفات أبزاخ يتهمه فيها بإختلاس مبلغ ربع مليون دينار سلمت له عام 2007 يدويا من قبل وزير الداخلية آنذاك عيد الفايز ويقول الذهبي أن جهاز المخابرات في إدارته لم يعلم بهذا المبلغ.

وتنشر الصحف الإلكترونية بتوسع هذه الدعاوى القائمة على النكاية بين رجال المخابرات السابقين حيث كان أبزاخ قد شهد ضد مديره السابق الذهبي في قضية الإستثمار الوظيفي وغسيل الأموال التي يحاكم عليها الأخير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية