الأمن الجزائري يعتقل 3 جزائريين وليبي بحوزتهم قنابل على الحدود مع ليبيا

حجم الخط
0

الجزائر ـ يو بي اي: اعتقلت الأجهزة الأمنية الجزائرية على الحدود مع ليبيا 4 أشخاص بينهم ليبي وامرأة، بحوزتهم 20 قنبلة وأجهزة تفجير حديثة.

ونقلت صحيفة ‘الخبر’ الجزائرية بعددها امس الاربعاء عن مصدر موثوق قوله إن ‘الأجهزة الأمنية المتخصصة بمحاربة الإرهاب، تحقق حاليا مع ليبي و3 جزائريين من بينهم امرأة يعتقد أنها زوجة قيادي مهم بإمارة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’، مشيرا الى أنها ‘ضبطتهم وبحوزتهم متفجرات، ليل الأحد الماضي، في كمين نصبته وحدة أمنية متخصصة في منطق ”قارة سلت” (400 كلم جنوب شرق ولاية إليزي الجزائرية). وأوضح أن ‘الموقوفين أبدوا مقاومة عنيفة قبل أن يستسلموا، وقد أصيب اثنان منهم بجروح’. وأضاف أن الأجهزة الأمنية صادرت في العملية 20 قنبلة متوسطة معدة للتفجير ضد المدرعات الكبيرة، كانت على متن سيارة دفع رباعي من نوع ”نيسان باترول” ترافقها سيارة أخرى رباعية الدفع، كما تم ضبط أجهزة تفجير عن بعد وأجهزة اتصال وأسلحة فردية، فضلا عن مجموعة جوازات سفر ليبية مزورة’. وأشار المصدر إلى أن ‘المتفجرات المضبوطة، تكفي لنسف 4 عمارات من عدة طوابق بصفة كلية، ويتعلق الأمر بـ 20 عبوة ناسفة يستعملها سلاح الهندسة في الجيش الروسي لنسف البنايات والجسور وتفجير المدرعات الكبيرة بعد تفخيخ الأرض، وبندقية قنص قتالية من نوع سيمونوف، ومسدسين، و100 طلقة، وكمية من التجهيزات المعدة لتصنيع ذخيرة الصيد’. وذكر أن ‘المرأة المعتقلة تنحدر من ولاية وادي سوف الجزائرية الواقعة بأقصى جنوب شرق البلاد على الحدود مع ليبيا، يعتقد أنها زوجة القيادي في تنظيم القاعدة في الصحراء ”أبو رباح القسنطيني” الموجود حاليا في شمال مالي’. وقال إنه ‘يوجد من بين المعتقلين شقيقها ”عمار أبو عروة”، وهو محل بحث من قبل أجهزة الأمن في ولايات تمنراست ووادي سوف وبسكرة، بعد أن شارك في تنفيذ عمليات إرهابية في وادي سوف وبسكرة، إضافة الى شخص ثالث من جنسية جزائرية كان يعمل دليلا للمجموعة، ولم يكن معروفا لدى الأجهزة الأمنية’. ويعتقد بأن الموقوف الليبي هو أحد مهربي السلاح الناشطين في الغرب في منطقة عرق مرزوق.

من جهة أخرى، شنّت قوات الجيش الجزائري الثلاثاء عملية عسكرية كبيرة ضد معاقل الجماعات المسلحة بالمناطق الجبلية في ولاية سكيكدة، (500 كيلومترا شمال شرق العاصمة الجزائرية). وانطلقت العملية بناء على تحريات تحدثت عن وجود حوالي 25 ‘إرهابيا’ بالمنطقة، تسللوا من غابات ولاية جيجل المجاورة، عقب الحصار المضروب عليها من طرف قوات الجيش هناك، وهم الآن، بصدد البحث عن مواقع جديدة أكثر أمنا وبعيدا عن حملات الملاحقة البرية والقصف الميداني والجوي.

واستعمل الجيش المروحيات والمدرعات في شن حملته الواسعة والمكثفة، لضرب أبرز المواقع المعروفة باحتوائها للجماعات الإرهابية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية