الأمن المصري يرفع ‘حالة الطوارئ’ في العريش بعد إنذارات عن هجمات

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: قالت مصادر أمنية مصرية ان قوات الأمن المنتشرة بمدينة العريش ومناطق أخرى بمناطق شمال سيناء رفعت ‘حالة الطوارئ’ بعد تلقيها معلومات أمنية مؤكدة عن نية عناصر مسلحة من التنظيم الجهادي شن هجمات على المقرات العسكرية في تلك المناطق.

ونقلت وكالة ‘معا’ المحلية عن مصادر أمنية مصرية قولها، ان قوات الجيش والشرطة رفعت ‘حالة الطوارئ’ لدرجة غير مسبوقة بمدينة العريش وأماكن أخرى بمحافظة شمال سيناء، بعد ورود معلومات مؤكده اعتزام عناصر من التنظيم الجهادي شن هجوم على جميع المقرات الأمنية بالعريش.

وبحسب ما ذكرت المصادر فقد قالت ان عناصر مقربة من التنظيم الجهادي بسيناء عددهم يقارب 2500 عنصر، إضافة إلى آخرين من تيارات دينية أخرى متشددة ‘استعدت بالأسلحة غير التقليدية وجمعت كميات كبيرة من الذخيرة ووضعت خططا لشن هجوم على مديرية امن العريش وقسم ثان العريش وقسم أول العريش والسجن المركزي ومقرات أمنية أخرى بهدف الانتقام من السلطات المصرية’. وذكرت أن هذا الهجوم المنوي تنفيذه يأتي عقب نجاح قوات الأمن في إسقاط ستة عناصر من قيادات تنظيمات متشددة بسيناء.

ووفق المصادر فقد قالت ان المعلومات الأمنية تشير إلى أن أعضاء التنظيم الجهادي ينوون استغلال أحداث ميدان التحرير لـ’شن اكبر هجوم على الأمن المصري في سيناء’. ورفعت بموجب ذلك ثلاثة أجهزة أمنية سيادية في مدينة العريش معلوماتها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ووزارة الداخلية في القاهرة وقيادتي الجيش الثاني والثالث الميداني في السويس والإسماعيلية.

وأوضحت المصادر أنه تقرر بسبب الإنذارات دعم المناطق المتوقع وقوع هجوم عليها بطائرات هجومية تتدخل إذا استدعى الأمر.

ووفق ما ذكرت المصادر أنه وبسبب التخوفات من وقوع تلك الهجمات فقد ألغيت يوم أمس الجمعة الحركات السياسية بالعريش المظاهرات التي كانت ستنظم بالتوافق مع أحداث ميدان التحرير ‘حتى لا يندس المتطرفون وسط المتظاهرين ويشنون هجومهم’. ولصد هذا الهجوم وضعت الأجهزة الأمنية خططا دفاعية وأخرى هجومية، لمنع تعرض المقرات الأمنية لهجمات المتشددين، إذ تحتوي هذه الخطط بحسب ما ذكر على ‘مفاجآت أمنية’. وأكدت المصادر أن سقوط مدينة العريش وسيناء في يد هؤلاء المتشددين يعد ‘سقوطا كاملا للدولة المصرية’. يشار إلى أن مناطق شمال سيناء شهدت عقب سقوط النظام المصري السابق مواجهات دامية بين قوات الأمن والمتشددين، أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.

وقبل ثلاثة أيام قتل ضابط استخبارات مصري يعمل في تلك المنطقة عندما ألقى عليه مجهولون النار خلال عودته لشمال سيناء بعد إجازة قضاها مع أسرته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية