القاهرة ـ يو بي اي: تمكّنت عناصر شرطة السياحة والآثار في مصر، الأربعاء، من استعادة مجموعة من القطع الأثرية استولى عليها خارجون على القانون العام الفائت.وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن عناصر شرطة السياحة والآثار تمكنت من استعادة 24 قطعة أثرية تعود إلى العصر الفرعوني، كان خارجون على القانون استولوا عليها من مخزن متحف ‘ميت رهينة’ في أعقاب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.وأشارت الوزارة إلى أن الخارجين على القانون كانوا قد أخفوا القطع الأثرية بمنطقة ‘حوض بركة خالد’ بمنطقة ‘ميت رهينة’ الآثرية (بمحافظة الجيزة جنوب القاهرة) إلى حين التصرّف فيها بالبيع .وأوضحت أن القطع الأثرية عبارة عن تماثيل فخارية تجسِّد أشكالاً بشرية وأواني طعام، وقطع من الحجر الجيري ومن أحجار الفيانس الأزرق، لافتة إلى أن جميع المضبوطات أثرية وتخضع لأحكام القانون رقم 117 لسنة 1983 المعدّل بالقانون رقم 3 لسنة 2010.وأشارت الى أن المضبوطات هي من مسروقات مخزن أثار ‘ميت رهينة’، وأن باقي المضبوطات من ناتج أعمال الحفر خلسة بالمنطقة الآثرية بميت رهينة.وأكدت الوزارة أن جميع المضبوطات تمت مصادرتها لصالح وزارة الدولة لشؤون الآثار.يُشار إلى أن غالبية المخازن التابعة لوزارة الدولة لشؤون الآثار والتي تحوي آثار من مختلف العصور التاريخية، تعرّضت لهجمات من جانب خارجين على القانون خلال أحداث الفلتان الأمني التي ترافقت مع ثورة 25 يناير 2011 وتم الاستيلاء على عدد غير معلوم من القطع الأثرية.