بغداد ـ «القدس العربي»: كشف جهاز الأمن الوطني العراقي، الإثنين، تفاصيل عملية «درع بغداد» في قضاء الطارمية شمالي العاصمة، فيما تحدث عن تفكيك «خلية إرهابية» مكوّنة من ستّة عناصر.
وذكر في بيان صحافي، أنه «بإشراف ومتابعة القائد العام للقوات المسلحة، نفذ جهاز الأمن الوطني (عملية درع بغداد) وهي واحدة من سلسلة العمليات النوعية التي يقوم بها الجهاز لملاحقة فلول العناصر الإرهابية وضرب أوكارهم».
وأضاف، أن «العملية نُفذت استناداً لموافقات قضائية وبعد جهود ميدانية ومعلومات استخبارية دقيقة، إذ اتسمت العملية، بالتكتيك والمباغتة والتنسيق مع القطعات الأمنية الماسكة».
وتحدث عن «الإطاحة بمفرزة إرهابية مكونة من ستة عناصر في منطقة الطارمية شمالي بغداد، من بينهم الإرهابي المكنى (أبو علي المشهداني) والإرهابي المكنى (أبو زيد المشهداني) والإرهابي المكنى (أبو براء المشهداني) فضلاً عن المجهز العام للأسلحة والمتفجرات».
ووفق البيان «المفرزة هذه كانت مسؤولة عن العديد من العمليات الإرهابية الأخيرة في الطارمية، وكذلك تقديم الدعم اللوجستي لباقي أفراد عصابات داعش».
ولفت إلى أن «من جملة الجرائم التي قامت بها هذه الزمرة الإرهابية، هي مهاجمة القوات الأمنية، وزرع العبوات الناسفة لها، وتنفيذ هجوم بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى استشهاد اثنين من منتسبي الشرطة المحلية، وتفجير إحدى آليات مشروع مجاري الطارمية ما تسبب بايقاف العمل بالمشروع، وزرع عبوة ناسفة لأحد منتسبي الحشد الشعبي» فضلاً عن «تفجير المحال والمعامل والأسواق التجارية بغية ابتزاز أصحابها والحصول على تمويل مالي، ونقل كميات من المواد المتفجرة والصواعق والكواتم والعبوات الناسفة إلى شمالي بغداد من خلال إخفائها داخل محرك كهربائي كبير، بالإضافة إلى تجهيز باقي عناصر داعش الإرهابي بقنابر الهاون والنواظير الليلية والمعدات والملابس العسكرية».
وكشف البيان عن «ضبط بحوزة هذه الزمرة الإرهابية مجموعة من الأعتدة المتنوعة مع خوذ وملابس وأقنعة عسكرية وحقائب إسعافات أولية، فضلاً عن أجهزة للتصويب ونواظير حرارية ليلية وأجهزة كمبيوتر وكاميرات تصوير وأجهزة نداء لاسلكية».
كذلك لفت البيان إلى أبرز عمليات جهاز الأمن الوطني في محافظة ديالى، لافتاً إلى أن «عدد جرائم الخطف والقتل المنظمة في محافظة ديالى (8) حوادث، وتم تشخيص الجناة واعتقال بعضهم بفترة قياسية، ومن بينها قضية خطف الدكتور علي الحسيني». وأضاف: «تم إلقاء القبض على أخطر مجرمي المحافظة المدعو (أحمد رومية) والمطلوب وفق مذكرات قضائية وبأكثر من قضية أهمها (الخطف والقتل)».
وطبقاً للبيان فإن «كل المتهمين في قضايا الخطف والقتل جرى إحالتهم إلى الجهات القضائية وبعضهم صدر بحقه حكماً بالاعدام».
وفيما يخص ملف المشتقات النفطية فإن «عدد الملقى القبض عليهم 105 متهمين، من ضمنهم ضباط ومنتسبين، فضلاً عن 10 مهربين رئيسيين في المحافظة أبرزهم الملقب (حمودي حمد) و(وسام حميد) وكمية المواد المضبوطة من المشتقات (1.800.000) ألف لتر» حسب البيان.
وأكمل: «ضبطت مفارز جهازنا كميات من الادوية المهربة والمواد الممنوعة من الاستيراد والمواد الغذائية التالفة تقدر بـ1575 طناً» مشيرا إلى «ضبط 60 طناً من السبائك المهربة منذ بداية العام الحالي». وختم البيان بالكشف عن «ضُبط مخزن يحتوي على أكثر (12) مليون حبة مخدرة شرقي العاصمة، وإلقاء القبض على (6) من تجار المواد المخدرة».
يأتي ذلك بالتزامن مع تشديد وزير الداخلية الاتحادي، عبد الأمير الشمري، على الاستمرار في فرض القانون وتأمين مناطق محافظة ديالى، فيما دعا المحافظ إلى الإسراع بنصب منظومة كاميرات متطورة داخل مراكز المدن.
وذكر بيان لمكتب الشمري أن الأخير «عقد اجتماعاً موسعاً في مقر قيادة عمليات ديالى التي وصلها صباح (أمس) على رأس وفد أمني رفيع المستوى».
وشدد الشمري، على «تكثيف العمل الاستخباري وإلقاء القبض على المطلوبين ومتابعة شبكات التهريب والجريمة المنظمة وتقديمهم للعدالة».
ودعا الوزير، محافظ ديالى إلى «الإسراع بنصب منظومة كاميرات متطورة داخل مراكز المدن» مشدداً في الوقت ذاته على «عودة أهالي القرى المهجرة» مبيناً أن «هناك مشروعاً جارٍ العمل به حسب توجيه رئيس الوزراء مع ديوان الوقف السني وهيئة الحشد الشعبي لإعادة القرى المهجرة وتوفير الأجواء الآمنة والمناسبة لهم».