الأمير علي بن الحسين “يضحك وحزين”.. قصة سروال الجينز “الممزق” في الصدارة مجددا بالأردن

حجم الخط
11

عمان- “القدس العربي”: اعتبر الأمير الهاشمي الأردني علي بن الحسين، وهو أرفع و أكبر شخصية رياضية في المملكة، أن بعض ردود الأفعال على حادثة “ركبة روبي” وهي كابتن منتخب السلة الأردني بدت مضحكة بالنسبه إليه، مشيرا إلى أن بعض ردود الأفعال الأخرى كانت محزنة إلى حد كبير.

وحاول الأمير علي في وصلة تضامنية جديدة يوضح و يشرح فيها موقفه من قصة حادثة بنطال الجينز الممزق لكابتن منتخب السلة تذكير الرأي العام بأنه ناضل لمدة عامين في أروقة ومحافل الرياضة الدولية حتى يتم الاعتراف باللاعبة المسلمة المحجبة، مشيرا إلى أنه لا يعرف إلا الأردن الذي يسمح بالتعدد والتنوع ويحترم هويات الأفراد وطريقتهم و خياراتهم خصوصا في ارتداء ملابس.

وقال الأمير على “هذا هو الأردن الذي أعرفه ولا أعرف غيره”.

ورغم التوضيح الإضافي للأمير الهاشمي إلا أن الجدل تواصل بصورة عنيفة محليا على منصات التواصل ما بين مؤيد ومعارض لطروحات الأمير.

وبدأ سيل من التعليقات يحاول تذكير الأمير بأهمية التضامن مع الفقراء في بلاده أيضا ومنهم عائلة من خمسة أفراد مصابين بإعاقات ويموتون ببطء في منطقة الأغوار وهي عائلة منكوبة تابعها الرأي العام بكثافة.

سروال جينز الكابتن في منتخب كرة السلة روبي حبش كان قد أثار ضجيجا واسع النطاق في المشهد السياسي والرياضي والتواصلي الأردني حيث حفلت شبكات التواصل  بنقاشات تفصيلية لتلك الحادثة التي بدأت مع إعلان كابتن حبش عدم السماح لها بدخول مقر ادارة التلفزيون الرسمي بسبب بنطال جينز ممزق كانت ترتديه.

واعتبرت حبش أن ذلك التصرف يسيء إلى حريتها الشخصية وأشارت إلى أن أحد اللاعبين دخل أمامها وهو يرتدي سروالا رياضيا قصيرا.

لاحقا، قرر الأمير علي التضامن مع حبش وبطريقته الخاصة فارتدى سروال جينز ممزقا من جهة الركبة والتقط صورة ونشرها تضامنا لكن الآراء التي اندفعت بقوة عبر منصات التواصل انتقدت هذا النوع من التضامن من جهة الأمير، إلا أنه تمسك بموقفه وحاول تفسيره للرأي العام، مشيرا إلى أن بعض ردود الأفعال كانت محزنة إلى حد كبير. وقال إن القصد له علاقة بطبيعة الأردن والأردنيين والتنوع الحضاري فيه، مؤكدا بنفس الوقت ضمنيا على حق اللاعبة حبش بارتداء ما تراه مناسبا لها ما دام لا يخالف المعايير في بعدها القانوني.

إدارة التلفزيون اوضحت أن لديها معايير لارتداء الملابس أمام الكاميرات وهي معايير تتبع المؤسسة وبالتالي لم يكن منع اللاعبة من دخول مقر التلفزيون بعد الإعلان عن الرغبة في استضافتها في أحد البرامج له أهداف شخصية، وله علاقة بفرض أي نوع من الملابس على ضيوف التلفزيون لكن المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون لديها معايير واللاعبة روبي حبش خالفت هذه المعايير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية