الأمين العام لأوبك: الوضع بسوق النفط مريح للغاية

حجم الخط
0

المنظمة تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالميلندن ـ فيينا – وكالات الانباء: قال عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة أوبك امس الثلاثاء إن اوبك تشعر بارتياح بالغ ازاء الوضع في سوق النفط العالمية في الوقت الذي تتحرك فيه الأسعار فوق 108 دولارات للبرميل.

وتوقع البدري ان يصل إنتاج النفط الليبي إلى مليون برميل يوميا في غضون ستة أشهر وأن يبلغ مستوى ما قبل الحرب في غضون عام وهي وتيرة اسرع من بعض التوقعات.

وقال للصحافيين في لندن ‘الوضع بالسوق مريح للغاية بالنسبة لنا… السوق متوازنة وكل شيء يبدو جيدا’ وذلك ردا على سؤال عما اذا كانت الأسعار والعرض والطلب عند مستويات مقبولة.

وجرى تداول النفط امس فوق 108 دولارات للبرميل من خام برنت القياسي مقارنة مع 127 دولارا في نيسان/ابريل وهو أعلى مستوى هذا العام.

وقال البدري ان من السابق لأوانه التكهن بما إذا كانت أوبك بحاجة لتغيير سياستها في اجتماعها المقبل في 14 كانون الاول/ديسمبر في فيينا.

وخفضت منظمة أوبك توقعاتها للطلب العالمي على النفط نتيجة لضعف اقتصادات عالمية لكن البدري استبعد تجدد حالة الركود.

ورفعت السعودية وحلفاؤها الخليجيون في أوبك الإنتاج بشكل منفرد بعد ان فشلت في اقناع أعضاء آخرين في الاجتماع الأخير لأوبك في حزيران/يونيو بالموافقة على زيادة جماعية لتعويض فقد الإمدادات الليبية.

واكد البدري وزير الطاقة الليبي الاسبق مجددا توقعه بأن تعدل دول أوبك إنتاجها مع تعافي انتاج النفط الليبي عالي الجودة.

وكانت ليبيا تضخ 1.6 مليون برميل يوميا قبل نشوب المعارك فيها.

وقال البدري ‘في غضون ستة أشهر ستنتج ليبيا مليون (برميل يوميا) وخلال عام أو 15 شهرا أو أقل ستعود ليبيا إلى مستوى الانتاج الطبيعي. سيحدث هذا تلقائيا بسبب طبيعة الخام الليبي’. واضاف ‘انه خام مميز جدا له عملاء مميزون يشترونه منذ سنوات عديدة. ومهما كان ما ينتجونه… فإنهم سيمتنعون عن الشراء من مصادر اخرى’. من جهة ثانية قالت أوبك امس إن الطلب العالمي على النفط سينمو بمعدل أقل مما كان متوقعا في العام القادم مشيرة إلى توقعات قاتمة لنمو الاقتصاد العالمي. أضافت المنظمة بمقرها في فيينا في تقريرها الشهري الأخير إن الطلب على النفط سيرتفع بمقدار 1.19 مليون برميل في اليوم مقابل 1.27 مليون برميل يوميا في توقعات سابقة. ويساوي البرميل الواحد 159 لترا. جاءت المراجعة متفقة مع التوقعات الأكثر قتامة بشأن الاقتصاد العالمي إذ تتوقع أوبك أن ينمو بمعدل 3.7′ العام القادم متراجعا من توقعات صدرت الشهر الماضي وتحدثت عن نمو نسبته 3.8′. قالت المنظمة التي تضم اثنتي عشرة دولة إن ‘الغموض الذي يكتنف الاقتصاد العالمي جعل التوقعات الاقتصادية قاتمة للعام القادم’. ويتجه الطلب على النفط إلى الركود العام القادم في أوروبا إذ من المتوقع أن تتسبب أزمة الديون في إبطاء النمو الاقتصادي. أشارت التوقعات الحديثة للمنظمة أنه علاوة على ذلك، ستحد السياسات الصينية لخفض استخدام وقود النقل والتضخم في الهند من الاستهلاك العالمي للنفط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية