الأوروبيون يؤكدون أهمية تكثيف الضغط الدولي لإحياء العملية السياسية في اليمن

حجم الخط
0

عدن- “القدس العربي”: أكد أعضاء في البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، دعم كافة الجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، مشددين على أهمية تكثيف الضغوط الدولية لإحياء العملية السياسية في البلاد.

والتقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء، في الرياض، وفد البرلمان الأوروبي، برئاسة رئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية ديفيد ماكاليستر.

وثمن العليمي “الموقف الأوروبي الداعم للشرعية الدستورية، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، بما في ذلك التدخلات الأوروبية الإنسانية والإنمائية في مختلف المجالات”، وفق وكالة الأنباء اليمنية الحكومية.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في مقابلة مع قناة العربية السعودية، مساء الإثنين، إن “ما تلقاه حكومته من المجتمع الدولي مازال حتى اليوم في خانة الأقوال، ولم تتجاوز مربع الإدانة، ولا يكفي، إذ لا بد من ضغط ينتقل إلى الأفعال”.

وأضاف أن الهدنة، التي استمرت ستة شهور برعاية الأمم المتحدة وتعثر تجديدها في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، لم تحقق نتائج حقيقية، بل كانت هدنة هشة لم يلتزم بها الحوثيون بفتح الطرقات في تعز (جنوب الغرب) في الوقت الذي التزمت حكومته بما عليها من التزامات متمثلة في فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، تقديرا للجوانب الإنسانية.

وكشف العليمي أن هجمات الحوثيين على الموانئ النفطية في مناطق سيطرة حكومته تسببت في إغراق المضخة وإعطابها.

ولم يوضح العليمي مضخة أي من الموانئ التي استهدفها الحوثيون، إلا أنه يُرجّح أنها مضخة ميناء الضبة بمحافظة حضرموت (شرق)، وذلك استنادا إلى تصريحات مسؤولين محليين عقب الاستهداف الأخير للميناء في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي أوضحوا فيها أن الهجمة ألحقت أضراراً برصيف التصدير.

وتعتمد الحكومة المعترف بها في معظم نفقاتها على إيرادات تصدير النفط. وتسببت هجمات الحوثيين على الموانئ النفطية الجنوبية في إيقاف تصدير النفط منذ منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال العليمي إن إصلاح المضخة يحتاج إلى خمسة أو ستة شهور وتكاليف مالية تصل إلى خمسين مليون دولار. وأشار إلى أن الحكومة ستبدأ بمواجهة مشكلة دفع المرتبات بدءا من هذا الشهر.

وأفاد بأن المواقف الدولية من الحرب في اليمن لها مصالح تعبر عنها، مرحبا بالبيان الأخير للاتحاد الأوروبي.

وذكر العليمي أنه لا يوجد تغير في الموقف الأمريكي باستثناء الإدانات، مشيداً بالإحاطة التي قدمها المبعوث الأمريكي لليمن، مؤخرا، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الكونغرس.

وأشار إلى ما يواجهه مجلس القيادة الرئاسي في ظل ما اعتبره انهيار مؤسسات الدولة وتدمير البنية التحتية، لافتا إلى أن “المجلس يعمل في أربع غرف مستأجرة من نادي التلال في عدن”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية