نيويورك: طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الاثنين، إسرائيل بالسماح لها بالوصول “فورا” إلى شمال قطاع غزة لتنفيذ عمليات انتشال العالقين تحت الأنقاض، في ظل تواصل إبادة الشمال.
وقالت الوكالة الأممية، في منشور على حسابها عبر منصة إكس: “نطالب السلطات الإسرائيلية بالسماح لنا بالوصول إلى شمال غزة بشكل عاجل بهدف تنفيذ عمليات إنقاذ في غزة، بما في ذلك انتشال العالقين تحت الأنقاض”.
We share the urgent demand from @ochaopt to Israeli authorities to allow access in order to carry out lifesaving rescue operations in #Gaza, including the recovery of people trapped under the rubble. https://t.co/Vqonj4IXcg
— UNRWA (@UNRWA) October 21, 2024
وفي وقت سابق اليوم، أكد المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني، في منشور على منصة “إكس”، أن إسرائيل لا تسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة.
وقال لازاريني إن الفلسطينيين في شمال غزة يخضعون للحصار، مشددا على ضرورة السماح للمؤسسات الإغاثية، بما في ذلك الأونروا، بالدخول إلى شمال غزة.
#Gaza: the Israeli Authorities continue to deny humanitarian missions to reach the north with critical supplies including medicine and food for people under siege.
Hospitals have been hit and are left without power while injured people are left without care.@UNRWA remaining…
— Philippe Lazzarini (@UNLazzarini) October 21, 2024
والأحد، قالت مسؤولة الإعلام في وكالة الأونروا إيناس حمدان، إن إسرائيل رفضت طلبا عاجلا تقدمت به الوكالة لإجلاء العالقين تحت الأنقاض جراء الإبادة التي ترتكبها تل أبيب في شمال قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات حمدان بينما تستفحل المجاعة في شمال القطاع على وقع الإبادة الإسرائيلية وسياسة التطهير العرقي التي يتعرض لها الفلسطينيون هناك.
وقالت المسؤولة الأممية: “على مدى الأسبوعين الماضيين، حذرنا مراراً من أن تشديد الحصار على جباليا و(محافظة) شمال غزة يزيد الأوضاع كارثية، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في شمال غزة تعرض عشرات الآلاف من المدنيين لخطر محدق”.
وأضافت: “علاوة على ذلك، فإن الهجوم العسكري في شمال غزة يقطع وصول الناس إلى الضروريات اللازمة لبقائهم، بما في ذلك المياه”.
وحذرت حمدان، من أن “مخيم جباليا مُحاصر منذ أكثر من أسبوعين، ونتلقى معلومات عن عائلات محاصرة في منازلها، والمياه والطعام على وشك النفاد، والصور الواردة من المخيم تظهر السكان يركضون للنجاة بحياتهم، دون وجود مكان آمن للجوء إليه”.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة في محافظة شمال القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي عن بدء اجتياح لهذه المناطق، بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 142 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
(الأناضول)