الأَنْبـار
عبد اللّطيف الوراريالأَنْبـارهُنا أوْ هُناك بيْن نَهْريْن أوْ في جَناحِ فَراشَة أوْ عَلي كَفّ عفْرِيت أوتحْت دبّابة هامفي أوْ وسطَ شُهودِ بنِي قُنَيْقاع لا نعْرِفُ كمْ يدُومُ الْغِناءُ منْبوراً منْ حنْجَرتِها ـ راعِيةِ الأَشْواق،الْغريبَةِ ووَرِيثَة الأَمْطارِ عامِ الْجُوع في نوْمِها الّذي تَرِفّ حوْلَهُ الأَقْواسُ ،ويرْعاهُ صَفيرُ الْقَصَب إِنْ كانَ يمُرُّ بِها ،في جَوْقةِ الْجِناس ،الْمُتنبّي إلي ما تُحِبّ مِنْ صيْد.ترْمي بالنّرْدفي الأَقْدام الّتي تعْزِفُها وتفْدي الضّفائِرعَظيمْ مهْما سبختْ في رَماد وَ اكْفَهرّ الْوَعْدُ في يديْنْ:”يضْحكُ الْحجّاجُ منّي :طِبْتِ نفْساً .والشُّعوبيّون مرْضي بالْملَارْيا يغْرِمونَ الْبَرْد بِي.و إلَيّ هولاكُو يُمنّي النّارَ لوْ أَذْكتْ عليّ الأَخْشبيْن . نظَرْتُ حوْلي أسْأَلُ الأَيْتامَ إِنْ غَرفوا دَمي بَرْدانَ كَيْلا تَصْدُق الْغِرْبانُ.فِي عصْفي نظَرْتُ.يقُولُ في نفْسي بنُو الْعَبّاس سُرّي ياغَريبَةُ لا رُؤي الْمَوْتي، ولا ذَهبُ الْمُعِزّ يفُتُّ في رُوحِ الْغَريبَةِ. مِنْ حُطامِ الأَرْضِ تحْتي. أسْمعُ الْعَتَباتِ. فِي بذْل النّخيلْ.” مهْما تضْرِبُ الْكُثْبان سقْفَ الْحِيطانِ مِنْ مِيراثِ الْعَجُوزومهْما السّاعَات في ضُمورِ الأَيادِيومهْما الْيَوْم،و الرّاياتُ و عِيدُ التُّوت إِذْ يَلْتَقِمُ اللّعْنة كِلابٌ مِنْ قِشّ يهُمُّ الأُغْنية ، في نِهايَةِ الظِّلال، مَا تُشيرُ بِه وارِفَةُ الْغَيْماتمنْ أَصابِعِها الّتي تُبْرقُ بها إلي الْحَياة الّتي بُيِّتتْ بِلَيْل.مترنّحاً منْ نأْمةٍ نادتْ علي قدميَّ كم ْ حــــالٌعلي الآثارِ. أصحب همْهــمات الطَيْر تخْرجُ مـن حصاةٍلمْ يفضْ كأْسي بماءٍ دونَ شوْقٍلِلصِّفـاتفضضْتُها سكري بدُوبيت الْخَباياإنْ سألْتُ القلْبَ:ما بي لا يمرُّ عليَّ وجْهي كاتماً َ فتْنتهِ الْبليلة؟ هل عصيتُ الصّمْت حتّي يستباحَ عليَّ وجْهي في المنافي هاوياًفي غير تُخْمٍ عاصفٍ بعَصي الطَّريق ْ؟شاعر من المغرب0