القاهرة – ‘القدس العربي’- : اشارت الصحف المصرية الصادرة امس الى استشهاد جنديين في سيناء بواسطة الارهابيين، كما تواصلت عمليات الجيش والشرطة ضدهم وازال الجيش الثالث خمسين مكانا عشوائيا بالقرب من مجرى قناة السويس، واصدر وزير الداخلية قرارا بنقل رئيس قطاع السجون اللواء مصطفى باز بعد ان سمح بتجمع قيادات الإخوان في السجن.. والقاء احمد عبد العاطي مدير مكتب محمد مرسي خطبة الجمعة فيهم، كما نشرت الصحف اقوال بعض الإخوان في تحقيقات النيابة معهم بحضور محاميهم.
ونشرت جريدة ‘الحرية والعدالة’ على صفحة كاملة التحقيق مع المرشد العام الدكتور محمد بديع بحضور محاميه، وسخريته من الاتهامات الموجهة اليه، وبدأت اعداد متزايدة من سكان كرداسة في الظهور على وسائل الاعلام لاعلان براءتهم من المذبحة التي حدثت لضباط وجنود مركز الشرطة واتهام غرباء وبعض اهالي ناهيا بارتكابها، والاستعدادات لمحاكمة محمد مرسي وتحديد مكان المحاكمة والقبض على عدد من اولتراس نادي الزمالك بتهمة الاشتراك في احداث المهندسين وقرار قاضي التحقيق المنتدب من وزير العدل للتحقيق من النائب العام السابق المستشار طلعت ابراهيم والمستشار حسن ياسين النائب العام المساعد بوضع اسميهما على قوائم المنع من السفر بسبب التحقيق معهما في وضع المستشار طلعت اجهزة تنصت وتصوير في مكتبه.. كما صدر قرار النيابة بحبس المقاول صابر عيد احمد من منطقة المطرية خمسة عشر يوما على ذمة مشاركته في احداث رمسيس واطلاقه الخرطوش على قسم شرطة الازبكية وهو يسير بجلبابه الابيض مختالا وسط عدد من انصاره وبعد القبض عليه بكى، وقال ان الإخوان ضللوه.. ‘وأصل أنا فرح بنتي بعد عشرين يوم’. والى بعض مما عندنا:
تعرض وزير الداخلية لعملية اغتيال
ونبدأ من ابرز الاخبار والموضوعات التي نشرتها صحيفة الإخوان المسلمين – الحرية والعدالة – أمس كان عن جمعة الطوفان الثوري التي ستقع اليوم، وقالت عنها ان حركات ستشارك فيها هي جبهة احرار 6 ابريل والجبهة الثورية واحرار 25 يناير وحزب الوسط وحركة مصر الجديدة ضد الانقلاب، بالاضافة الى حزب العمل الجديد.. وقبل الطوفان بأربع وعشرين ساعة- اي صباح الخميس- تعرض وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم الى محاولة اغتيال بعد خروجه من منزله بانفجار قنبلة ادت الى تدمير عدد من سيارات الحراسة واصابة امين شرطة وبتر قدمي طفل وتدمير محل تجاري وهذه سادس محاولة فاشلة لاغتيال وزراء داخلية، فقد تعرض وزير الداخلية اللواء عبد الحليم موسى لاول محاولة ولكنها اخطأت واغتالت رئيس مجلس الشعب وقتها الدكتور رفعت محجوب، كما تعرض وزير الداخلية اللواء حسن الالفي لتفجير انتحاري اثناء مرور موكبه واصيب في ذراعه، كما تم اكتشاف محاولة لاغتيال اللواء زكي بدر وزير الداخلية.. هؤلاء الثلاثة تعرضوا لمحاولات اغتيال وهم في مناصبهم.. بينما تعرض وزيران لمحاولتي اغتيال بعد تركهما منصبيهما الاول حشن ابو باشا واصيب بينما نجا الثاني اللواء نبوي اسماعيل من اطلاق الرصاص على بالكونة شقته.
‘الحرية والعدالة’: أمريكا دبرت
الهجوم الكيماوي في سورية
والى يوم – الثلاثاء فقد خصصت صحيفة حزب الإخوان – الحرية والعدالة – كل صفحتها السادسة لمقال الدكتور صلاح الدين سلطان استاذ الشريعة بجامعة القاهرة والامين العام السابق للمجلس الاعلى للشؤون الاسلامية وصاحب الرحلة الثانية للاسراء والمعراج مع الرسول – صلى الله عليه وسلم – سلطان اخذ يلف ويدور طوال الصفحة ليحاول في النهاية اقناعنا ان الهجوم الذي تعده امريكا على سورية ردا على استخدام نظامها السلاح الكيماوي هدفه التغطية على تدبيرها الانقلاب على حكم الإخوان ومرسي، ولذلك هي التي دبرت الهجوم الكيماوي قال بالنص: ‘أن سرعة التوجه لسورية في هذا الوقت يثير علاقات استفهام كبرى في المشهد المصري، حيث لوحظ ان مصر لم ترضخ للطلبات الامريكية في جوانب كثيرة لا وقت لتفصيلها فرئيسنا د.مرسي قد زار الصين خصم امريكا الاول اقتصاديا وزار روسيا خصم امريكا سياسيا وتاريخيا وزار البرازيل وهي حديقة امريكا الخلفية وزار جنوب افريقيا وبدأنا نشم عبير الخلاص من القيد الامريكي في التعبئة الاقتصادية والهيمنة السياسية وتركيع المنطقة العربية للاملاءات الصهيو- امريكية، رغم المعوقات الهائلة لافشاله من الجيش والشرطة والقضاء والاعلام وزاد الطين بلة ان يعلن المجلس التنسيقي للعلماء من القاهرة يوم 2 شعبان 1434هجرية الموافق 11 يونيو 2013 وجوب اعلان الجهاد لانقاذ سورية وقابلهم فخامة الرئيس محمد مرسي بريادة العلامة د.القرضاوي مع علماء ست عشرة دولة وبعدها عُقد مؤتمر مصري شبابي في استاد القاهرة حضره نصف مليون على الاقل وبرعاية كاملة من فخامة الرئيس محمد مرسي واعلن فيه.. لبيك يا سورية.. حي على الجهاد.. طرد السفير السوري..لا مكان لحزب الله في سورية.. جمع تبرعات لسورية.. فكانت هذه هي القشة التي قصمت ظهر البعير او الحقير.. اوعزوا الى بعض عملائهم في الجيش السوري المخترق طبعا فضرب عيارا زائدا عن المرات الثلاثة والستين الماضية من الضربات الكيماوية.. فمات ربع العدد الذي قتل في مصر ولم تحرق اجسامهم كما حرقت في مصر ولم يجرفوا بالجرافات الميري في الجيش والشرطة. وهكذا غابت المبادئ السامية لتعلو المصالح الدنيئة تأمينا للصهاينة اولا وللهيمنة الامريكية في العالم العربي ثانيا والتغطية على مخازي الانقلاب لعله ينج يوما ما، ثالثا. ما شاء الله. ما شاء الله على الذكاوة ولا اينشتاين في زمانه او اوبنهايمر ابو القنبلة الذرية. يعني امريكا هي اللي دبرت الهجوم الكيماوي بواسطة عملاء لها في الجيش السوري. حتى تجد مبررا لمهاجمة سورية لتبعد الانظار عن مذبحة اشنع ارتكبها الجيش والشرطة في مصر والاعداد التي سقطت ومستوى الاصابات في رابعة والنهضة.
‘الحرية والعدالة’
تشبه مرسي بسيدنا موسى
أما الثالث فكان زميلنا الإخواني عامر شماخ الذي شبه مرسي بسيدنا موسى عليه السلام والسيسي بفرعون بقوله يوم الاربعاء في جريدة – الحرية والعدالة – : ‘فرعون ابو الطغاة.. نسي الله فانساه نفسه وتجاوز الحد مع خالقه فجعله عبرة وعظة لمن اراد ان يذكر وبغى وظلم فكانت عاقبته سوءا ونكالا.. ارتكب فرعون جنايات فظيعة في حق مرسي ومن معه مغتراً بقوته وقد امهله ربه ليزداد طغيانا على طغيان حتى عاث في الارض فساداً فلما حانت لحظة الحساب صبّ عليهم ربك صوت عذاب، ذلك لأن ربك لبالمرصاد وانه لاتفوته فائتة وكل صغير وكبيرعنده مستطر. فشل فرعون في قتل موسى ومن معه من الصالحين رغم قتلهم واستهانته بهم، الذي يسير السيسي على خطاه الآن فقد جعل شعبنا شيعا واحزابا واستخف بمن معه واخذ منهم تفويضا لقتل الفئة الصالحة واغتر بنفسه حتى استحل التنكيل والسحل وسجن من يذكرونه بالله ويقولون له لا تظلم.. أما ملؤه الذين يشبهون ملأ فرعون فقد حرضوه على اولياء الله واقنعوه بأنهم يريدون سلب ملكه.. وهو حتى الساعة يظن ان الله لن يقدر عليه بعدما اصطف اهل الضلال حوله وهتفوا باسمه وقالوا له ان مصر زوجتك نفسها ووهبت امرأة نفسها له فتخيل نفسه برأي هؤلاء العبيد في مقام النبوة’.
الفئة الصالحة وأولياء الله
وحقيقة الامر فإن مصر هي امي ونيلها هو دمي لم تخبرني انها سوف تتزوج السيسي حتى اقول له يا عمي رغم أنني اكبر منه في السن، كما ان السيسي لم يسجن نفسه لأنه وفي كل احاديثه يستشهد بالقرآن وكلام الله ما دام عامر يقول انه يسجن من يذكره بالله والغريب انه، أي عامر لم يتم سحله وسجنه لأنه لا يقول فقط له لا تظلم.. وانما يهاجمه هو وزملاؤه ويوجهون اتهامات مباشرة له ايضا فإن هذه المرة الاولى التي نعرف فيها ان عشرات الملايين الذين نزلوا للشوارع فوضوه لقتل فئة صالحة وأولياء الله الصالحين وكأن اساتذته وقياداته السابقة في الجماعة والتي تبوأت مراكز قياديه فيها اكبر من المرشد الحالي ومرسي عندما كانا تحت قيادتهم وهم صديقانا النائب الاول للمرشد السابق الدكتور محمد حبيب وعضو مكتب الارشاد مختار نوح والرجل الموضوعي كمال الهلباوي وكذلك قادة حزب النور السلفي وشيخ الازهر والمفتي والعلماء كل هؤلاء كافرون.. أما الإخوان فهم الفئة الصالحة واولياء الله، أما تشبيهه غير المباشر مرسي بالنبي موسى عليه السلام فهذا ليس غريبا عليه لأنه سبق له أن شبه خيرت الشاطر بالرسول – صلى الله عليه وسلم – كما ان المرشد العام الدكتور محمد بديع هو اول من شبه مرسي بسيدنا موسى اثناء حملة انتخابات رئاسة الجمهورية.
‘التحرير’: الإرهاب
يشتت الوطن ويستنزفه
وإلى الإخوان ومعاركهم وهجماتهم الإرهابية ضد الجيش والشرطة التي حذر منها يوم الثلاثاء زميلنا وصديقنا ونقيب الصحافيين الاسبق والرئيس الحالي للمجلس الاعلى للصحافة جلال عارف وقوله في جريدة ‘التحرير’ وهو يشير الى الإخوان: ‘وهل هناك كلمة اخرى غير الخيانة الوطنية لوصف هذه المحاولات المحمومة لاستنزاف الوطن ولتشتيت انتباه مؤسسات الامن عن نشاط جماعات الارهاب وهي تزرع القنابل وتستهدف جنودنا في سيناء وتتآمر لتعطيل الملاحة في القناة، الا يدرك هؤلاء ان قوات الجيش والشرطة التي يهاجمونها هي التي تحميهم من غضب الشعب وهل يتصورون أن صبر الناس عليهم سوف يستمر اكثر من ذلك وقد اصبحت المؤامرة واضحة ولم يعد خافيا ان تشتيت الانتباه واستنزاف الجهد فعل خيانة متعمد من اجل تمهيد الطريق امام الحلفاء ليزرعوا القنابل ويهددوا امن الوطن في سيناء ويخططو للإضرار بالملاحة في القناة واستدعاء التدخل الاجنبي’.
‘الجمهورية’: الجماعة اختارت حوار الشارع واللجوء إلى سياسة الضغط
ونفس الموقف اتخذه في نفس اليوم زميلنا السيد البابلي رئيس تحرير ‘الجمهورية’ بقوله: ‘اتخذت جماعة الإخوان موقفا واضحا واعلنت انه لا نوم ولا راحة وهو ما يعني انها اختارت حوار الشارع واللجوء إلى سياسة الضغط على النظام من خلال اسلوب المظاهرات الخاطفة والهجمات المنظمة على اهداف ومنشآت معينة وهو أسلوب يعني ان يظل البلد في حالة توتر دائم وان تبقى القوات في الشارع وان يسدد الاقتصاد فاتورة هذا القلق الدائم، واذا لم تتحرك الحكومة بقوة لمنع هذه المظاهرات ولم تتصدر لها فإننا بذلك نكون قد حققنا هدف الإخوان منها وهو انهاك الدولة واهدار مواردها واظهار مصر على انها دولة مازالت منقسمة بين مؤيدين لثورة 30 يونيو ومعارضين لها، والتحرك لمنع المظاهرات لا يمثل تقييدا للحريات او الحق في التعبير ولكنه يأتي لانقاذ دولة يبحث شعبها عن الحق في الحياة في مناخ آمن ومستقر يمكنه من العمل والانتاج ويجذب له الاستثمارات والسائحين’.
‘الأهرام’: الصف الثاني قادر على
تجديد خطاب الإخوان والحزب
وتواصــلت المعارك في اليوم التالي الاربعاء- ففي ‘الاهرام’ قال زميلنا وصديقنا واستاذ الصحافة بجامعة عين شمس الدكتور محمد شومان ناصري-:
‘تمارس الجماعة وحزبها نقدا ذاتيا يبدأ بالاعتذار عن الاخطاء التي ارتكبوها في الماضي وان يدفعوا بعناصر من الصف الثاني قادرة على تجديد خطاب الإخوان والحزب والدخول في حوار مع الدولة من اجل تحقيق مصالحة وطنية تضمن مشاركة الجميع ماعدا من تورط في جرائم عنف وارهاب او حرض عليه..المصالحة هي البديل الوحيد امام الإخوان لضمان بقائهم وعليهم ان يتحركوا سريعا فالتيار الشعبوي الكاره للإخوان والرافض لعودتهم الى الساحة السياسية ينتشر ويزداد قوة ويلقى دعما غير محدود من الاعلام والاخطر من افعال الإخوان الغاضبة وسلوكهم العدواني ضد مؤسسات الدولة والمواطنين’.
مطالبة بمرسوم رئاسي يحظر المظاهرات
وفي نفس العدد كان لزميلنا شريف عابدين رأي آخرعبّرعنه بالقول: ‘لن يتوانى الإخوان عن الإتيان بأي خروج عن القانون لحرماننا من اجل استعادة الحياة الآمنة المستقرة التي حُرمنا منها طوال عام كئيب، يُعد الأسوأ في تاريخنا الحديث، سوف يلاحقوننا بالمظاهرة تلو الاخرى.. سلمية مرة وبرائحة الموت مرات عدة، وبتهديدات لا تنتهي باعادة انتاج رابعة ونهضة آخرين كنموذجين لحياة حجرية لا يتنفس الإخوان بارتياح سوى في ظلها.. ولنبدأ بمرسوم رئاسي طال انتظاره بحظر المظاهرات لعدة اشهر بما تنسجم مع حالة الطوارئ المعلنة يليه مرسوم آخر بحظرجماعة الإخوان المسلمين لمدة عشر سنوات ومصادرة مكاتبها واصولها الثابتة مع تشجيع فتح حوار واقعي يعتمد على الاوضاع على الارض مع قيادات شابة جديدة من الجماعة تميل للاعتدال تمهيدا لاعادة دمجها في الحياة السياسية بعد زوال الخطر’.
‘الحرية والعدالة’:
لن نكون حلفاء الإنقلابيين
لكن زميلنا الإخواني حازم غراب سخر من ذلك بقوله في نفس اليوم في جريدة ‘الحرية والعدالة’: ‘لم يجد المصريون عند حلفاء الانقلابيين، سواء من اليمين او اليسار او القومجية رؤية ايديولوجية ولا سلوكا اخلاقيا فرديا على مستوى التعامل المجتمعي. كثيرون منهم جربوا فينا طيلة العقود الماضية النهب وسوء الادارة فما الجديد عندهم؟ ومن الجدد فيهم وما تاريخهم وما هي سوابق خبراتهم واعمالهم نصف الناجحة’.
وكان في انتظار غراب احد صقور العداء للإخوان وهو زميلنا في ‘الاخبار’ احمد جلال ليقول عنهم ساخرا يوم -الاربعاء – ايضا: ‘البلتاجي سفاح رابعة انكر صلته بالإخوان، وصفوت حجازي قال انه لا يحبهم ولا عايز يعرفهم لانهم وحشين وتفكيرهم ضيق، وصبحي صالح الذي كان يدعي علناً ‘اللهم توفني على الإخوان وليس على الاسلام’ حلف بأيمانات الله انه عمره ما كان إخواني ولايطيقهم ولاعايز يعرفهم.
‘الجمهورية’: ينزل تيار
الإخوان يركب تيار الناصريين!
والى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب اصحابها في كل اتجاه ونبدأها من يوم – الاربعاء – مع زميلنا بـ’الجمهورية’ خفيف الظل محمد ابو جريشة الذي واصل هجومه على الإخوان والناصريين بقوله عنهم وعما حدث في مصر: ‘ينزل تيار الإخوان يركب تيار الناصريين والإخوان والناصريون وجهان لعملة واحدة أو هما قطبان متشابهان لذلك هما متنافران.. فكل منهما تيار حول سلطة وليس تيارا حول فكرة او مشروع، والإخوان والناصريون لا يمكن التحاور معهم لأن من ليس معهم فهم ضدهم، وهم عبدة نصوص وتابوهات يفسرونها على هواهم ويعيدون تفسيراتهم بل انهم يسرقون من النصوص ما يخدم توجهاتهم سواء كانت نصوصا دينية او وضعية، فالإخوان ومن لف لفهم ودار في فلكهم يكفرون من يخالفهم.. والناصريون يرمون بالخيانة من خالفهم ولأن التيارين متشابهان فأنهما يكرهان بعضهما كراهية التحريم. والإخوان سرقوا ثورة او وكسة 25 يناير وركبوها وساقوها الى حيث كرسي الحكم والتمكين والناصريون يوشكون على سرقة ثورة 30 يونيو وتحويلها الى وكسة ويركبوها الى حيث السلطة والتكويش.. والمرشد فرعون الإخوان وعبد الناصر فرعون الناصريين ونحن بارعون في صناعة الفراعين، عبد الناصر لم يكن فرعون بل كان زعيما له انجازاته العظيمة وله اخفاقاته ايضا، لكن شعبيته في كل الاحوال كانت حارقة وذنوبه كلها كانت مغفورة شعبيا لأنه ظل طوال عهده في حالة حرب مع الاستعمار ومع اسرائيل.. والآن ترى القرود تهرب من جبلاية الإخوان الى جبلاية الناصريين وتشاهد قفزا متواصلا من سفينة الإخوان الغارقة الى سفينة الناصريين المبحرة ولو كان الاسلام يبقى ببناء اشخاص ويزول بزوالهم لأبقى الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – حياً الى يوم يبعثون ولكن من يقنع الإخوان وانصارهم بذلك..هيهات..هيهات. يا بلح امهات انهم يتصرفون على اساس ان الاسلام سقط بسقوط مرسي والإخوان’.
‘المصري اليوم’:
أسباب عداء أردوغان لمصر
وثالث وآخر معارك اليوم ستكون لصديقنا والمحامي الكبير والكاتب وعضو مكتب الارشاد السابق مختارنوح وقوله يوم – الاربعاء – في حديث نشرته له جريدة ‘المصري اليوم’ وأجرته معه زميلتنا اسماء المحلاوي وقال فيه عن اسباب عداء رئيس وزراء تركيا اردوغان لمصر للاطاحة بالإخوان: ‘اردوغان اراد استثمار علاقته مع الإخوان في مصر ليصنع لنفسه مركزا تفاوضيا مع الغرب في قضية الانضمام للاتحاد الاوروبي. واراد ان يجعل من نفسه زعيما كبيرا وعلى مستوى اوسع، هو لم يكتفي بزعامة تركيا والاصلاحات التي اجراها فيها لذلك يريد ان يقف امام الغرب وخلفه عدة دول مثل قطر والسودان ومصر وحركة حماس ليساوم بها ويستخدمها لصالحه موجها رسالة للغرب بانكم لن تستطيعوا أن تمروا منها الا من خلاله فتنصاع له اوروبا وتقول سمعاً وطاعة وتؤيده في الانضمام للاتحاد الاوروبي وكنا نلاحظ انه حاول صنع زعامة من خلال قوافل الحرية التي ارسلها الى غزة. وحينما اعترضته اسرائيل طالبها بالاعتذار مع ان هناك علاقة صداقة حميمة بين تركيا واسرائيل.. وهو لا يدافع عن عقيدة استرداد بيت المقدس بل على العكس نجد ايران أحرص على تحرير فلسطين منه لكن للاسف سقط حلمه بخروج الإخوان من حكم مصر يوم 30 يونيو وأتوقع ان يخسر الانتخابات المقبلة’.