الإذاعة المغربية تحتفي بالفنان الأمازيغي عموري أمبارك

حجم الخط
0

في سهرة ‘هذي ليلتنــا’ للإعلامي الحسين العمرانيالدار البيضاء ـ’القدس العربي’ ـ من سعيد فردي: اعترافا بإبداعات وعطــاءات الفنـــان الكبيــــر الملحن والمطرب عموري أمبارك سجلت مؤخرا الإذاعة المغربية بأستوديــو رقــم 1 للإذاعة الوطنية سهرة تكريمية، حضـرها مجموعـة مـن الفنانيـن والإعلامييـــن والمثقفيـــن، ضمن سهرة ‘ هذي ليلتنــا ‘ ، وشارك في إحياء سهرة ‘هذي ليلتنا’ كل من الفنــــــــان عمر بوتمزوغت، الفنــــــــان سعيد بوتروفيـن، الفنــــــــان كريم المرســــي، مجموعة ماريا لا تينو ألكرييا maria latino alegria، مجموعــة عبد الله نعيـــــم، شباب معمورة لفن أحواش برئاسة المقدم حسن أيت عيسى، والمحتفى به عموري أمبارك الفنان المجدد والعاشق للموسيقى الأمازيغية الأصيلة .الملحن والمطرب عموري أمبارك هو من مواليد سنة 1951 في بلــدة ايركيتن، بتـارودانت، بدأ عموري أمبارك مساره الفني رفقة مجموعة ‘سوس فايف’، التي كانت تــؤدي إضافة إلـى الأغاني الأمازيغيـة ، أغاني بالفرنسيـة والإنجليزية بعد ذلك التحــــــق عموري بالعمل الجمعوي من خلال انخراطه في الجمعية المغربية للبحث والتبـــادل الثقافي، التي كانت وراء تأسيس مجموعة ‘ياه’، التي ستحمل ابتداء من سنة 1975 اسم مجموعة ‘أوسمان’ . و يمكن اعتبار’ اسمان’ أول مجموعة أمازيغية تدخــل عالـم المجموعات بالمغرب إلى جانب مجموعات ‘ناس الغيوان’ و’جيل جيلالة’ و’لمشاهب’. كانت هذه هي البداية الحقيقية لمسار الفنان عموري مبارك الـــذي لعب فيهــا دورا بارزا في إرساء قواعد الأغنية الأمازيغية العصرية و تطويرها . وذلك من خــــلال إدخالها الآلات الحديثة والقيثـارة والكمان والأكورديون والمقامات الموسيقيـة الحديثة التي أوصلت المجموعة إلى مسرح ‘الأولمبيا ‘الشهير بباريس حيث تألق أعضـاؤها وشقوا طريقهم في عالم الفن والشهرة خصوصا الفنان عموري أمبارك الذي كان من أبرز وجوه المجموعة . لم يكتب لمجموعة ‘ أوسمان ‘ الاستمرارية وتوقف نشاطها سنة 1977 ، فأكمـل الفنان عموري مبارك مسيرته الفنية بالغناء الفردي ، وبالطريقـة نفسهــا التي بدأ بها مع المجموعة ، إذ كان حريصا على التعامل مع نخبة من كبار المبدعين المهتميـــن بالثقافة الأمازيغية، أمثال الشاعر إبراهيم أخياط ، وعلي صدقي أزايكو، ومحمــــــد مستاوي، وغيرهم . عانق الفنان عموري أمبارك قيثارته وشق بهـا طريقه بشكــل فـردي وأبــدع أهـــم الروائع الفنيـة الغنائية الجيـدة والمتميزة التي شارك بهـا في العديـد من المهرجانات الوطنيـة والعالميــــة ونـال بها جوائز مهمــة .أغنـى خزانـة الأغنيـة المغربية بإحـدى عشـر ألبوما يضم كـــل واحــد من 6 الى 8 أغاني عرفت رواجا كبيرا داخل وخارج أرض الوطن . عموري أمبارك فنان أصيـل ومجدد يعتمد غالبا توزيعا موسيقيا حداثيـا، ويوظف مقامات الأغنيـة العالميـة بشكل ملحـوظ ، لكـــن دون إهمـال كلـي للأصول الخماسية التي نجدها حاضرة فـي بعـض أغانيـه ، سيمــا أن صوت الفنـان عمـوري يمكنــــــه مـن أداء الأغانـي التقليديـة الخالـدة لكبــار الروايس من أمثال الراحل الحاج بلعيــــد الذي أعاد عموري أمبارك غنـاء مجموعـة مـــن أغانيـه الأمازيغيـة القديمـة ليخلدها بصوته ويضمن انتقالها إلى الأجيال المقبلة . سهرة ‘ هذي ليلتنا ‘ من إعــــداد وتقديم الإذاعي المجرب الحسين العمراني وإخراج نوال الجعفري، سجلت يـــــوم الخميس 15 نونبـــــر الجاري بأستوديو رقـم 1 بالإذاعـة الوطنيـة بالربــاط، وستذاع يـوم السبت 24 /11/ 2012 على أمواج الإذاعة الوطنية للمملكة المغربية على الساعة التاسعة ليلا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية