الإرهاب الغربي علي الأديان!

حجم الخط
0

الإرهاب الغربي علي الأديان!

الإرهاب الغربي علي الأديان! يسعي الغربيون دائماً وأبداً لإقناع العالم وبشره أجمع بديانتهم، وفرض طقوسها عليهم وممارستها، شاء من شاء وأبي من أبي، وكأنها ناصعة طاهرة. ويكرسونَ جهودهم للتضييق علي أي ديانة أخري، خاصة الإسلام دين الحق والصواب، حقيقة الوجود علي هذه البسيطة ـ الأرض يتهمونه بالإرهاب، ويلصقون هذا المسمي علي جماعاته وأفراده ذكوراً وإناثاً، كالجماعات الإسلامية التي وصفت بالتطرف كتنظيم القاعدة وغيره، الذي ليس هدفه سوي الدفاع عن الإسلام ومبادئه، ولم يكتفوا بذلك فحسب بل وصل بهم الحد إلي الإساءة لقرآننا المقدس بحرقه وتمزيقه، ولرسولنا الأعظم (ص) بنشر رسومات كاريكاتوريةٍ مجحفة وساخرة بشخصيته الكريمة، في جريدة دنماركية في الأيام القليلة الماضية. وفي بداية متواصلة من قبل دول الغرب للإرهاب الديني ضد ديننا الإسلامي ورسوله محمد (ص)، حيث كما ذكرت جريدة النيويورك تايمز الأمريكية في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي 31 ـ 1 ـ 2006 أن جريدة SOIR الفرنسية اليومية عادت إلي نشر تلك الرسومات المسيئة بحق الرسول (ص)، التي بلغت 12 رسماً، وتسبب ذلك باستدعاء السفير السعودي في الدنمارك من قبل حكومته وظهور مقاطعة واسعة للبضائع الدنماركية، كما بررت الجريدة الفرنسية نشرها لتلك الرسومات تحت مسمي حرية التعبير، ومحاربة التعصب والتزمت الديني، أي فرض الإرهاب الغربي علي الأديان، كما أعربت أنه لا توجد عقيدة دينية تفرض وجهة نظرها وفكرها في مجتمع ديمقراطي علماني (لا ديني) وأعتبرت تلك الرسومات بأنها غير مسيئة وعادية، وتحت عنوان: نحن نُصر، ولنا الحق أن نرسم الرب (GOD) في تلك الهيئة الكاريكاتورية. العلاقات الفرنسية مع المسلمين قد اضمحلت وتراجعت قبل انتهاء عام 2004 عندما أصدرت قانونا يحرم ممارسة الشعائر الدينية ككل في مدارسها، والتي منعت البتة الفتيات المسلمات من إرتداء الحجاب الإسلامي في المدارس الفرنسية، وكذلك منعت اليهود من وضع القلنسوات الخاصة بهم، وأيضاً الأفراد المسيحيينَ من تعليق شعار أو رمز الصليب علي أعناقهم أو صدورهم. علي جريدة الـ SOIR الفرنسية التي تعاني حاليأ من أزمات مالية، وتعمل علي زيادة ترويج أعدادها وبحثها عن المشتري الواحد أن تعتذر وأن يعتذر محررها SERGE FAUBERT علي تلك الإساءة لنبينا الصادق الأمين (ص) ولديننا الشريف، وعليها أن تتعظ من الدنمارك التي تلقت أكبر شركاتها المصنعة للأنسولين ضربة قاصمة وتعرضت لركود وتراجع اقتصادي في مبيعاتها في المملكة العربية السعودية جراء مقاطعة المسلمين لمصنفاتها الدوائية. ولقد أحسن حقيقةً الكاتب الأمريكي قوله في صدر جريدة التايمز الأمريكية أن الإسلام يري بأن تلك الرسومات الساخرة تشمل الأنبياء كافة، وليس محمدا (ص) فقط، وبأنها غير أخلاقية، وأنها كافرة وتخرج أصحابها من ملتهه. ويتوجب علي كل دوله تمثل أي جريدة أساءت إلي رسولنا (ص) وإلي إسلامنا تقديم الإعتذار وان لا تلوم ردة فعل المسلمين، عاجلاً أم أجلاً. محمد رشاد عبيد وعبد الخالق عباد صنعاء ـ اليمن 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية