عمان ـ “القدس العربي”:
رحب حزب جبهة العمل الإسلامي أهم أحزاب المعارضة في البلاد بمبادرة الملك عبدالله الثانـي دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية الي عمان من اجل انهاء الصراع المحتدم بين الفرقاء الفلسطينيين لكن الحزب عبر عن امله في ان تكون هذه الومضة المبشرة علي صعيد السياسة الخارجية الاردنية مقدمة لاعادة النظر في السياسة الخارجية الاردنية تجاه قضايا المنطقة، وتمني ان يبني الموقف الاردني علي اسس ثابتة بعيدة عن الاصطفاف المسبق مع فريق ضد اخر في النزاعات الداخلية الجارية في دول الجوار.
وقال الأمين العام المساعد للحزب الدكتور إرحيل الغرايبة نود ان تعمل السياسة الخارجية الاردنية علي توحيد الصف الفلسطيني واللبناني ببذل الجهود لنزع فتيل الازمات الداخلية ومساندة الجهود الرامية لتشكيل حكومات وحدة وطنية قائمة ملتزمة بخيارات هذين الشعبين، ومعبرة عن اراء جميع فئاته بعدالة ومساواة.
وقال انه لطالما انتظرنا ان تتعامل الحكومة الاردنية مع الحكومة الفلسطينية المنتخبة وتتوقف عن تجاهلها، وان تباشر بالتصدي للجهود الامريكية والصهيونية الساعية لافشال هذه الحكومة الشرعية.
وتابع اننا نثني علي التحول في السياسة الخارجية لجهة عدم الاصطفاف مع طرف ضد اخر. وبنفس الوقت إنتقد الغرايبة زيارة رئيس الوزراء الصهيوني اولمرت لعمان، مشيرا الي تنكر حكومة الاخير لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة، ومذكراً بان العدو غير معني الا بالإبقاء علي الصراع الدائر في فلسطين مشتعلاً.
ومن جانبها أعربت كتلة نواب الحزب في البرلمان عن أسفها لما قالت انه تهريب مقصود لنصاب جلسات مجلس النواب، الأمر الذي قالت انه يعزز الصورة السلبية للمجلس لدي المواطنين. وقالت الكتلة في تصريح لها امس اننا نعرب عن أسفنا الشديد لما حصل في جلسة مجلس النواب التي عقدت صباح الاربعاء 20/12/2006 من تهريب مقصود للنصاب بعد أن بدأ المجلس بمناقشة أهم بند علي جدول الأعمال وهو مشروع قانون ضريبة الدخل الذي له مساس مباشر في كل شرائح المجتمع وأفراده.
وتابع التصريح وبدا ذلك القصد واضحاً منذ بداية الجلسة حيث تطوع عدد من السادة النواب بالكلام نيابة عن الحكومة طالبين تأجيل مناقشة القانون بحجة أن وزير المالية غائب عن الجلسة وكان الأجدر بالحكومة أن تطلب ذلك. وبعد أن أخذ المجلس قراره بالمباشرة بمناقشة القانون وأقر سبعاً من مواده، وبعد أن رفعت الجلسة لصلاة الظهر تغيب عدد من النواب عن الجلسة مما أفقدها النصاب.
ونوه الي تكرار حالات تهريب النصاب لجلسات مجلس النواب، مما يعتبر تعطيلاً للمجلس عن القيام بواجبه وأداء دوره التشريعي والرقابي ويعزز الصورة السلبية للمجلس لدي المواطنين.
ودعا التصريح المجلس للقيام بواجبه علي أكمل وجه خاصة وأن هناك قوانين هامة وأساسية تستدعي من المجلس مناقشتها بكل الجدية والمسؤولية.