الإسلاميون يرفضون إعتبار الإعدام الطائفي عفويا والمعارضة تطالب بمسيرة حاشدة ظهر الجمعة
الإسلاميون يرفضون إعتبار الإعدام الطائفي عفويا والمعارضة تطالب بمسيرة حاشدة ظهر الجمعةعمان ـ القدس العربي : اعتبر مسؤول العلاقات العربية في حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني عضو المكتب التنفيذي محمد البزور ان إعدام الرئيس العراقي في اليوم الأول من عيد الأضحي المبارك يحمل رسالة ازدراء وتحقير للعرب والمسلمين حكاما ومحكومين.وقال ان هذا التوقيت لم يأت عفواً ، مشددا علي انه لا يفهم منه الا الإمعان في إذلال هذه الأمة وقهرها .واعتبر إقدام الرئيس الأمريكي الحاقد علي كل ما هو عربي وإسلامي ، واتباعه من المرتزقة المهزومين علي إعدام الرئيس العراقي صدام حسين شكلاً من أشكال الانتقام ، الذي قال انه من شيم الضعفاء وليس من شيم القادة الذين يسعون لإنقاذ أوطانهم من الفتنة والتدمير والإذلال .واعرب البزور عن قناعته بان اعدم الرئيس العراقي صدام حسين في هذا الظرف لن يساعد الشعب العراقي علي الخروج من محنته وانما سيزيد من عوامل الاقتتال والفرقة، وسيصب الزيت علي النار المشتعلة في هذا البلد .وقال ان الحزب لم يكن يوما الا ضد الظلم والاستبداد أياً كان مصدره ولن يكون الا ضد أعداء هذه الأمة من أي جنس كانوا .وطالب الشعوب العربية بـ التمسك بمنهج الصمود والممانعة والمقاومة إلي حين بزوغ فجر لا يهان فيه العرب والمسلمون في اعز أيامهم وحتي تنعم الأمة بالتحرر والاستقلال . وفي غضون ذلك طلبت أحزاب المعارضة من محافظ العاصمة سعد الوادي الموافقة لها علي تنظيم مسيرة احتجاج علي إعدام الرئيس العراقي صدام حسين غدا الجمعة.وجاء في الكتاب الذي وجهه الناطق باسم المعارضة زكي بني أرشيد امس أن أحزاب المعارضة: تنوي إقامة مسيرة وطنية احتجاجا علي إعدام الرئيس العراقي صدام حسين يوم الجمعة المقبل 16ذو الحجة الموافق 5/1/2007، بحيث تنطلق المسيرة بعد صلاة الجمعة مباشرة من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط البلد وصولا إلي ساحة أمانة عمان الكبري في رأس العين .ونعت أحزاب المعارضة الرئيس العراقي صدام حسين، في إعلانات مدفوعة الأجر أرسلت بها للصحف اليومية الصادرة غداً،وصفته خلالها بـ الشهيد .وكان الملتقي الوطني لأحزاب المعارضة الوطنية والنقابات المهنية قد نظم اعتصاما احتجاجيا في العاشرة من صباح الاثنين 11/1/200 امام مجمع النقابات المهنية شارك فيه آلاف المواطنين وحضرته كريمة الرئيس صدام حسين رغد.واستنكر المعتصمون تزامن إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع احتفال الأمة الإسلامية بأول أيام عيد الأضحي المبارك.واعتبر رئيس مجلس شوري الحزب حمزة منصور في كلمة له أن إعدام الرئيس العراقي صدام حسين جريمة بحق جميع العرب والمسلمين ، وتابع ان هذا الاعدام جريمة اغتيال سياسي لم تقتصر علي شخص الرئيس صدام وحده بل كانت جريمة بحق 3.5 ملايين حاج كانوا في مني .من جانبه قال نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي لقد عاش الرئيس صدام حسين زعيما عربيا أرعب العدو الصهيوني وتصدي لسياسة الغطرسة والعدوان الأمريكي ، مشيرا أن يوم إعدامه سيبقي وصمة عار في تاريخ القضاء العراقي والحكومات العربية والإسلامية .واعتبر رئيس المهندسين الزراعيين عبد الهادي الفلاحات أن اغتيال صدام هو صنيعة الجبناء الحاقدين بهدف كسر المقاومة وثقافة المقاومة .وقال نقيب المحامين السابق حسين المجلي نحن أمام ميلاد جديد لصدام حسين وللأمة العربية التي آمن بها صدام حسين، أرادوها نهاية لصدام، ولكننا بالتأكيد أمام بداية لصدام .كما قال المحامي زياد النجداوي أحد محامي فريق الدفاع إن آخر وصية أوصاني بها صدام: قولوا للفلسطينيين إن فلسطين تحتاج إلي وحدتكم وليس هناك داع للاختلاف بينكم، ففلسطين أكبر من كل الخلافات .وفي ختام التجمع الذي ألقيت فيه عشرات الكلمات أدي المشاركون صلاة الغائب علي روح صدام حسين.كما رفع المشاركون أعلاما عراقية ولافتات كتب عليها لك المجد يا سيد الرجال و عشت زعيما واستشهدت بطلا و استشهدت عملاقا رمزا للمقاومة والعزة والكرامة .وقد علقت علي مدخل المجمع وسط العاصمة عمان لافتة كبيرة كتب عليها القائد المجاهد الشهيد صدام حسين أبو الشهداء، قسما سنبقي علي العهد إلي أن تتحرر أمتنا وتعود حرة أبية .