الإسلام بريء من الهدم والقتل العشوائي
الإسلام بريء من الهدم والقتل العشوائي مهما ومن أي كان فإن نسف المساجد وقتل الأبرياء سواء في العراق أو في أي بقعة من العالم، جنون وإفساد في الأرض يجب علي المسلمين عموما وعلي الإخوة العراقيين خصوصا أن يستفيقوا من السبات العميق الذي شل حركتهم، وألا ينساقوا مع مطامح وأهداف المفسدين الذين يخربون ويهدمون ولا يصلحون.إن ما نراه يحدث بين ظهراني المسلمين لمنذر شؤم ما لم يتدارك الوضع لوأد الفتنة في مهدها حتي يكون الدين لله وحده. فمتي دعا الإسلام إلي التدمير أو القتل أو الترهيب؟ إن الله الجبار المالك حرم قتل النفس البشرية عموما ما لم تكن هناك قرينة لذلك، وكيف إذا والمقتول يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله. وأعيد وأؤكد بأن هذا التصرف والمقاربة الحمقاء للوجود وغايته والتحرك اللامنضبط لا يمت إلي الإسلام ولا إلي أهله بصلة لا من قريب ولا من بعيد. فالإسلام دين الرحمة والبناء والتعايش، لا دين الترويع والهدم والإقساد. بل الإسلام بريء مما يحاول الغلاة وأعداء الله ورسوله وصمه به براءة الذئب من دم إبن يعقوب عليهما الصلاة والسلام. ومهما كان هذا الذي قام بهذا العمل الوحشي الباطل الضال والمضل والذي لم يقل به خالق كل شيء ولم تقره السنة النبوية المطهرة، فإننا نعود لنؤكد رفضنا التام لهذه الأعمال الإجرامية ونقول للعراقيين بأنهم إخوة يجب عليهم الإحتكام إلي كتاب الله وسنة رسوله. وألا يشهروا سلاحهم في وجه بعضهم بعضا، وإلا فإن القاتل والمقتول سواء في دركات جهنم. فالإختلاف الباطل الذي لا يدعمه كتاب الله ولا سنة رسوله منبوذ مردود علي أهله. وعليهم نبذ الجاهلية ليصبحوا بنعمة الله تعالي إخواننا. وليعلم الجميع بأن الإسلام ليس منه الهدم، ولا القتل من الإسلام. يوسف أحمد ملوكهولندا6