الإطار التنسيقي الشيعي يرفض انتخاب الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي

حجم الخط
0

بغداد: أعلن الإطار التنسيقي الشيعي عدم الاعتراف بنتائج انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي التي جرت اليوم الأحد بعد أن حصد 200 صوتا من أصل 228 صوت . وأكد الإطار التنسيقي في بيان صحافي “إننا نؤكد عدم اعترافنا بمخرجات جلسة انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه كونها تمت بعدم وجود رئيس السن الذي لا زال ملتزما بتأدية مهامه”. وأوضح البيان أن قوى الإطار التنسيقي تابعت خلال الأسابيع الماضية كل المحاولات المخلصة من أجل منع الوصول إلى الانسداد السياسي وتعميق الأزمة الاجتماعية والسياسية الناتجة عن التلاعب بنتائج الانتخابات وبعد أن “قدمنا كل التنازلات خدمة للصالح العام وللسلم المجتمعي وصولاً إلى تحديد عقد موعد الجلسة الأولى للبرلمان من قبل رئيس الجمهورية”. وذكر البيان أن قوى الإطار التنسيقي حاولت ” منع انزلاق الأمور إلى هذا التخندق الحاصل الذي شاهدناه اليوم الذي ينذر بخطر شديد ،وقد أثار استنكارنا ما حصل اليوم من اعتداء على رئيس السن لمجلس النواب النائب محمود المشهداني وإثارة الفوضى في جلسة المجلس مما دفع رئيس السن إلى طلب تعليق الجلسة للتدقيق القانوني بعدم تقديم لائحة طعن قانونية بضوابط الترشيح ولكن الهجوم عليه أفقده القدرة على الصمود ونقل إثر إصابته إلى المستشفى وللأسف الشديد استمرت بعض الكتل بإجراءات الجلسة دون أي سند قانوني”. وحمل البيان الجهات السياسية التي تقف خلف هذا التصعيد المسؤولية الكاملة عن كل ماسيحدث من تداعيات على هذا التفرد واستخدام العنف والفوضى لفرض الإرادات وقد” سجلنا الكتلة النيابية الأكثر عددا وفقا للإجراءات الدستورية وسنتصدى لهذا التفرد اللامسؤول في القرار السياسي ونمنع أخذ البلد إلى المجهول”.
كان البرلمان العراقي قد عقد اليوم الأحد أولى جلساته بعد مصادقة المحكمة الاتحادية العليا في العراق على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في العراق في العاشر من تشرين الأول /أكتوبر الماضي. وقد رافق عقد الجلسة اليوم حصول مشادة كلامية بين نواب البرلمان بعد أن أعلن رئيس السن النائب محمود المشهداني فتح باب الترشيح لانتخاب الهيئة الرئاسية للبرلمان مما أدى تعرضه إلى وعكة صحية نقل على إثرها إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج. وبعد إجراء عملية التصويت لانتخاب هيئة رئاسة البرلمان فاز محمد الحلبوسي بمنصب رئيس البرلمان للسنوات الـ 4المقبلة.
(د ب أ)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية