عمان- “القدس العربي”: أعلن صحافيون مستقلون في الأردن، عن إطلاق “منتدى الصحافيين المستقلين”، كأول إطار منظم في خطوة من شأنها أن توفر الراحة للعشرات منهم، وبهدف النهوض بواقعهم المهني وتذليل العقبات التي تواجههم، وتوفير الحماية اللازمة، ومتابعة قضاياهم واحتياجاتهم؛ كي يتمكنوا من أداء رسالتهم المهنية بكل اقتدار ودون صعوبات عملية.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد الاثنين في المركز الثقافي الفرنسي في العاصمة عمان، بمشاركة أكثر من 30 صحافيا من شتى محافظات المملكة، يمارسون فنون العمل الصحافي المتنوعة، وذلك ضمن مشروع لمنظمة “صحافة ميد”، (غير الحكومية ومقرها باريس)، بالشراكة مع شبكة الإعلام المجتمعي الأردني، وحاضنة “مدرج” لريادة الإعلام الرقمي (منظمة غير حكومية تدعم المشاريع الإعلامية الناشئة).
وتضمن الاجتماع، انتخاب لجنة مؤقتة تشرف على إدارة المنتدى، تكون مهمتها إعداد اللوائح الداخلية، ووضع معايير عضوية الانتساب للمنتدى، وصياغة شروط الحصول على بطاقة صحافية دولية، سيتم العمل عليها بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافيين.
وأوضح خبير الإعلام ومدير منظمة إعلامية غير حكومية في فرنسا، ديفيد هيفيت، إن منظمة “صحافة ميد” تقدم بدعم من الاتحاد الأوروبي كل الدعم اللازم لحماية ودعم عمل الصحافيين المستقلين، حتى يكونوا قادرين على إيجاد الموارد اللازمة وأداء واجباتهم الصحافية على أكمل وجه. مشيرا إلى اهتمام الاتحاد الدولي للصحافيين بدعم الصحافيين المستقلين في الأردن طالما أن عددهم كبير.
من جهته، قال مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي داود كتاب، إنه “بعد الاجتماع التمهيدي الذي عقد في شهر آذار الماضي في مقر شبكة الاعلام المجتمعي، تبيّن أن هناك تعطشا حقيقيا، وحاجة ملحة؛ لهذا النوع من العمل المنظم”، مؤكدا على أن الملتقى ليس منظمة نقابية، ولا تهدف إلى أخذ أدوار ومسؤوليات أي جهة.
وتحدث المشاركون خلال الاجتماع عن جملة من التحديات التي تواجههم خلال ممارسة العمل الصحافي، أهمها: غياب مظلة التنظيم النقابي عنهم لعدم شمولهم تحت مظلة “نقابة الصحافيين”، صعوبة الحصول على المعلومات بسبب عدم امتلاكهم بطاقة صحافية تعريفية توضح الجهة الذي يعملون لديها، صعوبة الوضع المعيشي والاقتصادي لعدم توفر الأمن الوظيفي وديمومة العمل.