واشنطن: أفرجت السلطات الأمريكية عن تشيلسي مانينغ ، المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأمريكية ، يوم الخميس، من سجن في ولاية فرجينيا، بعد احتجازها لمدة شهرين لرفضها الإدلاء بشهادتها في قضية تتعلق بموقع ويكيليكس، حسبما قال محاموها.
وذكر المحامون في بيان: ” اليوم يوافق انتهاء مدة هيئة المحلفين الكبرى، ولذلك، بعد 62 يوما من الحبس، تم إطلاق سراح تشيلسي من مركز (ألكساندريا دتينشن سنتر) في وقت سابق اليوم”.
وتم احتجاز مانينغ في آذار/ مارس لرفضها الإدلاء بشهادتها في قضية هيئة محلفين كبرى تتعلق بموقع ويكيليكس.
واتهمت الحكومة الأمريكية مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج بالتآمر مع مانينغ لتسريب مجموعة من المواد السرية في عام 2010.
وقالت مانينغ في بيان في ذلك الوقت إنها “لن تشارك في عملية سرية أعترض عليها أخلاقيا، خاصة تلك التي استخدمت تاريخيا في حبس واضطهاد الناشطين بسبب خطابهم السياسي المشمول بالحماية”.
وأضاف محاموها أن إطلاق سراحها قد يكون قصير الأجل حيث من المتوقع أن تمثل أمام هيئة محلفين كبرى أخرى خلال أسبوع.
وقالوا إنه ربما تعاد إلى الحبس مجددا يوم الخميس القادم في 16 أيار/ مايو.
وأضاف البيان: “ستواصل تشيلسي رفض الإجابة عن الأسئلة وستستخدم كل دفاع قانوني متاح لإثبات… أن لديها سبب لرفض الإدلاء بشهادتها”.
وقضت مانينغ سبع سنوات في السجن وأُطلق سراحها في عام 2017 بعد أن خفف الرئيس السابق باراك أوباما مدة عقوبتها البالغة 35 عاما بعد إدانتها بتسريب مجموعة من الوثائق إلى ويكيليكس، من بينها برقيات من وزارة الخارجية ومقاطع فيديو عسكرية. (د ب أ)