الإلحاح.. طريقك إلى صحة سليمة مفعمة بالنشاط

حجم الخط
0

التفكير في الموت.. سر الحياة الأفضل!

واشنطن يو بي اي: وجدت دراسة جديدة أن التفكير بالموت أو الإقرار بالضعف البشري قد يساعد على إعادة خلط الأوليات المتعلقة بالأهداف والقيم والعيش بصورة أفضل، لنصبح أكثر إهتماماً بصحتنا وأكثر إيجابية.

وذكر موقع ‘سايكسنترال دوت كوم’ الأمريكي أن الباحثين في جامعة ميسوري وجدوا أن التفكير بالموت حتى غير الإرادي منه، كما أثناء حضور جنازة، يمكن أن يحفّز على تغييرات إيجابية وعلى مساعدة الآخرين.

وعلى عكس ما كان يعتقد البعض بأن التفكير بالموت خطير ومدمّر ويمكن أن يؤدي إلى سلوك تخريبي قد يصل إلى العنف، فإن الدراسة الجديدة أظهرت أن المنافع المحتملة للتفكير بالموت لم تستكشف من قبل.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة كينيث فايل، إن ‘ كان هناك فهم بسيط جداً لقدرة التفكير اليومي بالموت على تحفيز السلوك والتصرفات التي يمكن أن تقلص الضرر لأنفسنا والآخرين، والتحفيز على حياة أفضل’. وأشار فايل إلى أن دراستهم أظهرت كيف أن حضور مراسم تشييع يعزز سلوك المساعدة عند الشخص.

ووجد العلماء أيضاً أن التفكير بالموت يمكن أن يعزّز الصحّة، إذ إن الأشخاص يميلون إلى الخيارات الصحيّة مثل ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين.

وفي لندن وجدت دراسة جديدة أن الإلحاح قد يعود على الآخرين أحياناً بالفائدة، فإلحاح الأهل والأصدقاء عليك لتصبح رشيقاً قد يكون مفيداً.

وذكرت صحيفة ‘دايلي مايل’ البريطانية أن الباحثين في جامعة ‘لينكولن’ وجدوا من خلال دراستهم التي تعد الأولى من نوعها في التطرّق إلى مجموعة من التأثيرات الإجتماعية على النشاط البدني بين من هم في سن 30 إلى 60 عاماً، أن الأشخاص الأقل نشاطاً يقدّرون في الواقع إلحاح أزواجهم وأطفالهم عليهم. وقال أحد الذين شملتهم الدراسة ‘قد نكون جالسين مرتاحين، نقرأ أو نقوم بشيء آخر، وتأتي زوجتي لتقول هيا لنذهب ونقوم بشيء ما. وأنا أحياناً قد أكون بحاجة الى ذلك’. وقال آخر إن ‘ابنتي نشيطة جداً فهي دائماً تقول لي ‘هيا أبي دعنا نقوم بهذا’ وعندما أحتاج للجلوس، تطلب مني مجدداً مطاردتها. وهي بالفعل تدفعني الى ذلك’. وركّزت الدراسة على التأثيرات الإجتماعية على التحفيز على النشاط البدني، التي تشمل التحميس عبر الإلحاح، والدعم العاطفي والأخلاقي، والدعم اللوجستي (مثل العناية بالأطفال لمدة ساعة). وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ريتشارد كيغان إن ‘الهدف من هذه الدراسة مساعدة الأشخاص على النظر في نمط حياتهم ككل وتحديد أية عوامل أساسية تؤثر على مستويات نشاطهم’. وأضاف أن الخبر الجيّد الذي تظهره الدراسة هو أنه عندما تصبح نشيطاً وسليماً، فلن تكون بحاجة لمزيد من الإلحاح والتذمّر. والأهم هو أن ‘الإلحاح جيّد. مقولة يجب أن تطبّق فقط لتصبح سليم الصحة ونشيط’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية