الإمارات تستغل “أطفال سقطرى” سياسيا للهتاف ضد “الاصلاح”- (فيديو)

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: أظهر تسجيل مصور مندوبا تابعا لمنظمة “الهلال الأحمر الإماراتي” يقوم بتلقين أطفال في جزيرة سقطرى– الواقعة في المحيط الهندي قبالة سواحل البلاد الجنوبية- هتافات تمجد الإمارات وتشتم أطرافا سياسية في البلاد.

وبحسب الفيديو الذي تداوله ناشطون يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة، يظهر فيه حشد من الأطفال بجزيرة سقطرى، ينادي عليهم مندوب المنظمة الإماراتية بالقول: من تحبون يا أطفال سقطرى؟ فيردون عليه: الإمارات. والله يدمر من؟  فيجيبون: الإصلاح (حزب التجمع اليمني للإصلاح).

ثم دعا مندوب المنظمة الإماراتية بالقول: آمين إن شاء الله، ليرد الأطفال بالعبارة نفسها. وردد الأطفال أيضا كما يظهره الفيديو عبارة “تعيش الإمارات” أكثر من مرة، بعدما طالبهم بذلك مندوب “الهلال الإماراتي” هناك.

ومن جانبه، اعتبر رئيس مركز “أبعاد” للدراسات، عبدالسلام محمد، أن هذه ليست دعاية للإمارات فحسب، بل “انتهاكا للسيادة اليمنية وتحريضا على حزب سياسي مشارك في الحكومة اليمنية.

وأضاف عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أنه انتهاك لحقوق الانسان، بـ”استخدام الأطفال المحتاجين ودون السن القانونية في عمل دعائي للهلال الأحمر الإماراتي وللإمارات”.

استخدام الأطفال المحتاجين ودون السن القانونية في عمل دعائي للهلال الأحمر الإماراتي وللإمارات انتهاك لحقوق الانسان

وتساءل قائلا: تعتقد أبو ظبي أن هذه التصرفات تربي جيلا مطيعا لها يسهل استعماره؟، متهما السلطات الإماراتية بأنها تربي الفوضى ومشاريع العنف في اليمن، لأن ليس لها حدود مباشرة معها.

ومنتصف آب/ أغسطس الماضي، أعلنت سلطات الجزيرة ومصادر محلية أخرى أنها تواجه تمردا مسلحا تقوده شخصيات مدعومة من دولة الإمارات، وبإشراف من ضباط إماراتيين يقودهم مندوب مؤسسة “خليفة الخيرية”، في محاولة لتنفيذ انقلاب على السلطات المحلية.

جاء ذلك، بعد أشهر من اندلاع أزمة غير مسبوقة بين الحكومة اليمنية الشرعية مع الإماراتيين، نهاية نيسان/ إبريل الماضي، بعد إرسالها قوات للسيطرة على الجزيرة الاستراتيجية، وصلت إلى أروقة الأمم المتحدة. لكنها انتهت بوساطة سعودية قضت “بعودة عمل القوات الأمنية (اليمنية) في المطار والميناء”. وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.

وينص أيضا على “سحب كل القوات التي قدمت إلى الجزيرة بعد وصول الحكومة (نهاية نيسان/ أبريل الماضي )، وتطبيع الحياة في مناطق وجزر الأرخبيل كافة، الواقعة على بعد 360 كيلومترا في المحيط الهندي من السواحل اليمنية”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية