أبو ظبي: وصفت وزارة الخارجية في دولة الإمارات اليوم الأحد الهجمات التي تشنها حركة حماس على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة بأنها تشكل “تصعيدا خطيرا وجسيما”.
وأعربت الوزارة في بيان عن استيائها الشديد إزاء التقارير التي تفيد باختطاف “مدنيين إسرائيليين” من منازلهم كرهائن. وأكدت على ضرورة أن “ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة بموجب القانون الإنساني الدولي وضرورة ألا يكونوا هدفا للصراع”.
كما عبرت الوزارة عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح من الجانبين نتيجة لاندلاع أعمال العنف، ودعت الطرفين إلى وقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.
وأصبحت الإمارات أول دولة خليجية تطبع العلاقات مع إسرائيل في عام 2020.
وفي حين دعت الوزارة إلى بذل جهود دبلوماسية لمنع “مواجهة إقليمية أوسع نطاقًا”، إلا أنّها أكدت على وجوب أن يبقى المجتمع الدولي “حازمًا في مواجهة هذه المحاولات العنيفة التي تحاول أن تعرقل الجهود الإقليمية الجارية الرامية إلى الحوار والتعاون والتعايش”.
ويبدو البيان الأخير أقلّ حيادًا من أول ردّ فعل إماراتي على الحرب الجارية، حين اكتفت الخارجية بالتعبير عن “قلقها الشديد إزاء تصاعد العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين” مشدّدةً على ضرورة “وقف التصعيد”.
وتأتي الحرب الجديدة بين إسرائيل وحماس في ظل مسعى لإبرام اتفاق تطبيع بين الرياض وتل أبيب، سيكون في حال انجازه، الأحدث في سلسلة تفاهمات بين إسرائيل ودول عربية في الأعوام الأخيرة.
(وكالات)