الإمارات «زعلانة» من إسرائيل بسبب «نكتة» لمسؤولة في وزارة الصحة

حجم الخط
1

الناصرة ـ «القدس العربي»: توجه مسؤولون إماراتيون الى مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع، طالبين إيضاحات بشأن تصريح رئيسة دائرة الصحة العامة، الدكتورة شارون الروعي برايس، التي ذكرت خلالها ان من بين أسباب الزيادة في عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد، هو استمرار الرحلات الآتية من دبي.
وكانت القناة الإسرائيلية 13 قد نقلت تصريحات للدكتورة برايس كانت ادلت بها في اجتماع مع مديري المستشفيات.
وقالت باستخفاف حسب التقرير “عدد الاسرائيليين الذين ماتوا خلال أسبوعين من السلام مع دبي أكثر ممن ماتوا خلال 70 عاما من حالة الحرب معها.”
وألمحت الدكتورة برايس الى المسؤولين السياسيين الإسرائيليين بهذا الانتقاد، ولا سيما نتنياهو، الذي لم يوقف الرحلات الجوية الى دبي لاعتبارات سياسية، مما أدى إلى واقعة دبلوماسية مع الإمارات.
وحسب القناة  الإسرائيلية فوجئ المسؤولون الإماراتيون بتصريحات برايس، معتبرين أنها اتهام موجه للإمارات بسبب زيادة الوفيات الناجمة عن كورونا في إسرائيل.
وعلى الرغم من أنهم أدركوا أن هذه كانت مزحة غير موفقة، إلا أن المسؤولين الإماراتيين كانوا غاضبين من هذه التصريحات التي هي على ما يبدو دليل على ذوق سيىء للغاية”. وتوجه الاماراتيون عقب هذه التصريحات، إلى مسؤولين في ديوان نتنياهو وأعربوا عن استهجانهم من أن مسؤولة رفيعة المستوى في الحكومة الإسرائيلية عبرت عن نفسها بهذه الطريقة.
وردا على ذلك، أوضح مستشارو نتنياهو للإماراتيين بأن إسرائيل لا تحمل الإمارات أي مسؤولية عن حالة المرض في إسرائيل، واعتذروا عن كلام الدكتورة برايس.
إلى ذلك أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” الاسرائيلية بأن الزيارة التي ينوي نتنياهو القيام بها الى الإمارات الأسبوع المقبل تهدف لتنسيق موقف موحد حول الملف الإيراني لعرضه أمام الإدارة الأمريكية الجديدة.
وقالت الصحيفة التي تعتبر بوقا لنتنياهو انه أكد نيته بزيارة أبو ظبي والمنامة الأسبوع المقبل في زيارة تستغرق عدة ساعات، وانه سيجتمع خلالها مع قادة كلا البلدين، ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، والعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، وانه سيقوم بتنسيق موقف موحد يرتبط بالملف الإيراني لعرضه أمام الإدارة الأمريكية.
وذكرت ان اسرائيل قلقة ” من الاستفزازات الإيرانية، ورفع مستوى تخصيب اليورانيوم” لكنها قلقة أيضا من الرسائل القوية لإدارة بايدن حول نيتها رفع العقوبات عن إيران والعودة الى الاتفاق النووي”. وذكرت ان جلسة المجلس الأمني المصغر (الكابينت) التي كانت مقررة أمس الأربعاء وأجلت الى يوم الأحد، تهدف الى مناقشة هذا الملف.
وعلى صعيد متصل بزيارة نتنياهو الى الأمارات والبحرين، قال موقع “معاريف” الاسرائيلي ان الرحلة المقررة ستخضع لتعليمات وزارة الصحة التي طالبت ان تتم المصادقة على انضمام جميع أعضاء الوفد بعد تلقيهم الجرعة الثانية من التطعيم ضد فيروس كورونا.
وفي سياق متصل اتفق وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة على مواصلة التنفيذ السريع للاتفاقيات بين إسرائيل والمغرب. وقال أشكنازي في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”: “أجريت أول محادثة ودية ودافئة اليوم مع نظيري المغربي ناصر بوريطة”. وأضاف: “اتفقنا على العمل معا من أجل تسريع تنفيذ الاتفاقيات بين المغرب وإسرائيل”، مشيرا إلى أنه “ناقشنا أيضا زيادة التعاون الثنائي وكذلك القضايا الإقليمية الأوسع”.
وأعلن المغرب في كانون الأول/ ديسمبر الماضي استئناف علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، ليصبح رابع بلد عربي بعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان يقيم اتفاقيات سلام معها في عام2020.
وفي سياق متصل أيضا قال مكتب نتنياهو في بيان يوم الجمعة الماضي باللغة العربية إنه “جرى اليوم اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ورئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، اتُفق خلاله على تشكيل فرق عمل ستعمل على التوصل إلى اتفاقات تعاون بين الجانبين في العديد من المجالات”.
وذكر البيان أن من بين هذه المجالات “الاستثمارات والفلاحة والمياه والبيئة والسياحة والعلوم والابتكار والطاقة” . وأكدت وزارة الخارجية المغربية ردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، هذه المعلومات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية