دبي – د ب أ: بحثت حكومتا دولة الإمارات العربية وألمانيا إطلاق مسارات عمل جديدة في قطاع الطاقة في إطار استكمال «إعلان النوايا» للتعاون المشترك الذي وقعه البلدان في بداية عام 2017، حيث تم الاتفاق على إطلاق برنامج موسع يشمل تشكيل فريق عمل بين الجانبين في مجال الهيدروجين والوقود الاصطناعي، لتعزيز الطموحات الرامية إلى توسيع آفاق إنتاج الطاقة النظيفة، ودعم اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي.
ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات «وام» أمس الأربعاء، فقد جاء ذلك خلال لقاء تشاوري عُقد في دبي، وترأسه سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، وأندرياس فايشت وزير الدولة للاقتصاد والطاقة الألماني، وحضره عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص والشركات الاستثمارية من البلدين.
وقال المزروعي أن التعاون الثنائي الوثيق بين البلدين سوف يتعزز في مجال الهيدروجين الأخضر والوقود الصناعي، لما تمتلكه الإمارات من طاقة شمسية بأسعار تنافسية قادرة على أن تصبح مُصدِّراً مهما للهيدروجين الأخضر، وما تتمتع به ألمانيا من إمكانيات عالية لواردات الطاقة المتجددة والمحايدة لانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، فضلاً عن ما تمتلكه الشركات الألمانية من تقنيات مبتكرة ستدعم مساعي الإمارات نحو التنويع الاقتصادي. من جانبه، قال فايشت إن الهدف من مثل هذه اللقاءات هو «تكثيف التعاون بين البلدين الصديقين في مجال الهيدروجين الأخضر للوصول إلى الهدف المناخي 2030.
وأضاف أن الحكومة الألمانية «حددت حاجة البلاد السنوية من الهيدروجين بواقع 110 تيراواط/ ساعة بحلول عام 2030، وهي كميات غير متوفرة محلياً لذلك يتعين علينا استيراد معظمها، وبالنظر إلى الظروف المتميزة للطاقة المتجددة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنها في وضع جيد لتصبح مصدرا رئيسيا للهيدروجين الأخضر، ومساعدتنا في هذا المجال».