ليون (فرنسا): أعلنت منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول”، اليوم الجمعة، أنه تم إلقاء القبض على مشتبه به رئيسي بعد الهجمات المروعة التي شهدتها سريلانكا في يوم عيد الفصح الماضي وراح ضحيتها أكثر من 250 شخصا.
وأوضحت منظمة الإنتربول أنه تم احتجاز الرجل (29 عاما) المنحدر من سريلانكا وتسليمه لبلاده اليوم مع أربعة من المشتبه بهم الآخرين.
وقال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك، وفقا لبيان، “إلقاء القبض على مشتبه به رئيسي في تفجيرات سريلانكا وتسليمه يعد خطوة مهمة في التحقيق الجاري”.
وكانت منظمة الإنتربول تبحث عن المدعو أحمد ميلهان هايتو محمد تحت إشعار لديها يعرف باسم “الإشعار الأحمر” وذلك بتهمة الإرهاب والقتل.
وأوضحت المنظمة أنه تم إلقاء القبض على المشتبه به في الشرق الأوسط، إلا أنها لم تعلن أية تفاصيل عن أي دولة بالشرق الأوسط تم إلقاء القبض فيها على هذا المشتبه به.
وكانت منظمة “إنتربول” أرسلت بالفعل فريق خبراء إلى سريلانكا بعد وقوع الهجمات بوقت قصير. وتم الاستعانة بهذا الفريق بناء على طلب من السلطات السريلانكية. ومن المقرر أن يقدم الفريق الدعم أيضا في التحقيقات في سلسلة الهجمات، بحسب البيان.
ويتكون الفريق من متخصصين لديهم خبرة في مجالات التحقيق في مسرح الجريمة والمواد المتفجرة وفي مكافحة الإرهاب وكذلك في تحديد هوية الضحايا.
يذكر أنه في يوم عيد الفصح هذا العام نفذ تسعة انتحاريين هجمات على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق ضخمة في سريلانكا، ما أسفر عن مقتل 250 شخصا.
وبحسب بيانات الحكومة، ينتمي هؤلاء الأشخاص لجماعة إسلامية محلية أسسها داعية يعرف باسم محمد زهران.
وكانت الاستخبارات الهندية قد حذرت سريلانكا بشكل مسبق من خطط جماعة زهران بشن هجمات.
يشار إلى أن تنظيم “الدولة” (داعش) أقر بمسؤوليته عن الهجمات.
(د ب أ)