خادمة إثيوبية تمزق شرايين كفيلها السعودي وتضربه على رأسه بساطور الرياض ـ يو بي اي: ضربت خادمة أثيوبية كفيلها السعودي بساطور وقطعت شرايين يديه، ما استدعى نقله للعناية المركزة حيث يرقد بحالة غير مطمئنة.ونقلت صحيفة ‘الوئام’ الأحد، عن عم الكفيل، قوله إن ابن أخيه (35 عاماً)، عاد إلى منزله حيث فوجئ بالخادمة الإثيوبية (20 عاماً) تحمل في يدها ساطورا مترصدة له، وقد بادرت سريعا بضربه على رأسه وتمكنت من إصابته من دون قتله، إلا أنه ولى هارباً فقامت بملاحقته إلى أن تمكنت من ضربه مرة ثانية بقوة على يده فمزقت أوردة وشرايين فيها.وأضاف أنه ‘أثناء ذلك كان يجري محاولا الهروب والنجاة خارج المنزل فتمكنت من ضربه بالساطور ضربة ثالثة على كتفه وكان قد تمكن من الخروج من المنزل إلى الشارع’.واوضح أن أحد المارة قام بنقله إلى المستشفى مضرجا بالدماء وفي حالة غيبوبة من شدة الإصابات المتلاحقة.وأفاد أن المجني عليه أجرى عدة عمليات في رأسه وفي كتفه، فيما أجرى عملية ثانية في يده لإعادة أوردة وشرايين يده الممزقة وضبط أعصابها المصابة.وقامت شرطة محافظة الزلفي بإلقاء القبض على الخادمة، وما زال التحقيق جاريا معها لكشف أسباب وملابسات محاولة قتل الكفيل الذي لا يزال يرقد بالعناية المركزة بالمستشفى.من جهة اخرى ذكرت تقارير إخبارية الأحد أن المسؤولين الإندونيسيين فاجأوا نظراءهم السعوديين بمذكرة جديدة تتضمن اشتراط إنشاء محاكم جديدة ومختصة لعمالتهم قبل العودة في إرسالها للسوق السعودية ، ما اعتبرته اللجنة الوطنية للاستقدام طعناً في نزاهة القضاء السعودي يستوجب توقف المفاوضات. ونقلت صحيفة ‘الاقتصادية’ على موقعها الإلكتروني عن سعد البداح رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام القول إن الإندونيسيين تجاهلوا مذكرة التفاهم التي أرسلتها الجهات المعنية في السعودية ، وأعدوا مذكرة جديدة تتضمن بنداً يقضي بإنشاء محاكم جديدة مختصة في المملكة لعمالتهم. وجاء في فقرات المذكرة المعدلة من الجانب الإندونيسي مطالبة الرياض بحماية العمالة المنزلية الهاربة ، إضافة إلى إصدار بطاقة الإقامة خلال شهر واحد ، وهو الأمر الذي يخالف الأنظمة المعمول بها في السعودية والذي يعطي فرصة ثلاثة أشهر منذ قدوم العامل أو العاملة للمملكة. واشترط الإندونيسيون في مذكرتهم أن تتواصل العاملة مع أصدقائها في أي وقت تشاء وأن على رب العمل أن لا يتدخل في صداقاتها وعدم إجبارها على أكل الحرام وإعطائها فرصة ومتسعا من الوقت لأداء الصلاة. وتأتي المفاوضات في إطار تحرك لإنهاء أزمة الاستقدام بعد مضي 15 شهراً من إعلان المملكة ممثلة في وزارة العمل السعودية وقف الاستقدام من إندونيسيا والفلبين في 29 حزيران/يونيو من العام الماضي.