بدر جاموس
أنقرة – «القدس العربي»: أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بدر جاموس، على أن الشعب السوري الذي تعرض للقتل والتعذيب والتهجير على يد قوات الأسد، وصل إلى نقطة لا رجعة فيها، مشدداً على ضرورة أن يكون الحل السياسي في سوريا وفق القرارات الدولية التي أقرها مجلس الأمن بشأن سوريا وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.
واعتبر في تصريحات خاصة أن توجه بعض الدول العربية إلى إعادة علاقاتها مع نظام الأسد، خطأ استراتيجي فادح، وأضاف أن تلك الدول لا تعلم بعد مدى العلاقة بين نظام الأسد والنظام الإيراني ومدى ترابط مشروع الطرفين، وقال: إن «كلاً منهـما يكمـل الآخـر».
…و«الهيئة العليا للتفاوض» تشجب
أنقرة – «القدس العربي»: أصدرت هيئة التفاوض السورية بياناً شجبت فيه التطبيع مع النظام السوري معتبرة ان الخطوة من شأنها دفع إعلام النظام إلى التفاخر بإعادة تأهيله رغم كل الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه. وجاء في البيان «تتجه بعض الدول الصديقة للشعب السوري إلى إعادة علاقاتها مع النظام السوري، ما يجعل إعلام هذا النظام يتفاخر بأن العالم سيعيد تأهيله رغم كل الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه في السنوات السبع الماضية، ورغم استمراره بالانتهاكات والاعتقالات والتعذيب والاعدامات في السجون والأفرع الأمنية يومياً. وذكرت الهيئة في بيانها امس الاحد، «العالم أن ثورة الشعب التي بدأت سلمية، ضد الفساد و الطغيان، قد واجهها النظام بالرصاص الحي والاعتقال والحصار والتجويع والتهجير، وعمل حثيثاً على إذكاء الخطاب الطائفي وتحريض التطرف» من خلال شعاره الذي أطلقه منذ الأيام الأولى للثورة «الأسد أو نحرق البلد».
… و«الجبهة الوطنية للتحرير» تدين
إدلب – الأناضول: أدانت «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تضم عدداً من فصائل الجيش السوري الحر، إعادة الإمارات العربية المتحدة والسودان، علاقاتهما مع نظام بشار الأسد. وقالت الجبهة، العاملة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في بيان نُشر على حسابها في «تلغرام»، «ندين محاولات بعض الدول العربية إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد، وإكسابه الشرعية في المحافل الدولية». وأضاف البيان أن «تطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع النظام، بدأ مع تخلي تلك البلدان عن الجنوب (السوري) والغوطة الشرقية (بريف دمشق)». وقالت الجبهة إنها «تدين بأشد العبارات هذه الخطوات الخطيرة»، مشددة على «ضرورة دعم الشعب السوري، ووقف الدعم عن النظام».