ايطاليا تعترف به ممثلا شرعيا للشعب السوريالقاهرة ـ الدوحة ـ يو بي آي: أعلن رئيس ‘الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية’ أحمد معاذ الخطيب، الإثنين، أن الائتلاف سيتخذ من القاهرة مقراً رئيسياً له.وقال الخطيب، عقب لقائه ووفد من الائتلاف وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في القاهرة امس، إن الائتلاف سيتخذ من القاهرة مقراً رئيسياً له، مضيفاً أن ‘هناك 14 قوة ثورية معارضة منضمة الى هذا الائتلاف، وسنستمع إلى إخواننا الذين لم يشاركوا فيه’.وأشار الى أنه طلب من وزير الخارجية المصري تذليل بعض العقبات التي تواجه الجالية السورية المتواجدة في القاهرة إلى جانب تحرك الائتلاف السوري خلال المرحلة المقبلة في مصر.وقال الخطيب إلى إن مصر اعترفت بـ’الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية’ في إطار القرار الذي اتخذه مجلس الجامعة العربية منذ أيام، معتبراً أن ‘مصر هي الأم والجهة الأقرب لنا، وهي تفتح يدها للشعب السوري’.وحول ما إذا كانت هناك اعتراضات عربية على تشكيل حكومة سورية إنتقالية في الخارج برئاسة الائتلاف الوطني، قال الخطيب إنه ‘ليس هناك أي اعتراض على شيء طالما يصب في مصلحة الشعب السوري’.وتناول لقاء وزير الخارجية المصري مع وفد الائتلاف التطورات الراهنة على الساحة السورية والجهود الرامية لحل الأزمة القائمة في سورية.ودعا الوزير المصري، خلال اللقاء، إلى تعزيز الحوار بين الائتلاف وكل التجمعات السياسية والشخصيات المعبِّرة عن المجتمع السوري في المرحلة المقبلة، معرباً عن استعداد بلاده لتقديم كل أوجه المساعدة للائتلاف السوري في المرحلة المقبلة.وكانت فصائل معارضة سورية اتفقت بالعاصمة القطرية الدوحة، مطلع الأسبوع الفائت، على إنشاء ‘الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية’ كهيئة موحّدة للمعارضة تنبثق عنها حكومة مؤقتة.من جهة اخرى قال رئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي خلال مؤتمر صحافي في قطر الاثنين ان بلاده تعترف بالائتلاف المعارض للنظام في دمشق ‘ممثلا شرعيا للشعب السوري’.واضاف مونتي، طبقا للترجمة العربية لتصريحاته خلال مؤتمر صحافي مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، ‘لقد اعترفنا بالائتلاف الذي يضم مختلف اطياف المعارضة ممثلا شرعيا للشعب السوري’. وفرنسا هي الدولة الغربية الوحيدة التي تعترف بهذا الائتلاف ‘ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري’، وتشير علنا الى احتمال تسليمه اسلحة. وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة الجزيرة باللغة الانكليزية حول احتمال قيام اوروبا بارسال اسلحة الى المعارضة السورية، اجاب مونتي ‘هذا ليس انعكاسا مباشرا لعملية الاعتراف’. واضاف دون توضيحات ‘يجب اخذ عوامل اخرى في الاعتبار’. ووقعت اطراف المعارضة السورية في 12 الشهر الحالي في الدوحة بعد ضغوطات مكثفة عربية وغربية اتفاقا لتشكيل ائتلاف يتمتع بالقوة والوحدة لكي يتمكن من اسقاط النظام في سورية.