إسطنبول – «القدس العربي»: وصف نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بدر جاموس، علاقة النظام السوري وإيران بأنها «عضوية»، لافتاً إلى أن العقود التي تم توقيعها مؤخراً بين الطرفين تهدف إلى تثبيت الوجود الإيراني وفرضه كأمر واقع.
وأضاف جاموس في تصريحات صحافية، أن النظام يرتبط مع إيران بعلاقة قوية، وأكد على أنه «امتداد للمشروع الإيراني»، كما أشار إلى أن إنهاء الوجود الإيراني في سوريا مرتبط بإنهاء النظام السوري.
ونوّه جاموس إلى أن الأسد يعمل على بيع سوريا إلى إيران من خلال توقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية طويلة الأمد، مشدداً على «أننا لا نقبل بها وتشكل عقبة جديدة بوجه العملية السياسية». التغلغل الإيراني في سوريا يقف عائقاً بوجه أي تقدم في العملية السياسية أو حتى على صعيد تحسين الملف الإنساني، بحسب جاموس، وتابع قائلاً: إن «ملف جرائم الحرب يزداد بسبب هذا التغلغل وهو ما يؤثر سلباً على استقرار المنطقة وعودة الأمان لها».
ودعا الدول العربية «التي اقترفت خطأ فادحاً بإعادة علاقتها مع النظام»، إلى مراجعة مواقفها، وأكد على أن اتخاذ المواقف الجدية والحازمة ضد إيران ونظام الأسد، كفيلة بتغير الموقف وتضييق الخناق عليهما اقتصادياً وسياسياً.
وأكد نائب رئيس الائتلاف الوطني على أن هذه العقود «غير معترف بها وبحكم اللاغية»، ولفت إلى أن الاستثمارات في سوريا تصادق عليها هيئة الحكم الانتقالي التي تنتجها العملية السياسية المدارة من الأمم المتحدة، بناءً على بيان جنيف والقرار 2254.