بغداد ـ «القدس العربي»: ناقش وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الخميس، آفاق التعاون مع رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، مشيرا إلى سبل تطوير العلاقات الثنائيَّة والتعاون الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبيّ.
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان صحافي، أن حسين «استقبل في مقر إقامته في بروكسل، رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبيّ النائب الإسباني الاشتراكي دومينز رويز ديفيزا والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء مناقشة آفاق التعاون بين الجانبين وسُبُل تطوير العلاقات الثنائيَّة والتعاون الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبيّ».
وقدم وزير الخارجية، إيجازاً بآخر التطورات السياسية في العراق والمنطقة، لا سيما موضوع إجراء الانتخابات البرلمانية وما تمثله من أهمية كبرى لتعزيز العملية السياسية في العراق، مُشيداً بـ»قرار الاتحاد الأوروبيّ المُشاركة في مراقبة الانتخابات»، مُؤكّداً «ضرورة استمرار الدعم الأوروبيّ للعراق في جميع المجالات».
ديفيزا، أشار إلى «العمل المستمر وبالتنسيق مع السفارة لرفع مستوى التعاون بين الجانبين، سيما وأن العراق شريك سياسي واقتصادي وأمني مهم للاتحاد الأوروبيّ»، بحسب البيان.
وأشاد بـ»انتهاج الحكومة العراقية سياسة متوازنة تبتعد عن التكتلات والتخندقات وسعيها للانفتاح على جميع دول المنطقة»، كما وأعرب عن سعادته بنجاح زيارة قداسة البابا للعراق وما بعثته من رسائل إيجابية لكل العالم، كما أكد دعمه الشخصي لإنجاح الانتخابات في العراق، مُعرباً عن رغبته لزيارة العراق «ضمن الفريق الأوروبيّ لمراقبة الانتخابات العراقيَّة «.
ويأتي هذا اللقاء في إطار زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والوفد المرافق له للعاصمة البلجيكية بروكسل.
وكان الكاظمي، قد بحث، ونظيره البلجيكي الكسندر دي برو، سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال مكتبه، في بيان، إنه « التقى، (أول أمس)، بدي برو، وذلك خلال زيارته الرسمية الى العاصمة بروكسل»، مشيرا إلى أنه «جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك».
وأعرب الكاظمي عن «تقديره لموقف بلجيكا الداعم للعراق في محاربة تنظيم داعش الإرهابي عبر التحالف الدولي، فضلاً عن مساهمتها في تدريب ومساعدة القوات العراقية، وفي مجال التعاون الاستخباري العالي بين البلدين ضمن جهود التصدي للإرهاب».
كما أشاد بـ»دعم بلجيكا لصندوق استقرار العراق التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لغرض إعادة إعمار المدن المحررة، إلى جانب دعم البرامج المتعلقة بإزالة الالغام و برامج المساعدات الإنسانية التي تنفذها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين»، مؤكداً «أهمية عقد جولة سياسية ثالثة ضمن إطار مذكرة التفاهم السياسي والدبلوماسي بين البلدين، والتي عُقدت جولتها الثانية في بروكسل قبل ثلاث سنوات».
وأوضح «أهمية إعادة افتتاح السفارة البلجيكية في بغداد، نظراً للعلاقات التي تربط البلدين ودعم بلجيكا للعراق في مجالات عديدة»، مؤكداً «مسؤولية الحكومة العراقية في حماية أمن البعثات الدبلوماسية في العراق والعمل الجاد لمنع تكرار الهجمات على البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية العراقية التي تستضيف مستشارين ومدربين اجانب».
كما جرى وفق البيان «تبادل الرؤى بشأن الانتخابات العراقية المقبلة، وأكد الكاظمي «حاجة العراق للدعم الانتخابي ومن جميع الأطراف لإنجاح الانتخابات المبكرة المقبلة».
وأشاد دي برو بـ«الخطوات الاصلاحية للحكومة الحالية»، مؤكدا تقديمه أي «مساعدة يحتاجها العراق في إجراء الانتخابات المبكرة، والمضي قدما في تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار».