لندن – رويترز: أوقف مورد رئيسي شحنات وقود التدفئة لسورية بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تهدف لمعاقبة الحكومة السورية. وقطعت معظم الشركات النفطية الكبرى بالفعل علاقاتها مع سورية خوفا من انتهاك القانون أو ربطها بالقمع الدموي الذي راح ضحيته الآلاف.
لكن إحدى الثغرات أتاحت لنفتومار وهي شركة يونانية الاستمرار في إمداد سورية بغاز البترول المسال (المازوت) الذي يستخدم بشكل عام في التدفئة وطهي الطعام.
وسمح الاتحاد الأوروبي بمواصلة الصادرات خلال فصل الشتاء لأسباب إنسانية لكن الشركة السورية التي تتلقى الشحنات أصبحت الآن في القائمة السوداء وتقول نفتومار إنها أوقفت إمداد سورية.
وقال مدير في الشركة ‘تم وقف شحنات غاز البترول المسال لسورية بسبب العقوبات.’وردت سورية على العقوبات الأوروبية بانشاء شركة نفطية جديدة تعمل كجهة مركزية لحماية امدادات الوقود الحيوية. وأنشأت أيضا جهازا للتعامل مع صادرات النفط الخام.
لكن من المستبعد أن يمكن الكيانان الجديدان سورية من التحايل على العقوبات واستئناف استلام الوقود بسبب فقرة تحظر أي نشاط فيه تحايل على العقوبات.
وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي في رسالة بالبريد الالكتروني لرويترز ‘انشاء كيان سوري جديد لن يكون له أي تأثير كبير فيما يتعلق بعقوبات الاتحاد الأوروبي’. وأضاف ‘التعامل عن عمد وسبق معرفة مع هذين الكيانين الجديدين قد يعتبر تحايلا وهو محظور أيضا’. وتأخذ واشنطن أيضا خطوات جديدة لوقف تسليم الوقود إلى سورية. وفي آذار/مارس صوتت لجنة بمجلس النواب الأمريكي لصالح معاقبة الشركات التي تبيع سورية أو تمدها بما تتجاوز قيمته المليون دولار من المنتجات المكررة.
ومنحت وزارة الاقتصاد السورية هذا الشهر رخصة تأسيس شركة سورية خاصة لاستيراد وتصدير المنتجات النفطية وفقا لموقع الكتروني تابع للوزارة.
وقالت وزارة البترول في بيان إن الهدف من انشاء الشركة هو استيراد وتصدير جميع أنواع المنتجات النفطية وفقا للقوانين واللوائح المعمول بها في وزارة النفط إلى جانب استيراد وتصدير الطاقة النظيفة وتجهيزاتها.