الاتحاد الأوروبي يحدد أولويات مشروعات الطاقة لعشرين سنة مقبلة اهمها خطوط انابيب لغاز قزوين وكهرباء من بحر الشمال وشمال افريقيا

حجم الخط
0

بروكسل ـ د ب أ: قالت المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء إن خطوط أنابيب الغاز الطبيعي في بحر قزوين، واتفاقيات الطاقة مع دول بحر البلطيق واتفاقيات إمدادات الكهرباء مع منطقة بحر الشمال وشمال أفريقيا، تمثل ‘ممرات’ الطاقة ذات الأولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي خلال السنوات العشرين المقبلة. يلتزم الاتحاد الأوروبي بأن يجعل نظام الطاقة لديه صديق للبيئة، ويسعى لازالة الحدود بين أسواق الدول الأعضاء لتعزيز روح التنافسية، غير أن المفوضية الأوروبية تقول إن عدم وجود شبكات يجعل تحقيق هذه الأهداف أمرا صعب المنال. وقال غوينتر أوتنبرغ مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة للصحافيين في بروكسل إن أهداف الاتحاد ‘ يمكن تحقيقها فقط بوجود بنية تحتية ملائمة’. وذكر بيان صدر في الوقت نفسه إن المفوضية حددت سبعة نقاط أساسية في نظم نقل إمدادات الطاقة ‘تحتاج الى تطوير عاجل كي يتسنى تحقيق أهداف سياسة الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتنافسية والقدرة على الاستمرار وتأمين (منظومة) الإمداد’. بالنسبة للكهرباء تتمثل ‘الممرات’ في بحر الشمال والبحر الأيرلندي، لربط محطات توليد الطاقة من الرياح، المقررة بالشبكة الاوروبية، بالإضافة إلى محطات ربط تمتد عبر سلسلة جبال البرانس وغرب البحر المتوسط لنقل الطاقة المولدة من الرياح والطاقة الشمسية للاتحاد الأوروبي، وأيضا محطات ربط وسط وشرق أوروبا، خاصة في الدول المطلة على بحر البلطيق، حيث تعاني شبكات الطاقة المحلية من تفكك واضح. اما ممرات النفط والغاز الطبيعي، فتمر عبر تركيا وبحر قزوين، ومن بحر البلطيق عبر منطقة اسكندنافية وشمال أوروبا، كذلك عبر وسط القارة من بولندا واليونان. كان أوتنبرغ قال في السابق إنه يتعين على الاتحاد الاوروبي أن يخصص ميزانية لرعاية مشروعات الطاقة مثل خط أنابيب ‘نابوكو’ الذي يمر عبر اراضي أذربيجان والعراق. وأعلن قبل أسبوع إن إجمالي التمويل المطلوب لمشروعات الطاقة والصيانة في اوروبا خلال العقد المقبل سيصل إلى تريليون يورو(1.35 تريليون دولار).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية