ممثل الاتحاد الأوروبي، بيكا هافيستو يلتقي وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين - الصورة من حساب الوزارة بـ "تويتر"
الخرطوم: دعا الاتحاد الأوروبي، الأحد، إلى ضرورة “الحل السلمي” للتوترات الحدودية بين السودان وإثيوبيا.
جاء ذلك خلال لقاء ممثل الاتحاد الأوروبي، بيكا هافيستو، مع رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ووزير الخارجية عمر قمر الدين، بشكل منفصل، في الخرطوم، وفق بيانين لبعثة الاتحاد في البلاد، والخارجية السودانية.
وأوضح البيان أن هافيستو بحث خلال لقائه مع حمدوك “القضايا الداخلية، ووصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي الإثيوبي، والتوترات الحدودية مع أديس أبابا”.
وشدد هافيستو على “أهمية الحل السلمي والدبلوماسي للتوترات بين إثيوبيا والسودان”، حسب ذات المصدر.
وفي السياق، ذكرت الخارجية السودانية، في بيان، أن الوزير قمر الدين ناقش مع هافيستو التوتر مع أديس أبابا.
وأكد قمر الدين، خلال اللقاء، “التزام السودان بميثاق الأمم المتحدة واعتماد الخرائط الموروثة من الحكم الاستعماري، وإيمانه بالحوار البناء كوسيلة مثلى لحل الخلافات بصورة سلمية وودية”.
اجتمع السيد عمر قمر الدين وزير الخارجية المكلف، بمكتبه صباح اليوم، بوفد الإتحاد الأوروبي وعلى رأسه السيد بيكا هافيستو، المبعوث الأوروبي الخاص ووزير خارجية فنلندا وذلك للتشاور حول التوتر بين السودان وإثيوبيا. pic.twitter.com/qZKWX5xROr
— وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 (@MofaSudan) February 7, 2021
ومؤخرا، شهدت حدود السودان وإثيوبيا تطورات لافتة، أدت لتدخل الجيش السوداني في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بهدف “السيطرة على كامل أراضيه”، وسط اتهامات – ينفيها نظيره الإثيوبي – بدعم عصابات تهاجم تلك الأراضي، ومفاوضات ترسيم لا تزال “متعثرة”.
ومساء السبت، وصل هافيستو إلى الخرطوم ممثلا للاتحاد الأوروبي، ضمن جولة إقليمية تشمل كذلك إثيوبيا ومصر والسعودية والإمارات، تستمر عدة أيام.
(الأناضول)