بروكسل – د ب أ:’دعت المفوضية الأوروبية امس الخميس الولايات المتحدة إلى تقديم المزيد من التفاصيل”في طلبات الحصول على بيانات التحويلات المصرفية في الاتحاد الأوروبي وتوضيح كيف تساهم هذه البيانات في تحقيقات مكافحة الإرهاب. وقد قدمت المفوضية وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي”أول تقرير نصف سنوي حول تطبيق اتفاق تبادل بيانات التحويلات المصرفية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”والذي يعطي الولايات المتحدة حق الدخول إلى قاعدة بيانات التحويلات المصرفية بين البنوك في العالم المعروفة باسم ‘سويفت’. وأوصت سيسيليا”مالمستروم مفوضة الشؤون الداخلية الأوروبية”بزيادة الشفافية والمزيد من المعلومات المكتوبة (من السلطات الأمريكية) إلى الشرطة الأوروبية (يوروبول)’ التي تراجع الطلبات الأمريكية”لتحديد مدى ملائمتها”وتقليل مخاطر انتهاك خصوصية عملاء البنوك في الاتحاد الأوروبي. ووفقا للاتفاق فإن الولايات المتحدة لا تحصل على البيانات بصورة مفردة ولكن الاتحاد الأوروبي يقدم لها حزمة بيانات من قاعدة ‘سويفت”’بحيث تشمل بيانات مجموعة أشخاص أكبر من مجرد المجموعة التي تجري التحقيقات بشأنها. كان البرلمان الأوروبي قد وافق في شباط/فبراير من العام الماضي على اتفاق مع الولايات المتحدة يعطي المحققين في قضايا الإرهاب الحق في الحصول على معلومات بشأن تحويلات البنوك الاوروبية. وفي جلسة استماع للبرلمان الأوروبي لاستعراض تقرير رئيسة مفوضية الشؤون الداخلية قال أعضاء في البرلمان إن طلبات الحصول على المعلومات كبيرة للغاية، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة تطلب الحصول على بيانات عامة وفي نفس الوقت تحول دون قدرة الشرطة الأوروبية على مراجعة هذه الطلبات لتقييمها. وقالت النائبة سارة لودفورد من حزب الأحرار الديمقراطيين البريطاني إن هناك تعارض مصالح في السماح للهيئات الأمنية”بالإطلاع على البيانات الخصوصية. ووفقا لتقرير المفوضية الأوروبية فإن الولايات المتحدة قدمت ست طلبات للحصول على ست حزم للبيانات”خلال الفترة من أول آب/أغسطس الماضي وحتى نهاية كانون ثاني/يناير الماضي.. وأضاف أنه في 15 حالة طلبت دول أوروبية لا تمتلك التكنولوجيا اللازمة لتحليل بيانات نظام ‘سويفت’ من الولايات المتحدة تحليل كل هذه البيانات.