الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي يتبنى الدفاع عن احد قياداته بعد اتهامه بتبذير المال العام

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: أعلن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي تبنيه رسميا الدفاع عن احد قياداته البارزة المعتقل على خلفية اتهامات بتبذير المال العام خلال توليه ادارة احدى البنوك التابعة للدولة.وقرر المكتب السياسي للحزب دعمه لهيئة حقوقية وسياسية وثقافية شكلت لدعم عضو المكتب السياسي السابق خالد عليوة المدير السابق للقرض العقاري والسياحي الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة، وحمل وزير العدل والحريات مصطفى الرميد مسؤولية استمرار اعتقال عليوة، مطالبا بمتابعته في حالة سراح.وقال بيان للحزب ان المكتب السياسي، تناول خلال اجتمع عقده الثلاثاء قضية المحاكمة التي يتعرض لها عليوة ومن معه، انطلاقا من المعطيات التي كشف عنها تقرير أعدته هيئة الدفاع، والذي ‘اعتبر أن الإعتقال فيه تهديد لأسس ومنطلقات المحاكمة العادلة ما دام لم يأخذ بعين الاعتبار كافة الضمانات المتوفرة لكي تتم محاكمته في حالة سراح’.وأوضح البلاغ أن قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي، تعتبر الاستمرار الاعتقال في إطار وجود ضمانات هو إدانة تخرق منطوق الدستور الذي ينص على قرينة البراءة، وتنزع عن الهدف من المساءلة والمحاسبة طابعه الموضوعي لصالح أهداف سياسية لا تخدم المصلحة العامة.وأكد المكتب السياسي، على تشبثه بسلطة قضاء مستقل وعادل وبضرورة محاربة الفساد من منطلق موضوعي يحمي مصالح البلاد ومسارها التنموي، وعبرت القيادة الإتحادية عن رفضها الانتقائية في هذا المجال، وألح المكتب السياسي في اجتماعه، على ضرورة محاكمة جميع المعتقلين في حالة سراح، محملا المسؤولية في هذا الاتجاه لرئيس النيابة العامة الذي هو وزير العدل والحريات.وأعلن المكتب السياسي، عن تثمينه للمبادرة التي أطلقتها مجموعة من الفعاليات لتشكيل لجنة للتضامن مع خالد عليوة ومن معه، وذلك من أجل ضمان محاكمة عادلة لهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية