جوهانسبرغ ـ د ب أ: طالب الاتحاد الأفريقي امس الخميس المتمردين بالانسحاب من بلدات رئيسية واقعة تحت سيطرتهم في جمهورية أفريقيا الوسطى، بينما يحذر الصليب الدولي من تدهور للأوضاع الإنسانية. واحتل تحالف لجماعات مسلحة بلدتي ‘نديلي’ و’بريا’ في الأسبوع الماضي، مما أجبر آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم. وتشتهر بلدة بريا بتعدين الألماس في بلد يعصف به الفقر ويبلغ تعداد سكانه 5ر4 مليون نسمة، وتعرض لسلسلة انقلابات وثورات منذ أن حصل على استقلاله عن فرنسا عام 1960. ودعت رئيسة الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني- زوما تحالف المتمردين ‘ للإنسحاب فورا وبدون شروط من كل المدن المحتلة ووقف كافة الأنشطة المسلحة’. كما هددت بفرض عقوبات على قادة المتمردين. وأرسلت تشاد المجاورة قوات للبلاد للمساعدة في قتال المتمردين، في أعقاب طلب من الحكومة في بانجوي. وتقول الجماعات المسلحة إنها تهدف إلى الإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيزي، واتهمت حكومته بأنها لم تلتزم بالتزاماتها نحو اتفاقية سلام موقعة في عام 2007 تم التوسط فيها بعد قتال عنيف في الشمال. وقال جورجيوس جورجانتاس، رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بانجوي، إن ‘الوضع أصبح معقدا للغاية بسبب عدد من الأطراف المعنية ونزوح السكان جراء القتال والخوف من العنف’. وأضاف أن ‘موظفينا يعملون جاهدين لتوصيل المساعدات للأشخاص المتضررين جراء العنف، خاصة المشردين والمصابين في القتال’.