الاتحاد الاوروبي: التغيرات المناخية هي جوهر السياسة الجديدة للطاقة
الاتحاد الاوروبي: التغيرات المناخية هي جوهر السياسة الجديدة للطاقةبروكسل ـ رويترز: جعل الاتحاد الاوروبي التغيرات المناخية جوهر سياسة عريضة جديدة للطاقة امس الاربعاء فيما يتحرك لدعم انواع الوقود المتجدد وخفض استهلاك الطاقة وتقليص الاعتماد علي موردين اجانب للنفط والغاز.ومع تأثر واردات النفط بأحدث نزاع بين روسيا وروسيا البيضاء بشأن الطاقة حددت المفوضية الاوروبية رؤية لسياسة مشتركة للطاقة لجميع الدول الاعضاء في الاتحاد وعددها 27 مع مقترحات تتضمن توصية لتقليص هيمنة شركات الطاقة. وقالت المفوضية في بيان في موقعها علي الانترنت التغيرات المناخية بين أخطر التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه البشرية وهي تحدث بالفعل .واضاف البيان قائلا هناك حاجة الي اجراءات عاجلة للحد من التغيرات المناخية الي مستوي يمكن السيطرة عليه ويمنع أضرارا مادية واقتصادية خطيرة .وأبرز النزاع الذي نشب هذا الاسبوع بين روسيا وروسيا البيضاء وأثر علي صادرات النفط لعدة دول في الاتحاد الاوروبي اعتماد الكتلة علي منتجي الوقود الاجانب بما يجعلها عرضة للخطر. واحتلت مكافحة ارتفاع درجات الحرارة في العالم مكانا بارزا في الخطة التي اعلنتها المفوضية والتي تحتاج ايضا الي موافقات حكومات دول الاتحاد. ودعت الهيئة التنفيذية للاتحاد ايضا الدول الاعضاء الي خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 20 في المئة بحلول عام 2020 مقارنة بمستويات عام 1990. ويفوق هذا هدفا حاليا لخفض قدره ثمانية في المئة للانبعاثات عن مستويات 1990 في الفترة من 2008 ـ 2012 تبناه 15 من اعضاء الاتحاد الاوروبي قبل موافقة برلمان الاتحاد في 2004 علي توسعته والذي تسعي بضع دول جاهدة للوفاء به. وطالبت المفوضية ايضا الدول المتقدمة في العالم بما في ذلك الاتحاد الاوروبي بخفض الانبعاثات بنسبة 30 في المئة بحلول 2020.وقال الاتحاد الاوروبي مرارا انه سيتعين علي الولايات المتحدة وهي أكبر ملوث للبيئة في العالم وغيرها من الاقتصادات الكبري ان تنضم الي هذا المسعي للنجاح في مكافحة التغيرات المناخية. وينتقد انصار حماية البيئة المفوضية لتحديدها هدفا داخليا منخفضا عن المستوي المستهدف الذي تسعي اليه للعالم ككل. وكانت منظمة السلام الاخضر (غرينبيس) قد اعلنت الثلاثاء ان ان الاتحاد الاوروبي سيفسد هدفه باقناع الدول المتقدمة ان تخفض بشكل كبير من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وذلك اذا حدد لنفسه هدفا يقل عما يسعي اليه لبقية انحاء العالم.وقالت منظمة السلام الاخضر المعنية بشئون البيئة ان هدف الاتحاد الاوروبي تحقيق خفض نسبته 20 في المئة يقوض من فرص اعتماد هدف أكبر علي المسرح العالمي. وقالت ماهي سيديريدو مديرة سياسة المناخ بمنظمة السلام الاخضر في بروكسل نعتقد ان هذا خطأ فادح مشيرة الي ان هدف 20 في المئة جاء نتيجة لمساومات سياسية وليس استنادا الي علم تغير المناخ. وقالت انهم يعبثون بينما الكوكب يحترق .ويقول الاتحاد الاوروبي الذي لعب دورا رئيسيا في وضع بروتوكول كيوتو موضع التنفيذ انه يسعي للتوفيق بين دوره كزعيم في محاربة تغير المناخ وجهوده لتعزيز القدرات التنافسية للدول الاعضاء به. 4