الاتحاد الاوروبي وايران يخططان لمزيد من المحادثات ولا اتفاق

حجم الخط
0

الاتحاد الاوروبي وايران يخططان لمزيد من المحادثات ولا اتفاق

نجاد: طهران لن تتراجع قيد انملة ازاء الضغوطالاتحاد الاوروبي وايران يخططان لمزيد من المحادثات ولا اتفاقطهران ـ برلين ـ اف ب: اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الخميس ان ايران لن تتراجع قيد انملة ازاء الضغوط الدولية بشأن برنامجها النووي.واوضح نجاد في خطاب في مدينة كرج غرب طهران بثه التلفزيون ان الامة الايرانية لن تتراجع قيد انملة ازاء الضغوط وامام القوة .وجاء تصريح نجاد في الوقت الذي اشار فيه كبير المفاوضين الايرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني والممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا عن احراز نتائج ايجابية و تقدم في المباحثات التي اجرياها الاربعاء والخميس في برلين. وتهدف هذه المحادثات الي اقناع ايران وقف تخصيب اليورانيوم والامتثال لقرار مجلس الامن في هذا الاتجاه والذي بقي حبرا علي ورق.وسأل الرئيس الايراني في خطابه امام الاف الاشخاص لماذا يصرون علي ان نعلق تخصيب اليورانيوم ولو ليوم، ولماذا علينا ان نعلق التخصيب، ولو ليوم؟ .واعتبر احمدي نجاد ان القوي العظمي التي تتحكم بالشبكة الاعلامية العالمية تسعي الي تسويق نظرية الانتصار علي ايران لمنعها من العودة (الي التخصيب) بمساعدة الدعاية العالمية . واكد ايضا ان الطاقة النووية حق لا لبس فيه لايران.كما ندد من جهة اخري بمعلومات الدبلوماسيين الاوروبيين والصحافة الامريكية التي اشارت الي ان لاريجاني المح في مفاوضاته مع سولانا الي احتمال ان تعلق ايران مرحليا تخصيب اليورانيوم.وقال تسعي الدول العظمي الي تحقيق امرين هما استعمال الدعاية العالمية لاظهار ايران في موقف المتراجع عن مواقفه، والتسلل الي الامة الايرانية وتقسيمها .واكد مسؤولون امريكيون اخيرا ان قيادة النظام الايراني منقسمة حول مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم.وحذر احمدي نجاد الاربعاء من انه لا يحق لاي ايراني ان يتخلي عن حق الامة بتخصيب اليورانيوم.واشار سولانا الخميس الي حصول تقدم اليوم في ثالث جولة من المفاوضات مع لاريجاني، بحسب المسؤول الاوروبي، في حين تحدث المفاوض الايراني من جهته عن مفاوضة طويلة وبناءة .وقال سولانا سنتواصل مجددا منتصف الاسبوع القادم، لقد حققنا تقدما .واشارت ناطقة باسم الخارجية الالمانية مارتن ياغر الي ان هذا التواصل قد يكون عبر الهاتف.وتواجه الجمهورية الاسلامية عقوبات ان لم تتقيد بمطالب مجلس الامن لجهة تعليق تخصيب اليورانيوم، علما ان المهلة التي حددها المجلس لذلك انتهت في 31 اب (اغسطس).ومن جهته قال سولانا انه يأمل في استئناف الاتصالات مع الايرانيين في منتصف الاسبوع المقبل. وتصريحات سولانا تشير فيما يبدو الي ان فرص التوصل الي حل سريع تتراجع بعد يوم من تصريح وزارة الخارجية الامريكية بأن الوقت ينفد للتوصل الي اتفاق.وفي حزيران (يونيو) عرضت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين علي ايران حوافز اقتصادية وسياسية اذا علقت تخصيب اليورانيوم الذي يعتقد الغرب انه جزء من برنامج اسلحة نووية.وتقول طهران ان انشطة تخصيب اليورانيوم تستهدف توليد الكهرباء ورفضت حتي الان وقف التخصيب. وقال لاريجاني ان سبع ساعات من المحادثات خلال اليومين الماضيين في برلين جلبت بعض النتائج الممكنة واضاف ان المحادثات ستستمر.وقال لاريجاني للصحافيين في اشارة الي صفقة الحوافز نأمل في ان نتمكن من الدخول في المفاوضات الرئيسية في اقرب وقت ممكن . غير انه لم يتضح علي الفور اذا كان موقف ايران تغير علي نحو اساسي.ولم يرد سولانا أو لاريجاني علي أي اسئلة للصحافيين ولم يتضح ان كان هناك أي تغير في موقف ايران بشأن قضية تعليق تخصيب اليورانيوم الحاسمة.وقال نائب وزير الخارجية الايراني مانوشهر محمدي في مؤتمر في مدريد ان هذه القضية لم تحل. وقال دون ان يذكر تفاصيل توجد بعض المشاكل فيما يتعلق بدائرة التخصيب والتعليق .وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير انه ايضا يزمع الاجتماع مع لاريجاني. وكان قال في وقت سابق انه يأمل في الا يكون اتخاذ اجراء من جانب الامم المتحدة ضروريا. وقال شتاينماير للصحافيين في البرلمان انني اتوقع بعض التحرك في هذا الصراع يمكننا من تجنب تصعيده باشراك مجلس الامن .واذا لم تعلق طهران تخصيب اليورانيوم فان الولايات المتحدة ومجموعة الدول الاوروبية الثلاث فرنسا والمانيا وبريطانيا اتفقت علي ان تطلب من مجلس الامن الدولي فرض عقوبات علي ايران. وتعارض الصين وروسيا فرض عقوبات وتفضلان استئناف المفاوضات.وقالت صحيفة (واشنطن تايمز) في وقت سابق هذا الاسبوع ان ايران قريبة من التوصل الي اتفاق يشمل تعليق تخصيب اليورانيوم لفترة مؤقتة مدتها 90 يوما فيما يمهد الطريق لمحادثات بشأن الحوافز. لكن ايران نفت هذا التقرير ووصفته بأنه مجرد دعاية.وقال مسؤولون فرنسيون ان لاريجاني عرض بحث وقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم في اجتماع عقده مع سولانا منذ اسبوعين.وأظهر استطلاع للرأي أجري لحساب زوغبي ونشرت نتائجه امس الخميس ان غالبية الامريكيين يريدون من الولايات المتحدة ان تزيد الجهود الدبلوماسية في النزاع مع ايران وان 70 في المئة يعارضون استخدام القوات الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية.وقال الرئيس الامريكي جورج بوش في الاسبوع الماضي في الجمعية العامة للامم المتحدة انه مستعد لاعطاء الدبلوماسية وقتا قبل اللجوء الي عقوبات لحل النزاع مع ايران.ولم يستبعد بوش العمل العسكري. وكان مجلس الامن حدد مهلة تنتهي في 31 اب (اغسطس) لكي توقف ايران تخصيب اليورانيوم لكن طهران تجاهلتها. ثم اتفقت القوي الست علي منح سولانا حتي اوائل تشرين الاول (اكتوبر) للتوصل الي اتفاق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية