الاتحاد الاوروبي يأمل بتشكيل حكومة صربية مؤيدة لاوروبا
بعد حصول الحزب الراديكالي للقوميين الصرب علي العدد الاكبر من الاصواتالاتحاد الاوروبي يأمل بتشكيل حكومة صربية مؤيدة لاوروبابروكسل من اميلي بوتولييه:بدت الدول الاوروبية السبع والعشرون امس الاثنين واثقة من وصول حكومة مؤيدة لاوروبا في صربيا لكنها تتريث في انتظار تشكيلها قبل ان تقترح عليها استئناف المفاوضات حول التقارب مع الاتحاد الاوروبي.وبالرغم من حصول الحزب الراديكالي للقوميين الصرب علي العدد الاكبر من الاصوات في الانتخابات التشريعية الاحد، فان ثلثي مقاعد البرلمان ستعود الي القوات الديمقراطية، بحسب ما قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي تترأس بلاده الاتحاد الاوروبي حاليا، لدي وصوله الي بروكسل للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الاوروبيين.واضاف اعتقد ان ذلك سيكون الاساس لحكومة ستقود بلادها علي طريق اوروبا .وقال الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا من جهته اليوم لدي وصوله الي اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل، آمل كثيرا في تشكيل حكومة مع قوي مؤيدة لاوروبا وديمقراطية .ونظريا، قد تتمتع التشكيلات الديمقراطية الصربية معا بغالبية مريحة، لكن التوصل الي اتفاق بينها قد يتطلب مفاوضات طويلة.ويمهل الدستور الصربي الاحزاب ثلاثة اشهر من اجل تشكيل حكومة. وفي حال الفشل ينبغي تنظيم انتخابات تشريعية جديدة.وكرر عدد من الوزراء الاوروبيين صباح امس الاثنين انهم ينتظرون من الحكومة الجديدة ان تتعاون كليا مع محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة، من خلال البدء ببذل كل ما يلزم لتوقيف القائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش المتهم بالابادة في 1995 والفار منذ ذلك الحين.وفي هذا السياق، قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن انه ينتظر من الحكومة الصربية الجديدة تعاونا تاما مع محكمة الجزاء الدولية.وذلك سيسمح برأيه للاتحاد الاوروبي بخطو خطوة تجاه بلغراد من خلال استئناف المفاوضات حول اتفاق استقرار وشراكة مع الاتحاد الاوروبي، وهي المرحلة الاولي من عملية تقود في نهاية المطاف الي انضام صربيا الي التكتل الاوروبي.وهذه المفاوضات مجمدة منذ ايار (مايو) بسبب عدم قيام السلطات الصربية بجهود كافية لالقاء القبض علي ملاديتش وتسليمه الي محكمة الجزاء الدولية.وكان المفوض الاوروبي المكلف شؤون توسيع الاتحاد اولي رين شدد قبل الانتخابات علي ان الاتحاد الاوروي قد يستأنف هذه المفاوضات اذا التزمت الحكومة الجديدة بوضوح وبتدابير ملموسة ببذل كل ما بوسعها لمساعدة محكمة الجزاء الدولية.وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل دوراو باروزو امس في لوكسمبورغ احرص مرة اخري علي القول للصرب ان مكانهم هو في اوروبا، مكانهم هو بيننا في الاتحاد الاوروبي .وقال متحدث باسم الحكومة الالمانية ان المانيا تود تشكيل حكومة في صربيا بشكل سريع جدا ورحب بفوز القوي الديمقراطية . لكن لا يتوقع ان يتخذ الاتحاد الاوروبي قرارا بشأن احتمال تحريك المفاوضات طالما لم تعرف تشكيلة الحكومة. ولا يمكن اتخاذ مثل هذا القرار الا اثناء الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية في 12 شباط (فبراير) في بروكسل. ويعتبر الاوروبيون ان اي تقارب مع بلغراد يشكل خطوة حاسمة للوصول الي استقرار الوضع في البلقان وتسوية مسألة كوسوفو الحساسة. (اف ب)