اللاعب مغناس أكليوش
لندن- “القدس العربي”:
تلقى المدير الفني لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، أنباء تندرج تحت مسمى “مزعجة”، بعد ما وُصف باستياء جوهرة نادي موناكو ودائرته المقربة من موقف اتحاد كرة القدم، بتسريب خبر موافقته المبدئية على تمثيل محاربي الصحراء في المستقبل غير البعيد، وذلك في الوقت الذي ما زال يدافع فيه عن علم منتخب مسقط رأسه الفرنسي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وقالت منصة “Win Win” في تقرير خاص، إن ساحر منتخب فرنسا الأولمبي مغناس أكليوش وعائلته، محبطون للغاية من أصحاب القرار في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب الإسراع في تسريب نتائج مفاوضاته مع وسطاء الرئيس وليد صادي، بشأن رغبته وطموحه في الدفاع عن وطن الآباء والأجداد على المدى القريب أو المتوسط، تزامنا مع توهجه تحت قيادة الغزال الأسمر تيري هنري في الأولمبياد، كواحد من أبرز المساهمين في وصول منتخب الديوك الأولمبي للمباراة النهائية للبطولة.
وتسابقت الصحف والمواقع الرياضية في الأسابيع القليلة الماضية، في الكشف عن هوية المواهب والدماء الجديدة، التي ستزين قائمة المدرب السويسري في المرحلة القادمة، استنادا إلى تصريحات المتحدث الإعلامي لاتحاد الكرة، الذي بدوره أكد بشكل لا لبس فيه، أن المسؤولين توصلوا بالفعل إلى اتفاق مع 3 جواهر من أبناء المهاجرين في أوروبا، ورغم تكتمه على أسماء اللاعبين، إلا أن أغلب المصادر، اتفقت على وجود واحد من الثنائي مغناس أكليوش ومهاجم نادي ليل ريان شرقي، لا سيما بعد استقرار المرشح الثالث مايكل أوليز -المنتقل حديثا إلى صفوف بايرن ميونخ- على تمثيل فرنسا على المستوى الدولي.
ووفقا لنفس المصدر، فإن استعجال اتحاد الكرة في تسريب خبر موافقته على تغيير جنسيته من الفرنسية إلى الجزائرية، تسبب بشكل مباشر في مضاعفة وطأة الضغوط الإعلامية والجماهيرية على عائلته، بخلاف ضغط اتحاد منتخب الديوك، لتجنب خسارة موهبة جديدة لا تُقدر بثمن، مع تأكيد واضح بأن الاتحاد الفرنسي سيُقاتل حتى الرمق الأخير لمنع ثعالب الصحراء من خطف جوهرة الإمارة المستقلة، كما حدث مع رفاقه السابقين المنضمين حديثا إلى صفوف الخضر مثل أمين غويري، وبدر الدين بوعناني وقائمة أخرى عريضة تخلت عن جنسية وصيف بطل العالم، من أجل تمثيل الجزائر.
وفي الأخير، نقل التقرير عن مصدر مقرب من العائلة، أنها كانت تُفضل وتمني النفس بما وُصف بالتستر على خبر الاتفاق مع الشاب البالغ من العمر 22 عاما، على الأقل لرفع الحرج والضغوط من عليه في تلك الفترة الحساسية، التي يمثل فيها منتخب فرنسا في دورة الألعاب الأولمبية، في إشارة واضحة إلى أن الأسرة كانت تتوقع أن يؤجل التسريب أو إعلان الخبر للوقت المناسب، أي بعد إضافة الطابع الرسمي لإجراءات تغيير جنسيته الرياضية.